باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أسماء الحسيني: وتقمص دور الخبيرة بشئون السودان!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 6 مارس, 2014 5:34 صباحًا
شارك

•    في عدد الأهرام الصادر  يوم الثلاثاء الرابع من آذار مارس 2014  كتبت  الاستاذة أسماء الحسيني – التي تزعم بأنها خبيرة بالشأن السوداني – في صفحته التاسعة- تحقيقات وتقارير خارجية-  تحت عنوان ( البشير – الترابي.. عودة بلا أفق) ، ويحفل ما كتبته بالكثير  من المتناقضات ، والتناقضات وسأسوق ذلك نقلاً مما جاد بيراع الخبيرة .
•    أولاً شككت الكاتبة في أن المفاصلة هي مجرد تمثيلية،  وقالت في ذلك:[ في الواقع   تطرح مثل هذه الخطوة العديد من التساؤلات حول مصداقية الانشقاق بين الطرفين، والذي ظل شك محل شك وريبة لدى الكثير من السودانيين بعد أن خدعهما الطرفان في بداية الانقلاب، حيث لأول مرة في تاريخ الانقلابات في العالم يضعون زعيمه في السجن للتمويه حول كونه انقلاب اسلاميين] .. انتهى
•    ثم صدّرت الخبيرة بالشأن السوداني تحليلها  بما يتناقض تناقضاً  تاماً  مع ما ساقاه من شكوك  عن صحة وقوع مفاصلة أصلاً  فجاء قولها ما ينسف شكوكها[ أعلن حزب المؤتمر  الوطني عن لقاء رسمي وشيك هو الأول منذ 15 عاماً بين الرئيس السوداني عمر البشير وبين الدكتور حسن الترابي عراب الحركة الاسلامية السودانية التي قامت بالانقلاب على الحكم الديمقراطي في السودان عام 1989 وشريك البشير فى السلطة خلال العشر سنوات الأولى من حكمه قبل أن تقع بينهما ما أسمياه “المفاصلة” أو الانشقاق ويتحولا إلى عدوين لدودين يناصب بعضهما البعض العداء، الذى اخذ منحى خطيرا بمطالبة الترابي البشير بتسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية بعد اتهامه بارتكاب جرائم حرب فى دارفور، وهو ما لم يفعله قادة المعارضة الصادق المهدي ومحمد عثمان الميرغني، كما وصل العداء ذروته من قبل البشير باعتقال الترابي أكثر من مرة. ] .. إنتهى ، قررت الخبيرة أسماء الحسيني في هذا المقتطف أن  الشاق وصل مداه لحد العداء ، فهل يستقيم  اقرارها هذا مع تشكيكها في حدوث المفاصلة أصلاً ؟! .. مالكم كيف تعقلون؟!!
•    بالطبع حين تذكر الخبيرة أن [ الشيخ الدكتور حسن الترابي طالب البشير  بتسليم نفسه للجنائية وهو ما لم يفعله الصادق ومحمد عثمان الميرغني ] فإنها أغفلت كخبيرة  نابهة دو ر المخلوع مبارك وتواطئه  في دعم المعارضة السودانية التي كان من ضمن تشكيلاتها الحركة الشعبية التي قادت انفصال الجنوب ، إن اتيانها على ذكر الصادق المهدي مرجعه إلى مدى (الحفاوة!!) التي يستقبلها بها الامام الحبيب!!، أما ورود إسم مولانا السيد محمد عثمان فهو من باب  التعمية ، فمولانا مواقفه الوطنية مشهود بها وجسدها الشريف زين العابدين – رحمه الله – والذي علّم الأجيال كيف تكون المعارضة وصون كرامة الوطن  عندما استقر به المقام في دمشق ، غادر مغاضباً وعاد  أكثر عمقاً للوطن ، فلا مولانا ولا الشريف تفاخرا بأنهما من أوعز للأمريكان بضرب مصنع الشفاء!!
•    من المضحكات المبكيات  هذا النص الذي لا ينطوِ  إلا على مكايدة مكشوفة :[ وتبدو المبررات التى تساق فى تبرير تلك المصالحة بعد عقد ونصف من إعلان العداء بين الطرفين واهية، فليست الأوضاع الخطيرة فى السودان هى التى تجمع الطرفين، ولم تكن هناك خطورة أشد من تمزيق وحدة البلد وانفصال الجنوب واشتعال النار فى قلب الخرطوم وإنحاء السودان فى انتفاضة سبتمبر الماضي، وما جلبته كل هذه الأوضاع من تدخلات دولية وانهيارا اقتصاديا وقلاقل اجتماعية.] .. هل تسمين ما وقع في سبتمبر ” انتفاضة” ؟! ، إذن عليك تسمية ما وقع ويقع في جميع بلدان ما يسمى بالربيع العربي التي تطالب برفع الأجور وتوفير الخبز والغاز والوقود ” ثورات ” إن كان وصفك لأ حداث سبتمبر 2013 بالانتفاضة وهي تقطع الطرقات وتعطل الانتاج وتروع الآمنين وتطلب من الحكومات المستحيل وكأنها تملك عصا سيدنا موسى، ومن منطلق تحليل هذه الخبيرة – بالشأن السوداني- فبالضرورة  علينا أن نسبغ ونطلق على ” الفوضى الخلاقة” التي حولت الربيع إلى خريف وخلقت معاناة وفوضى أمنية، انتفاضات أم ثورات؟! أم مطالبات بالعدالة الاجتماعية؟! .. ما لكم كيف تحكمون!!
وأسأل الله أن يحفظ شعبنا صانع الثورات والانتفاضات في أكتوبر 1964 وأبريل 1985 من القرن الماضي الذي علّم الآخرين  الذين استوعبوا الدرس بعد أكثر من نصف قرن!!.. بس خلاص وسلامتك يا وطني!!

zorayyab@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الدورة المدرسية والنفير وأشياء أخرى!(1-2) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حركة/ جيش تحرير السودان تنعى أم المناضلين / مريم مصطفي سلامة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كتاب تحالف المزارعين :حول المبيدات وأضرارها (5) .. عرض: حسين سعد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دم الصحافة المسفوح !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss