باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

أصبح صدري مقبرة .. بقلم: عبد الله علقم

اخر تحديث: 7 نوفمبر, 2011 6:18 مساءً
شارك

(كلام عابر)

أصبح صدره مقبرة..هكذا يقول أمير المبدعين هاشم صديق.. أصبح  صدره مقبرة تعج   بقبور الأحبة الذين أخذوا يرحلون تباعا  وهم  يسبقوننا لتلبية النداء الذي لا يملك كائن من كان  أن يخلفه ولا يتركون وراءهم إلا وجع الذكرى التي لا نملك أن نغالبها إلا  بيقين إيماني راسخ بأن كل نفس ذائقة الموت، فالنفس مصابة والعين دامعة والعهد قريب. صباح الجمعة  28 أكتوبر 2011م غيب الموت أستاذ الأجيال البروفيسور فتحي حسن المصري وانطوت صفحة طويلة لعظيم من عظماء أهل السودان ، ورحلت معه قيم  كثيرة جميلة للحياة، والحياة نفسها لن تكون في غيابه  بذلك  البهاء وبتلك الوسامة. تراكمت عليه الأحزان برحيل  رفاق دربه وأصدقائه تباعا، غيب الموت معظمهم فازداد  زهدا في دنيا خلت منهم.ما الذي بقى، كما يقول منصور خالد في رحيل  صفيّه عزيز بطران، “بعد رحيل تلك الكوكبة من الفاضلين.. ما الذي بقي بعد انكساف البؤرة التي تتلاقي عندها الأشعة، فالبؤرة في علم الطبيعة هي ملتقى الإشعاع كما هي مفترقه”.
إن أفق من حزن هاج حزن                ففؤادي اليوم ما له سكن
وكما تبلى وجوه في الثرى           فكذا يبلي عليهن الحزن
بدأت مسيرة الصعود العظيمة  في أرض النوبة النجيبة التي أشرقت شموس حضارتها قبل غيرها من أهل الأرض، في عبري ومرت بالخرطوم وحنتوب وخورطقت وانجلترا والمغرب ونيجيريا وكينيا ثم الخرطوم من جديد. عمل أستاذا للغة العربية في الجامعات  للناطقين بغيرها وللناطقين بها، أنشأ جمعية الصداقة العربية الكينية في نيروبي ، زاوج بين الثقافة العربية والموروث النوبي مثلما فعلت كوكبة عظيمة من المبدعين المستعربين الذين انتهى بهم الأمر لأن يكونوا  ملوكا  للكلمة العربية.. خليل فرح، جمال محمد أحمد،  محمد توفيق، الجيلي عبدالرحمن، محمد ابراهيم أبوسليم، فتحي المصري. عليهم جميعا رحمة الله ورضوانه.كلهم “موشحون بالسوميت”، استوعبوا العربية ولم يرفضوها وفي نفس الوقت لم تستلبهم ، فأضافوا للثقافة العربية  وأثروها بموروثهم الثقافي الكبير ، وبقوا  أوفياء لجذورهم وثقافتهم النوبية.
مسيرة طويلة شاقة ونحت على الصخر بالأظافر كانت حياته بين الجامعات في بلاد الله الواسعة متعلما ومعلما، حتى كانت  جامعة أم درمان الأهلية خاتمة مطاف السيرة العطرة.  كان يحمل الوطن معه في كل المهاجر وكان عنوانا لذلك الوطن ووساما علي صدره وسفيرا له كأحسن ما تكون السفارة. كان فيضا دافقا من حيوية لازمته منذ  أن انخرط في العمل العام في مطلع الصبا، ولازمه طوال حياته حضوره الأنيق الفاعل في المحافل الأكاديمية بمعارفه الموسوعية،زينة لكل مجلس، منفتحا على هموم مجتمعه،بسيطا كأنبل ما تكون بساطة العلماء، متصالحا مع ذاته ومع من حوله، مسكونا بعشق  الوطن،  سخيا بالحق، بخيلا بالباطل، يرضى حين الرضا ويسخط حين السخط. ما كان عيابا ولا مداحا، كالجبل لا تحركه العواصف ولا تزيله القواصف، حر الشتاء وبرد الصيف ، وكان فوق كل ذلك زاهدا في الاضواء مثلما يفعل العظماء ، فللأضواء طلابها الذين يمضون العمر كله  لهثا وراءها لاثبات ذواتهم العاطلة من الحكمة والفضيلة. سنوات المرض سلبته كثيرا  من حيويته القديمة  لكنها لم تنل من خفة روحه وأناقة كلماته وطبعه الساخر المرح الذي كان يتجاوز به كل حزن واحباط .أثقلت كاهله السنون وأقعدته  لكنها لم تفل له حجة ولم تضعف له بصيرة.
صدري أنا الآخر أصبح مقبرة.. البروفيسور فتحي أصبح ساكنا  جديدا في مقبرة صدري. اللهم اغفر لنا وله وتجاوز بعفوك عنا وعنه ولا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده، وطوبي لمن ذكر المعاد وقنع من دنياه بستر ربه ورضي عن الله عز وجل.
(عبدالله علقم)
Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان (الجزء التاسع والأخير)
منبر الرأي
القرشي في أكتوبر والسنهوري في سبتمبر .. قرابين ثورية لا تأكلها النار ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
من أهم أسباب تخلّف الدول الإسلامية عن ركب الحضارة
منبر الرأي
الرئيس السوداني بين تحمل المسؤولية والتهرب منها .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
أيها الكائن المتحول! لا لقوانين الشريعة الاسلامية! .. بقلم: بثينة تروس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مذكرات مرتضى أحمد إبراهيم عن منصور خالد .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

السودان و المأزق الكارثي ما بين مطرقة تردد المجلس العسكري و بطئه ومراوغاته وما بين سندان استمرار بقاء نظام الإنقاذ !! .. بقلم: م/ حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد .. بقلم: د. فيصل عبد الرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

انظروا للأمام وافتحوا طاقات الأمل .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss