رسائل البرهان : لقحت وحمدوك وحميدتي!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*واليوم ومنذ عشرات السنوات دخل مئات الالاف من الشباب السوداني لإسرائيل ، ولكن لم يتم أستيعابهم كمواطنين ولم يتم معاملتهم الا في حدود انهم موجودين في اسرائيل كضيوف غير مرغوب فيهم ، فان إعادتهم للبلاد في العهد المباد كان سيدخل اسرائيل في أزمة مع القانون الدولي الإنساني ومع المواطن الإسرائيلي ، وقد تسرب بعض ماكان يجري مع نظام البشير في تفاوضاته مع الإسرائيليين بخصوص المهاجرين السودانيين ورفض حتى العرض الذي قدمته اسرائيل بأن تسلمه حتى قوائم من جندتهم عملاء لها ، وبالنظر لما تخشاه اسرائيل من سودان بعد الثورة ، فان الحكومة الإنتقالية لاتدعم حماس ولاتقوم بتهريب السلاح للضفة وقطاع غزة فماهو الخطر الذي يمثله سودان بعد الثورة من مهددات للدولة العبرية؟! بالتأكيد ليس هنالك أي مهددات اليوم من السودان لإسرائيل ، ولكن الدولة التي تريد أن تتمدد من الفرات الى النيل لاتريد سوداناً مستقراً آمناً ومكتفياً وموحداً .
لا توجد تعليقات
