باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كباشي النور الصافي عرض كل المقالات

أسباب فشل حركة محمد نور سعد .. بقلم: كباشي النور الصافي

اخر تحديث: 24 يوليو, 2014 12:00 مساءً
شارك

كتب الأستاذ شوقي بدري في معرض حديثه عن البطل العميد محمد نور سعد الآتي:
(السبب الاول لفشل الغزو هو أنّ الصادق المهدي بعد أن غادر 950 من الأنصار و39 من الإخوان المسلمين للحاق بمن تسللوا من قبل . قال لشركائه ، أنّه قد أفهم جنوده أنّهم ذاهبون لإقامة  المهدية. وكما أورد عثمان خالد مضوي الأخ المسلم في برنامج اسماء في حياتنا أنّ عمر نور الدائم خجل وقال له ,, ده كلام شنو ياسيد الصادق  ؟. وغضب الشريف الهندي ، ورجال الشريف الهندي كانوا من المفروض أن يوصلوا المحاربين إلي مناطقهم وأن يدلوهم الي مسكن  رؤساء الجيش  المهمين . وهذا بعد نسف طائره النميري وهو عائد الي السودان . ولكن طالب الجامعة الذي كان حلقة الوصل فشل . ونجي النميري).
نحترم الأستاذ شوقي بدري على إجتهاداته في سبر غور أسرار فترة مهمة في تاريخ السودان والأهم أهميتها للأنصار ليعرفوا الحقيقة الغائبة عنهم ونعني بها كيف فشلت ثورة محمد نور سعد بعد أن نجحت؟ ولأننا وكثيرون غيرنا شاركوا في تلك الأحداث أحياء يرزقون وبكل اسف بعض الذين كانو سبباً رئيسياً في فشل الحركة احتلوا مراكز مرموقة في فترة الحكم الديمقراطي. هؤلاء المتخاذلون أثبتوا عكس النظرية التي تقول: (أم جركم ما بتاكل خريفين). فقد أكلوا ثلاثة خرايف.. خريف المصالحة الوطنية وشاركوا مع نظام النميري. وخريف الديمقراطية ونالوا حظاً في المناصب الكبيرة. وعندما جاءت الإنقاذ ضربوا حزب الأمة شلّوت واندغموا معها وصاروا من كباراتها وقد كان لحلفائهم وأصهارهم ونسابتهم القدح المعلى في ما أصابهم من نِعم الإنقاذ.
إنّ السبب الذي ذكره الأستاذ شوقي بدري قد يكون قطرة في محيط التخاذل الذي أصاب حركة محمد نور سعد في مقتل. فطالب الجامعة الذي أورده الأستاذ شوقي بدري ما هو إلا مسمار صغير في ترس الفشل الذي حاق بالحركة الثورية. لم يذكر الأستاذ كيف تمّ القبض على ذلك الطالب؟ من هو الشخص الكبير – ليس من حزب الأمة- الذي سلّم السفارة المصرية ملفاً كاملاً بتفاصيل العملية عندما رفض زعيم حزبه إيكال أي مهمة أو دور له في الحركة وطلب منه الإنتظار حتى بعد النجاح وسيحتاجون له بعد ذلك. ما كان من ذلك المرفوض من حزبه إلا أن وشى بالحركة بتفاصيلها للسفارة المصرية التي أوصلت المعلومة للأمن السوداني!
لا يعرف الاستاذ شوقي بدري أن أحد شباب الانصار قد أرسله الشريف حسين الهندي برسالة شخصية لضابط عظيم في الجيش شارحاً له الفكرة وطالباً تدخله في الوقت المناسب! هل يعلم شوقي بدري ماذا فعل ذلك الضابط العظيم مع الشاب الأنصاري هذه قصة طويلة تحتاج لمقال لوحدها. ولكن إختصاراً قال له: (أمشي يا زول من هنا ولو جيت هنا تاني حأسلمك لناس الأمن). إندهش الشاب الانصاري وذهب. كانت الصدفة أن نفس الضابط العظيم هو رئيس لجنة التحقيق مع ذلك الشاب. وعندما سألوه أن الهندي أرسل معه رسالة لضابط عظيم في الجيش من هو؟ أنكر الشاب الأنصاري معرفته بالشريف الهندي من أصله. للعلم الهندي كان الهندي اسمه عبد الله كاسم حركي. بعد عدة جلسات تحقيق مع الشاب ومجموعته قال له الضابط العظيم: لو ركزت على كلامك أنا بخارجك. وقد كان. فقد صمد الأخ الحبيب ونجى بنفسه وأخرج معه الضابط العظيم . وثالثة العجائب أن ذلك الضابط صار عضواً في مجلس قيادة ثورة أبريل برئاسة سوار الذهب.
ما لم يعرفه الأخ شوقي بدري لبعده عن الأحداث هو: من هو الشخص الذي أوكلت له مهمة شراء 3 عربات بكاسي جديدة موديل 1976 لتجر المدفع الموكل إليه نسف طائرة النميري في الجو قبل أن تهبط في المطار؟ ومذا فعل ذلك الرجل؟ لقد طلب منه شراء البكاسي الثلاثة جديدة  قد سُلِّم مبلغ 10 آلاف جنيهاً في ذلك الوقت. وكان سعر البوكس موديل 1976 جديداً 3 آلاف فقط. كان المدفع كان ثقيلاً. كان المدفع في منزل مقابل السفارة الكويتية الحالية في الخرطوم نمرة 2. قام ذلك الرجل بتأجير 3 بكاسي قديمة إنكسر أولها داخل المنزل. أنكسر الثاني بعد أن أخرج المدفع من داخل المنزل. وتمكّن الثالث من توصيل المدفع بالقرب من طلمبة شل ذلك الوقت. موقع نادي الضباط الآن. وهبطت الطائرة دون أن يتمكن مشغل المدفع من ضربها لأن الزاوية كانت غير صحيحة ولا مناسبة. وهكذا نجى النميري وفشلت الخطة.
لولا وعداً قطعناه ألا نكشف أسرار الرجال الذين خذلونا لما بقي منهم أحد علي ظهر البسيطة السياسية السودانية ولكنها كلمة رجل لرجل فلن نخونها ونترك لهم عذاب الضمير فقد مات أهلونا ونَعِم المتخاذلون الذين هربوا ذات ليلة وتركوا حتى القائد محمد نور سعد دون تغطية. فلنترك لهم جزاء رب العالمين. (العوج راي والعديل راي).

كباشي النور الصافي
رمضان كريم. زر قناتي في اليوتيوب من فضلك واشترك معنا
http://www.youtube.com/user/KabbashiSudan

kelsafi@hotmail.com
/////////

الكاتب

كباشي النور الصافي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثاني)
منبر الرأي
السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..!
منبر الرأي
مشاريع استئصال الإسلاميين .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
يا القراي جاهزة للمناهج : حكاية النعامة والجِمال
منبر الرأي
السودان.. تفكك الميدان وهندسة السياسة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأنانية في وظائف الخدمة المدنية-المشاكل والحلول اللازمة! .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع الجزيرة .. الماضي الزاهر والحاضر البائس والمستقبل المجهول .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

سيد الاسم … وكيف جمعت رأسين مختلفين بامريكا في الحلال. .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

أَيُعِيْدُنِي لِلْشَعْرِ مَوْتُكَ المَنْثُور؟! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss