باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أزهري جنو وجن المصاريف: كيف قرب يجلي من كلية غردون .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم (15 سبتمبر 2017)

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2022 11:05 صباحًا
شارك

صفوتنا مصابة بما يعرف ب “النوستالجيا للاستعمار”. ومن ذلك أنهم يميزون عصره ب”مجانية التعليم”. ولم يكن التعليم في عهد الإنجليز مجاناً بإطلاق كما يذيعون. كان التعليم بمصاريف كمبدأ. ثم يجرى اعتبار موارد الأسرة. فتقرر لجنة فيها إدارة أهلية مع مفتشي تعليم ونظار إن كان القبول بالمصاريف كاملة أم نصفية، أم ربعية، أم مجاناً. ومن قرا سير رجال من ذلك العهد لعرف منها أي عقبة شكلتها مصاريف التعليم دون مواصلة تعليمهم. وليس من هؤلاء الرجال علماً مثل الزعيم إسماعيل الأزهري حكى بنفسه أنه كاد ألا يلتحق بغردون لمانع المصاريف لولا تداركته رحمة من الله.
لقد أثقلت مصاريف المدرسة على الناس (أو انها كانت مادة لمعارضة نظام أو آخر في عهدنا المستقل) لتذيع الصفوة خبراً كذوباً عن تعليم الإنجليز عزاء أو إثارة سياسية. ولذا قيل في تعريف النوستالجيا إنها التاريخ كما لم يحدث (أو كما يشتهيه بعضهم)، أو كما لم يحدث تحديداً كما زعموا.

جاء في مذكرات الزعيم الأزهري التي نشرتها جريدة “الأيام” في 1957 أن الزعيم كاد يفقد فرصته لدخول كلية غردون لأنه طلب أن يقبل مجاناً في دلالة أن التعليم كان بالمصاريف، لا كما يروج بعض المسيئن للتاريخ. ومعروف أن الأستاذ بشير محمد سعيد هو من جلس إلى استاذه الأزهري يملي عليه مذكراته في 1957. ثم أصدر بشير كتابه “سيرة الزعيم الأزهري” في الثمانينات). ولا بد أنه بناه على حصيلة الخمسينات. وليس الكتاب بيدي الآن لأتحقق من ذلك. وتجد أدناه الرواية كما هي عن عام 1957:
انتقل الطالب اسماعيل الأزهري من مدرسة مدني الوسطى إلى أمدرمان في 1917. وقال إنه شعر بشيء من الوحشة بين طلاب مدرسة أم درمان الوسطى الكثر. ولكنه سرعان ما صار ألفة لفصله، وانتزع الأولية عليهم في دروسه كعهده في مدني. وبلغ من حذقه الرياضيات أن صار ناظر المدرسة، مرسي أفندي فهمي، يحضر للفصل ويكِلْ له تدريسها لزملائه في الفصل ثم ينصرف. ووعد الناظر تلاميذه أن يهب ساعة هدية لأول امتحانات لجنة الكلية. وحرص الأزهري على أن يُحسن الرياضيات لأنها مكمن قوته ولأنها “فرَّاقة الحبايب” كما اشتهرت بذلك. فقد تُخْطيء في الإملاء فتفقد درجة واحدة أما إذا أخطأت في مسألة حسابية خسرت درجاتها كلها. وجلسوا للامتحان ونازل الأزهري ورقة الرياضيات “في قوة وثقة وكان لي ما أردتُّ، صرعتها كلها في ضربة واحدة فنلت الدرجة الكاملة”. وانعقد لهم الإنترفيو (المعاينة) في كلية غردون وقد اجتمعوا في صفوف بحسب المدرسة وعلى كل صف معلم من ذات المدرسة. ومر عليهم مستر سمبسون، مدير الكلية ومدير المعارف، ولم يختر الأزهري بحجة أنه طلب أن يقبل في الكلية بالمجان. وساء ذلك الأزهري، وانقبض له، وتبخر حلمه في أن يحصل على الساعة المبذولة لأول اللجنة. ولكن سمبسون عاد من جديد ودعا الأزهري لصف المقبولين. ولما أعلنت النتيجة كان ترتيبه الأول وقبلوه بالمجان. وانتهز ناظر مدرسته الوسطى يوم الآباء ليقلد الأزهري الساعة المكافأة.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بين حقائق الاسلام وزيف العلمانية*
الرياضة
منتخب المغرب يضمن صدارة مجموعته بتعادل سلبي أمام السودان
منبر الرأي
أوباما يا سلام !! … بقلم: علاء الدين حمدى
اجتماعيات
نتائج إنتخابات اللجنة التنفيذية الجديدة للجالية السودانية الامريكية لدورة 2009م – 2011م
منبر الرأي
الأميركيون من أصل سوداني :آراؤهم في الغذاء و المرض … بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

لا نثق في المحكمة الجنائية الدولية ولا في منبر جدة (الذي كتر الطلة) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

ندوة قرارات المحكمة الجنائية وأثرها على السودان … عبد الباقي الظافر- فيلادلفيا

عبدالباقى الظافر
منبر الرأي

القيادات الصفراء وقضية شعب جبال النوبة .. أين عبدالعزيز آدم الحلو؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدغمائية والتخندق وراء شعارات لا تناسبها .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss