باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أسرج خيولك يا شعبي…! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

eltayeb_hamdan@hotmail.com

    وراهن على الثورة، خيار الشرفاء.. الثورة تصنع نفسها، هي كالبحر.. مسكونة بروح التمرد، والاسرار واللأليء…!!
     الثورة عصية على التطويع.. عصية على سلاح التجويع.. عصية على سياسة التركيع.. كما هي عصية على الفهم والتنبؤ…!!!
     فهي تشعل فتيلها ساعة ما تشاء .. ! فتحرق مدن أغلق الظلم ابوابها.. !
    الثورة ليست مجرد رُفض في المطلق.. لكنها رفض للمطلق..! رفض لكل الشروط والظروف والقيم المهترئة..!
     هي إفساح الطريق أمام قيم جديدة، أكثر تلبية لحاجات الجماهير.. قيم تعلي الوطن قيماً ومبادئي ..!
     الثورة حرائق .. لكنها حرائق،  تحرق مدن الظلم،  وعروش الظالمين …! الثورة أداة الشعب للوصول للسلطة.. لكنها ليس هدفاً للبقاء فيها..!  الثورة هي الخطوة الاولى التي تمهد الطريق للتحرر من الظلم وصانعيه…!!!
    الثورة، هكذا تأتي دوماً بلا إستذان … !!  تأتي، حينما تدرك الطليعة الواعية، ان لا جدوى من العلاقات السائدة.. لأنها بالية، بل معيقة، لمسيرة الحياة والمجتمع، وسعيه لتحقيق أهدافه.. !!
    عندها تؤمن الطليعة بضرورة  إحداث التغيير، ودك حصون الطغيان..  مهما كانت التضحيات .. !!
    لذا أسرج خيولك يا شعبي.. وفاءاً بوعدك للشهداءالذين هم أكرم منا.
    الثورة هي صانعة التحولات الكبيرة في الحياة..! فهي لا تخلف وعدها، ولا تعرف الخداع …!  
    فدع، خيولك مسرجة.. وأبواب حلمك مشرعة..!
    فهي آتية .. وعهدنا بها انها لا تخلف وعدها.. لشعب عرفته وعرفها .. تارة من أجل الاستقلال، واُخرى  من اجل الخبز والشمس والحريّة.. إن تأخرت.. لا بأس أن تلاقيها في منتصف الطريق.. بخطوة .. فمسيرة الف ميل تبدأ بخطوة…!
    الثورة لن تخلف وعدها.. لشعب طال شوقه لرؤية جمال وجهها، وطعم خبزها،  ومعانقة ضوءها…!
    يا شعبي، أعرف، انك مللت من القحط …!!
    فنحن مثلك،  مللنا الصمت..  وكفرنا بالظلم  وواجديه وصانعيه.. مللنا من قراءة النصوص الخاملة.. نصوص التزييف والتحريف.. وتشويه الحقائق وتزوير الوقائع.. مللنا من كل انواع الكتابة التي تشكك في صدق الثورة وجدواها..!
    مللنا من كل انواع الكتابة التي تجيء بحافز عرض الذات ..!!  وليس من أجل إبراز الحقائق وتعرية الواقع وبشاعاته ودماماته .. والفساد ورموزه واوكاروه .. .!!!
     كتابة تظهرالواقع، كما هو بائس..! لا كما يريده الطغاة البائسون ..!!
     ان حلمك، يا شعبي، قد عمق في دواخلنا، معنى ممارسة فعل الكتابة..  كسراً لطوق الظلام، وعبث اللئام …!
    وصولاً لبناء وطن معافى من الأمراض والتشوهات ..!!  كتابة تعزز في أطفالك وشبابك ورجالك ونساءك الثقة، وتزرع في ودواخلهم الأمل .. تطلعاً  لثورة تحرر الشعب من الظلم والقهر والفقر والجوع والحرمان.. !!!
    ثورة تحرر العقل من الخوف والطغيان، وتحرر النفس من اليأس والهوان…!!
     كتابة ثائرة واعية.. كتابة صادقة تسمي الأشياء بأسمائها.. كتابة تساهم في مسيرة النضال.. كتابة لا تُمارس الغزل والثرثرة.. في وقت يقتل فيه الأطفال والنساء والشيوخ.. !! ويتساقط الضحايا، كما تتساقط أوراق الشجر..!!!
    لا نريد كتابة تهرب من الواقع.. كتابة تتسكع في الطرقات.. تُمارس الاغراء والخداع .. في وقت يعيش الوطن المأساة…!!! نريد كتابة تقود لثورة تضع حداً لواقع المأساة …!!!
    كتابة تبحث عن  الضوء بدلاً عن الظلام.. تبحث عن العدل بدلاً عن الظلم.. تبحث عن السّلام، بدلاً عن الحرب.. كتابة تنتصر لحكم الشعب بدلاً من حكم الفرد…! كتابة تسعى نحو الثورة، التي تجعل التعايش والبقاء تحت خيمة التوافق والسلام.. خيار أفضل،  بدلاً من التعايش والبقاء تحت سياط القهر والظلم والحروب …!!
    كتابة ترى الواقع بعينيها الاثنين، وليس بعين واحدة، لان الاخرى قد فقئها الخوف…!  كتابة تتوازى مع روح ثورة تتطلع لبلوغ جزءا من الكمال وليس كل الكمال.. !
    لذا أسرج خيولك يا شعبي.. ان العيش تحت وطأة القهر والفقر والظلم وانعدام الحريات، هو خيانة للذات.. لذا لابد من كسر قوالب الواقع البالية…!!  فالقبول بالعيش هكذا هو مدار مغلق.. هو تخلي عن الحقوق والكرامة والشهامة.. هو إنتحار جماعي…!!!
    لابد من الاختيار.. الاختيار بين ان نضحك ملء الدنيا- والدمع بالأعين- لأنه كان يخيفنا ويرعبنا ويهدم المشاعر فينا أن نجد الأبواب مغلقة..!!
    لكنّه، أصبح يضحكنا اكثر، حينما عرفنا: الأصل في الأبواب ان تكون مغلقة.. الأصل في الطرقات ان تكون وعرة، وغير معبدة.. وهذا هو عملنا وواجبنا في الحياة: ان نفتح الأبواب.. وأن نعبد الطرقات.
    لنحلق في السماوات البعيدة، كالعصافير تهاجر..  كالأغصان والأزهار، تذبل وتموت، حينما يبسط الشتاء سطوته، و وتعود وتخضر وتزهر في الربيع.. أنها قوانين الطبيعة, ونحن جزء منها.. لذا لا تدع القهر والقحط، وما يفعله المضللون، أن يتسلل إليك ..!
    بل أسرج خيولك يا شعبي .. أن الثورة هي طقس الحياة الدائم الذي يحي المشاعر، ويحرض الخيال وملكات الابداع،
    لننجز الاستقرار، ونزرع الحقول ونحرر العقول، ونشيد المصانع والمشافي، ونشيع بيننا العدل، ويصبح الوطن أحلى وأجمل؟؟؟..!!..  
    إذن الثورة، ضرورة لانارة العقول، وإيقاظ الهمم.. وتغيير الأوضاع والمفاهيم.. !!
    الثورة خطوة لازمة، لاستمرارية الحياة.. ومفارقة مشاعر العجز والركود، والبدء بفتح الأبواب، وتعبيد الطرقات، لنقترب من معنى الحياة وقيمتها، التي تجعل كل الأشياء مشروعة.. كالاحلام والآمال والتطلعات، تتحقق بتجاوز الحواجز، وكسر القيود، وإسقاط الخوف من قواميس اللغة …!
     لان الخوف يجعل منك أوعية مفتوحة لاستقبال كل الحماقات والغباوات.. وكل انواع الذل والهوان والتحقير.. حتى من حثالة البشر.. الكيزان أنصار الشيطان.. !!
    ان الحياة مواقف، والشعوب تحترم وتقدر بأفعالها وإنجازاتها ومساهماتها.. لذا، يا شعبي،  ضع حدا لتجربة الفشل، بالكف عن السعي  بلا طائل، لملء اواني بلا قيعان…!  أنها تجربة الكيزان، قاهرة الإحلام..!!
     فاجعل من تجربتهم الخائبة مصدراً لشعورك بالامل والحلم..!
     فأسرج خيولك يا شعبي، الثورة هي سلاحك المجرب.. في وجه واقع تعاسة الحياة وتشوهاتها…!!!
    اسرج خيولك يا شعبي، معاً، من جبل مرة،  وكسلا، وحلفا مروراً بكل مدن وطنا السمحة، لنبني وطنا قائم على ركائز الحرية والخير والعدل والضمير والمباديء… وليس وطنا قائم على ركائز الظلم والمظالم والدجل والنفاق والمصالح…!!!
      فأسرج خيولك يا شعبي للثورة .. واشرع للأمل الأبواب…!
  

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السيناريو الأسوأ … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

العنز الأبيض من العنز الأسود .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الدولار في صعود والشعب في صموت .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحتاج لإعلام يحمي الوعي العام ويبني دولة أكثر استقرارا وعدلا

مختار العوض موشى
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss