باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أشواقٌ وأشواك .. بقلم: عوض فلسطيني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

phlastini33@yahoo.com

إنسداد الافق السياسي.

تدخل الازمة السودانية الراهنة، شهرها الثاني بعد بدأيتها في ١٩ ديسمبر الماضي، ظل الشباب هو الفاعل الاساس الذي يقود مؤشراتها في الساحة السياسية وفق رؤيته ومزاجه.
الشارع الذي إنتفض لأسباب موضوعية، تصاعدت مطالبه الى مطالب سياسية، حيث ظل الحراك منحصراً بين المتظاهرين والقوات الامنية التي تكافحهم في الشوارع والازقة، و الثورة رغماً عن سلميتها إلا أنها قدمت حتى الآن ما يقارب الثلاثين شهيداً، وعشرات الجرحى، ومئات الموقوفين، منهم من اطلق سراحه ومنهم من ظل قيد التحقيق!
أكثر من ستة أسابيع، والمتظاهرون يحددون ميدان المعركة والنزال، متجردين من أي سلاح، غير العزيمة والاصرار والتنادي بإسقاط النظام!!؟
الحيرة والدهشة تكمن في إنسداد الافق السياسي وغياب المبادرات السياسية من الاحزاب المحاورة والممانعة او الحزب الحاكم نفسه أو الرموز و النخب السودانية التي عرفت تاريخياً، بالنظر في مآلات مثل هكذا منعطفات لايجاد مخرج للازمة التي يموت فيها الابرياء بطلقات مجهولة المصدر، وتعانق فيها الهروات والغاز المسيل للدموع زفراتهم.
لم تسلم حتى جدران المنازل في الاحياء السكنية، ليُجبر الصِغار على إستنشاق الغاز المُسيل للدموع دون ما رحمة؟
غابت الاحزاب السياسية، لتلعب دوراً مهماً بين السلطان والثوار ، غياب ينم عن عُقم وعجز وشلل كامل يضرب عمق المنظومات السياسية في مقتل، حيث ظلت الاحزاب تتململ في دواخلها وتتجاذب مع قواعدها المواقف، بين الترًقب والحذر وبين الاندفاع والمشاركة!!
غابت المبادرة وغاب العقل الحكيم، حينما شاخت الاحزاب ،وقادتها وظلت تنظر للواقع بذاكرة التأريخ الذي لن يسعف بعضها ليقدم ما يشفع له، لان الامس ليس كاليوم!!؟
اما الاحزاب التي تمسكت بمخرجات حوارها، فما عادت مخرجات الحوار في ظل تنكر الحزب الحاكم تجدي ،بل أضحت لوحة تزين مكاتب وأدراج المسؤولين بالدولة وإرشيف دار الوثائق القومية.!
بينما يتخذ منها الحزب الحاكم (سِقالة) تحمله الى أسطح الانتخابات القادمة في أبريل ٢٠٢٠م !!
تزداد الحيرة كلما تفرجت الاحزاب السياسية، التي تراقب وتتابع عن كثب غليان الشارع وفورانه، وتشجب وتدين وتستنكر فظائع النظام، ومصادرته لابسط الحقوق الدستورية التي نصت عليها مخرجات ذات الحوار المغبور!!
فهل عقمت حواء السودان من ان تلد من يقدم الرأي السديد ، ويسدي النصح بمبادرة تحفظ حقوق المتظاهرين، وتكبح جماح السلطة المسعورة التي جسمت وحزبها على صدر الشعب المغلوب على أمره أكثر من ثلاثين عاماً!؟
سلطة لم تورث الجيل المنتفض عليها سوى الفقر والجوع!
ففشل الحزب الحاكم بكل تاريخه وإنفرده بالحكم في البلاد لعقود من الزمان ، هو فشل كفيل أن يجعله يتوارى عن الساحة السياسية طوعاً وإختياراً ،مؤقتاً ريثما يرتب صفوفه وافكاره إن كان له جديد، ويعاود الكرة مرة أخرى في المستقبل، محمولاً على اعناق الجماهير إن اتت به وهذا من حقه.
الساحة السياسية اليوم أحوج لمبادرة جريئة بعيدة عن الكيد والاقصاء والتشفي، لان السودان يسع الجميع، دون اقصاء ولا تصفية حسابات تاريخية، نريد مبادرة تجعل الشباب الثائر يرى نفسه في مرآة السياسة التي غاب عنها لاكثر من ثلاثة عقود من الزمان ، ذات الشباب يطمح كذلك ان يجد نفسه في قيادة احزابه التي تضيق هي كذلك بالديمقراطية، وتُكًبل وتقيد الجيل الصاعد ببقاء ( وبغاء) الذين تطاول بهم الامد وإقتربوا من رفع التكليف عنهم ، ليصبحوا من اهل الاعذار الذين لا حرج عليهم؟
حتى اليوم الكل سواسية، من حيث الفقر البرامجي والمبادرات السياسية لحل الازمة ربما لتقديرات بأنها( ما وجع ولادة) كما قال الامام زعيم حزب الامة!!
الحكومة واحزابها المحاورة، والممانعة او الشباب الثائر جميعهم يتحسسون مواقعهم في خارطة وطن تتحرك تحته كثبان الرمال العاتية، في ظل شد وجذب ربما يؤدي الى تشكيل الساحة السياسية بطريقة تفقدنا رقعة الوطن الذي نتداول فيه سلمياً!!
بعيداُ عن تمسك البعض بحبال الحوار ، وعزيمة البعض الآخر على الإجتثاث، فإن أشواق الجماهير مع ممارسة حقوق دستورية مكفولة بالدستور، يستوجب على الحزب الحاكم (رفع) الإشواك التى تحصد ارواح الابرياء، وتهين كرامة الآدمي، وتجعل روحه أهون من أن تذهق كروح دجاجٍ في مزارع القطط السمان!؟

صحيفة الاخبار
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة مهمة .. وعاجله الى د. حمدوك .. بقلم: د. مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

عتاب للدكتور معز عمر بخيت في مقامه السامي .. بقلم: كمال الدين بلال

كمال الدين بلال
منبر الرأي

أصاب الوزير الليبي وأخطأ مرسي .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

في الذكري العشرين لرحيل الشاعر والمفكر صلاح احمد ابراهيم (1) .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss