أسرار وراء مشاركة قاسم السودان (الرئيس البشير) في قمة أنجمينا؟ .. بقلم: ثروت قاسم


 
الحلقة الثانية   2 – 3
 

Tharwat20042004@yahoo.com
 
 
مقدمة
أستعرضنا في الحلقة الأولي من هذه المقالة ,  أربعة من المخرجات المهمة لمشاركة الرئيس البشير في قمة سين صاد ( انجمينا – الخميس 22 يوليو 2010 ) ,  كما يلي :
 
أولا :
 
أعتبرنا يوم  الاربعاء الموافق 21 يوليو 2010  , يوما فارقأ ومفتاحيأ في سيرة ومسيرة  محكمة الجنايات الدولية , أذ شهد ذلك اليوم  دق اول مسمار في نعش هذه المحكمة الوليدة !  في ذلك اليوم  وصل  الرئيس البشير , الي دولة تشاد ، وعلي عنقه يتدلي امر قبض صادر من محكمة الجنايات الدولية , أو بالأحري من محكمة جنايات تشادية , كون دولة تشاد عضوأ اصيلأ وكاملأ في محكمة الجنايات الدولية .  وصل الرئيس البشير سالمأ غانمأ , وبدون ان يتحرك البوليس التشادي للقبض عليه  , وتسليمه لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي ؟ مما يعد خرقأ فاضحأ لمسئوليات والتزامات دولة تشاد الدولية , وقبل ذلك لدستورها وقانونها  الجنائي  !  
 
ثانيأ :
 
حسم المجتمع الدولي أمره علي عدم تفعيل فتوى محكمة الجنايات الدولية بأهدار دم الرئيس البشير , وتجميد تفعيل هذه الفتوي لما  بعد بوم الاستفتاء , الاحد 9 يناير 2011 ! والا لالقت فرنسا القبض علي الرئيس البشير , بمجرد وصوله الي انجمينا !
 
ثالثأ :  
 
في يوم الثلاثاء 20 يوليو  2010, تم ترحيل ثلاثة من اكبر قادة التمرد التشادي من دارفور الي الدوحة  في ذلك اليوم, اكد الرئيس دبي لصديقه الرئيس البشير بان المعارضة الدارفورية , من الان فصاعداً  ,  قد اصبحت فص ملح وداب في تشاد .  في ذلك اليوم , وبعد سماعه  لتأكيدات الرئيس ديبي ، صرح الرئيس البشير بانه قد تم حسم  تمرد حركة العدل والمساواة؟ وعليهم اما:  التسليم للمؤتمرنجية او مواجهة صحراء العتمور؟  ذلك ان الصحاري التشادية اصبحت مقفولة في وجوههم ؟
 
في يوم الثلاثاء 20 يوليو  2010  , تمت درفرة قضية دارفور بواسطة نظام الانقاذ , والتركيز علي حلها محليأ ومن الداخل  , وتهميش اي دور للمنابر الخارجية , وكذلك  أي دور  للحركات الدارفورية المعارضة الحاملة للسلاح !
 
وفي هذا السياق,  وبطلب منه , سافر الرئيس البشير الي ليبيا يوم  الأربعاء 4 اغسطس 2010 , في محاولة لأقناع وطلب دعم ومباركة ملك ملوك افريقيا , الذي أؤتي جماع الحكمة, وبلغ ذروة الخبرة , بعد مضى اربعين عاما ونيف على بقائه فى السلطة ،  في خمسة أمور هي :  
 
*   منع دكتور خليل ابراهيم ,  وعدم السماح له من أتخاذ ليبيا مركزأ ومنطلقأ لعملياته العسكرية في دارفور , بدلأ من تشاد .
 
* ارغام  دكتور خليل ابراهيم  بعدم جدوي  ونبذ مطالبته لخيار حق تقرير المصير لإقليمي دارفور وكردفان .
 
*   درفرة مشكلة دارفور , وابعادها من المنابر الخارجية , ومحاولة التركيز علي حلها داخليأ .
 
*  وبالتالي طرد قوات اليوناميد  من دارفور في أو قبل غرة أغسطس 2011 , موعد انتهاء مهمتها الحالية في دارفور ! تماما كما طرد الرئيس دبي القوات الأممية من شرق تشاد في مارس 2010 !
 
* الطلب  من ملك ملوك افريقيا , التوسط لدي الشركات  الامريكية العاملة  في مجال العلاقات العامة  في واشنطون , والتي تربطها عقود طويلة الأجل مع النظام الليبي  …    التوسط لدي هذه الشركات لقبول  تلميع  صورة الرئيس عمر البشير  وسط اللوبيات الصهيونية  في امريكا , كما تفعل لتلميع صورة ملك ملوك افريقيا ! ذلك أن شركتين في لندن قد قبلتا ايرام عقد مع حكوة السودان, مقابل ثلاثة مليون دولار لكل عقد , لتقديم مشورات أعلامية تهدف لغسل سمعة الرئيس البشير من أدران تهم الابادات الجماعية  , وجرائم الحرب , والجرائم ضد الأنسانية !  ويسعي الرئيس البشير لأبرام عقود مماثلة مع شركات أمريكية , أثبتت جدارتها  , وسط اللوبيات الصهيونية  في امريكا ,  في غسل سمعة  ملك ملوك افريقيا العظيم !
 
رابعأ :
 
 اشرنا الي  لعبة الامم  ! ومعاملة الرئيس دبي لسره  وأبن عمومته  دكتور خليل ابراهيم (سنمار؟) ,  حسب ما تقول به الاية 102 من سورة الاعراف :
(وما وجدنا لاكثرهم من عهد , وان وجدنا اكثرهم لفاسقين)
 ( 102 – الاعراف )
 
ونكمل استعراضنا في هذه الحلقة الثانية  من المقال  , لمخرجات مشاركة الرئيس البشير قي قمة سين صاد ( انجمينا – الخميس 22 يوليو 2010 ) ,   كما يلي :.
 
وتلك الأيام ؟
 
الرئيس ديبي  تحت حماية  الحامية العسكرية الفرنسية في تشاد !   الحامية التي افشلت هجوم قوات المعارضة التشادية علي انجمينا في فبراير عام 2008م  ! هذه الحامية الفرنسية هي التي امدت قوات الدكتور خليل ابراهيم بالمعلومات المجمعة من القمر الصناعي , والتي مكنتها من الوصول من اطراف تشاد الشرقية , الي داخل ام درمان  ( الفين كيلومتر ونيف من الاراضي الصحراوية المكشوفة ؟ ) دون ان تقطع طريقها , اي قوات امن سودانية !  ذلك ان تلك القوات  السودانية كانت في حالة عمي كباسة  معلوماتي أستخباراتي  !  بينما كانت قوات دكتور خليل ابراهيم مبصرة ,   بفضل المعلومات الاستخباراتية التي كانت تمدها بها باستمرار , شعبة خاصة في الجيش  التشادي ,  تتلقي هذه المعلومات من الحامية الفرنسية  ,  وتمررها ,  بدورها ,  بلغة الزغاوة لقوات دكتور خليل الزاحفة  .
 
ولكن أين نحن ألان من أيام شهر عسل غزوة أمدرمان ؟ فقد تبدلت الأدوار ! وصار حليف الامس  عدو  اليوم  , وصار عدو الأمس حليف اليوم ؟
 
        أصبح  نظام الأنقاذ , وبتعليمات مباشرة من الرئيس البشير , يرسل ( السبت  –   اول اغسطس 2010 ) الطائرات المحملة بمواد الأغاثة والخيم والبطاطين , لأغاثة المتضررين من السيول والأمطار  من التشاديين في شمال تشاد  , وينسي ان يقوم بالمثل  للسودانيين في طوكر وشمال بحر الغزال , الين تركتهم السيول والأمطار في العراء , بدون ماء , أو طعام , أو لحاف  ؟
 
اصبح الرئيس البشير يؤثر التشاديين علي  اهله السودانيين , الذين بهم أكثر من خصاصة ؟
 
هذه لعبة الأمم , يا هذا ؟  
 
لتفهم الذي يجري امامك من افلام هندية ، انصحك ، يا هذا ، بالرجوع مرة أخري  , الي الاية 102 من سورة الاعراف  , المذكورة أعلاه !
 وتلك الأيام ….
 
وكفي بنا حاسبين !
 
كما ذكرنا في الحلقة الأولي من هذه المقالة , فأن الرئيس البشير لم يكن في حاجة لاتخاذ اي تحوطات امنية في انجمينا , او في الطريق اليها , ومنها !   فالرئيس ساركوزي , بعد مشاورة اوباما , قد قرر عدم اختطاف طائرة الرئيس البشير !   وعدم القبض عليه في أنجمينا , وحمله مخفوراً الي لاهاي !
 
وذكرنا في الحلقة الاولي بعضأ من التحوطات الامنية العبثية , التي أتخذها الرئيس البشير , والتي لم يكن من داع لها , بعد الضمانات التي قدمها الرئيس ساركوزي , الحاكم بأمره في بلاد تشاد !
 
 وثالثة الاثافي من مبكيات مضحكات التحوطات الامنية العبثية , ان طائرة الرئيس البشير كانت جاهزة للاقلاع طيلة فترة  بقاء الرئيس البشير في انجمينا …  من مساء الاربعاء  21 يوليو 2010 الي مساء الجمعة 23 يوليو 2010 !
 
 كانت مكنات طائرة الرئيس النفاثة  تدور ( علي الفاضي , وبدون تعشيقة ) طيلة ال 50 ساعة التي  قضاها الرئيس البشير في ارض انجمينا .
 
 ذلك اجراء عبثي اخر ممعن في العبثية , لان مطار انجمينا تحت سيطرة الحامية العسكرية الفرنسية , ويمكنها ان تفعل فيه وبه ما تشاء , متي ما تشاء ؟
 
 لم يكن هناك اي داع لاي تحوطات امنية ,  بعد ان اكد الجنرال غرايشون لمعالي الدكتور نافع  , والرئيس ساركوزي للرئيس دبي ,  والرئيس دبي للرئيس البشير , سلامته (  الرئيس البشير  ) ضد اي اختطاف لطائرته , خلال الفترة المتبقية لقدس الأقداس  .
 
يمكنك , يا هذا , أن تتذكر كلمات  الجنرال غرايشون الواضحة الفاضحة :
 
 يمكن للرئيس البشير ان يطمئن  !  فلن يهبشه هابش حتي مغيب شمس يوم الاحد 9 يناير 2011م !
 
 وبعدها الحشاش يملأ شبكته !
 
ولم يفهم أسياس الكلام ؟
 
أختلي الرئيس أسياس  افورقي , رئيس اريتريا , بصديقه الرئيس البشير في انجمينا , وقال له :
 
أخ عمر  :
 
يحزنني أن يفقد السودان ثلاثة مواقع مفتاحية بعد يناير 2011 ! أكبر بلد عربي  , اكبر بلد أفريقي , وعاشر أكبر بلد في العالم  ,  من حيث المساحة !
 
نقول في أمثالنا الشعبية , أسال مجرب , ولا تسأل طبيب ! وتقولون في أمثالكم   الشعبية  العاقل من أتعظ   بأخطاء  وخطايا غيره ! أسمع مني هذه النصيحة , فهي من مجرب , دفع ثمنأ  لها  اكثر من سبعين الف  من قواده وجنوده , في حرب سنبلة , بيننا والأثيوبيين ( 1998 – 2000 )  !
 
ارجوك  , ياأخ عمر ,  ان تحسم حسمأ قطعيأ  كل واحدة من النقاط المختلف عليها بينكم وبين الحركة الشعبية , قبل عقد الأستفتاء ! أكرر قبل عقد الأستفتاء ! وبالاخص ترسيم الحدود , فهذه  قنابل  موقوتة سوف تنفجر في وجهك , وفي وجه الاخ سلفاكير , اذا لم يتم حسمها بصورة قطعية ومرضية للطرفين , قبل الأستفتاء !
 
سمعت أن مفوضية الإحصاء عندكم , قد  أعلنت أن مسألة ترسيم الحدود لا يمكن انجازها   قبل يناير 2011م  ! وأن ما أنجز منها  حاليأ  يعادل أقل من 25% ؟ وحتى التي خضعت لتحكيم دولي , أي منطقة   أبيي ,  فإن طرفا من طرفي النزاع  ( قبيلة المسيرية )  رفض التحكيم الدولي ,  ومنع فريق الترسيم من عمله ! وعرفت أن الأختلاف  المغتغت بينكم والحركة الشعبية , حول  منطقة أبيي ,  ربما تصاعد , وأنفجر في مقبل الأيام !
الحركة الشعبية تصر علي  إجراء الاستفتاء في مواعيده , حتى إذا لم يتم حسم النقاط الخلافية السابقة للاستفتاء واللاحقة له . بينما كان رأيكم  خلاف ذلك.   
ورأيكم هو الراي الصائب والصحيح , والذي يجب أن تصروا عليه , تحت كل الظروف !
تذكر إن اختلافنا مع  أثيوبيا  على منطقة واحدة  جبلية وجرداء  – بادمي الأرترية  –   قد أشعل الحرب بيننا  منذ عام 1998م  , وحتي تاريخه ! ومات مئات  الالوف من قوادنا وجنودنا  في ارض المعركة !  والأمر ما زال مستعصيا على الحل  ! والحرب لا زالت مشتعلة بيننا !  والنظام الأثيوبي يحاول , بشتي الطرق , أسقاط نظامنا الشرعي . ومنطقة بادمي الأرترية اقل من عشر منطقة أبيي , وليس بها نقطة بترول واحدة , بل لا تجد فيها اي زرع , أو ضرع . منطقة جرداء , الأ من رحم ربي !
ثم تملي , يا اخ عمر , الخلاف على  كشمير  , الذي جعل التوتر  بين الهند وباكستان  مشتعلا  ومستدامأ  لدرجة التسلح النووي , استعدادا ليوم الحسم.  
النقاط المختلف عليها بينكم والحركة الشعبية  سوف تؤثر على الاستفتاء ,  وعلى قبولكما   بنتائجه ,  وعلى تجديد الحرب  , إن  لم  تعالج   بصورة مجدية  , وقطعية   .وقبل عقد الأستفتاء ؟
لا تسمع كلام الاخ سلفاكير في هذه النقطة , ولا تهديدات الكاوبوي غرايشون ! وتذكر كلامي هذا جيدا !
حقأ أن ما  بينكما من المشاكل  النائمة حاليأ والقابلة للاشتعال (مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ( . !
تذكر , يا أخ عمر , قول حكيم أمتكم  , وهو يستشهد  بقول  أكثر الفلاسفة  إيمانا بحتميات التاريخ …  كارل ماركس  :
 المعرفة تمكن الإنسان من تجنب الحتميات .
وفي حالتكم , المعرفة  , وتوافر الوعي والإرادة السياسية القوية ,  تجنب حتمية الأنفصال , وتفتيت بلاد السودان !
وفي هذا ما فيه من الخسران المبين.
 
وفي دينكم ,  إن الله سبحانه وتعالى  , وضع كثيرا من مصائر الإنسان في يده , كما قال في الأية 11 من سورة الرعد :
 
 (لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ )
 
أتمني من كل قلبي أن يتيسر لكم الماء للوضؤ , وتصلون جميعأ , مسلمين ومسيحيين  , في رحاب خيار الوحدة المبصرة  المستدامة !
 
 وأذا تعذر الماء , لسبب قاهر , فأتمني ان تجدوا في الخيار  الأسلامي الثاني , التيمم , مخرجأ  ! وتصلون جميعأ , مسلمين ومسيحيين  , في رحاب خيار الأنفصال الناعم غير المتربس  …   أو كما قال حكيم امتكم  توأمة بين كيانين دستوريين منفصليين !   وأياكم  , أياكم  من الخيار  الثالث والكارثي  … الصلاة من غير وضؤ , ومن غير تيمم … في ظلام  الأنفصال العدائي ! ففي هذا الخيار  المأساوي ما فيه من الخسران المبين!
 
وأسأل مجرب !
 
أما بخصوص دارفور , فانني لا زلت أري نيرانأ تنذر بشرر تحت الرماد ! وأذكرك , أخي عمر , بألبيات الشتوي الطويل الذي أمضته  حركات التحرير الاريترية  في نجفة في شمال شرق اريتريا  قبل النصر النهائي  ! مما يذكرني بالبيات الشتوي الذي دخلت فيه حاليأ حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان ! بيات شتوي له ما بعده ! لاننا لا نستطيع قهر أرادة الشعوب في تقرير مصيرها ! الخيار العسكري لا يبيد هذه الحركات التحريرية , كما لا تستطيع أبادة الظل بأهالة التراب عليه ؟ ولك في تجربة الحركة الشعبية خير مثال ! من كان يحلم في أغسطس 1991 قبولكم بمبدأ حق تقرير المصير للجنوب عندما صدعت به لأول مرة مجموعة الناصر (لام اكول ، رياك مشار وغوردون كونغ )  ؟
 
وتذكر كلمات حكيم أمتكم :
 
إذا التَفَّ حَوْلَ الحقِّ قَوْمٌ فَإنّهُ              يُصَرِّمُ أحْدَاثُ الزَّمانِ وَيُبْرِمُ
 
أطرق الرئيس البشير مليأ , قبل ان يسأل  نفسه , بصوت عال ,  سبعة  أسئلة مفتاحية   :
شكرأ يا اخ أسياس . ولكن  …
*   ولكن هل أقبل بأقامة الشريعة والدولة الأسلامية في شمال السودان فقط  وحصريأ , علي حساب تفتيت بلاد السودان , والتخلص من  عكننة الجنوب وما تجره  من مواجهات ضد الادارة الأمريكية المسيحية (المجتمع الدولي) ؟
*  هل أموص وأشرب موية  الفتوي التي أصدرها في يناير 2010  خمسون من العلماء  الأجلاء , المتبحرون في أمور الدين , والتي  كفروا فيها  الدعوة لتقرير المصير؟
هل  أستبيح كل محظورات  الدين  الاسلامي الحنيف ؟
* هل اقبل ان أتحمل المسئولية الوطنية ً والتاريخية ً عن انفصال الجنوب ,  وما يتبعه من تداعيات خطيرة  , ومطالبات بالأنفصال من نوبة  الجبال , وانقسنا  الفونج  , وأفارقة دارفور , وربما  هدندوة شرق السودان ؟
* هل عندما يقع  صحن  الصيني من عل , ينقسم الي قسمين , أم يتفتت الي عدة أجزاء ؟
* هل تذهب أرواح  عشرين الف ختم عبيد سنبلة ؟
*  هل  تقبل لي , يا أخ أسياس , أن يعيرني التاريخ  ب قاسم السودان ؟
*  هل يمكنني أن أقبل  , بضمير مرتاح , بعقد الأستفتاء في مواعيده , أو في اي مواعيد غيرها  , وحتي لو حسمنا النقاط العالقة ؟  
ولم يفهم أسياس الكلام ؟
بلاد قراقوش :
 تدعي جريدة لوموند ان الرئيس ديبي صاحب  نزوات , ومتقلب المزاج !  ثم انه الفرعون الحصري في انجمينا , والكل موظفين عنده ,  ويسمعون كلامه , دون مراجعة !  بعكس نظام الانقاذ الذي يحمل سمات بعض المؤسسية ! تشاد البرنجي نمرة اتنين في قائمة الدول الفاشلة  , بعد البرنجي نمرة واحد , الصومال , وقبل البرنجي نمرة تلاتة , السودان ! وأبئس بها من رفقة ؟
  وعليه تخلص جريدة لوموند الي ان فترة ال 20 اسبوعأ  القادمة , وحتي يوم الأحد 9 يناير 2011, سوف تكون استراحة محارب , بين المكسر وخائب الرجاء  ( تشاد والسودان ) ,  قبل ان تبدأ ساقية الحرابة في الدوران من جديد , لنزوات الرئيس ديبي , التي لا يمكن التكهن بها .
   كما تذكر جريدة لوموند النهب المسلح الذي تمارسه قوات ديبي العسكرية في شرق تشاد  بين اللاجئين  الدارفوريين (270 الف ) والنازحين التشاديين (170 الف) دون وازع .  وحتي دون  ان ينزعوا بزاتهم العسكرية ,  التي تفضح انتمائهم للجيش التشادي ؟  ولذلك لم  يقبل  الجيش التشادي اي وجود للقوات الاممية في هذه المنطقة , حتي يسرح ويمرح في معذبي دارفور وتشاد , دون رقيب  او حسيب . وليس علي الرئيس ديبي  سوي ارضاء جنوده الناهبين المسلحين  ,  ليضمن بقائه في السلطة ! او كما تقول جريدة لوموند العارفة   للامور ؟
 تلك بلاد قراقوش , بل أضل سبيلأ ؟
 
يتبع  في الحلقة الثالثة اسرار وراء عدم مشاركة الرئيس البشير في قمة كمبالا ؟
 

عن ثروت قاسم

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً