أزمة السيادة الوطنية والإنتماء الوطنى!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*دافعنا لهذا المقال لقاء الأستاذ الحاج وراق فى إحدى الفضائيات المصرية التى استضافت الاستاذ وراق الذى جانبه التوفيق فيما ذهب اليه لكن الحملة الشرسة التى تعرض لها وهى تعمل على أن تمحو عنه كل مواقفه التى عايشناها سوياً فى أحلك الظروف بالتاكيد حملة جائرة ،وليست منصفة للرجل ، فانه إضطر إضطراراً ليختار المنافي بعد أن سدت أمامه كل منافذ العيش الكريم فرأيناه مابين مصر واوغندا وغيرها ، فهو قد آثر تلكم الحياة على مرارتها ، ونحن معه عندما يهاجم الوطني وحركته الإسلامية ، لكنا نطالبه بأن يميز بين الوطن والوطنى ، مانخطه الآن ليس دفاعاً عن وراق فهو الأقدر على الدفاع عن نفسه ونزيد بأن كاتب هذه الزاوية ليس على وفاق مع وراق منذ اكثر من عامين لكننا لن نقبل نحر الرجل وتحميله مسئولية ليست له ، فان وطنية وراق لايختلف عليها اثنين ،وقد كان مهموماً بهذا البلد ولقد ظل لسنوات يعبر عن ذلك عبر عموده الموسوم (بمسارب ضي ) ومافتئ من أعمدة التنوير وماحدث فى اللقاء لاينفصل عن أزمة الإنتماء الوطني .
لا توجد تعليقات
