باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أعتى المُتربِّصين !! .. بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 9 أبريل, 2023 10:34 صباحًا
شارك

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
فلول الإنقاذ البائدة ليسوا (أهم) ولا أكثر المُتربصين بثورة ديسمبر المجيدة ، وهم ليسوا بأعتى الراغبين في محوها من الوجود مهما كانت فداحة الخسائر وقذارة الوسائل ، لأنهم ببساطة (نجحوا) حتى الآن في (تخطيط وإخراج) عملية سقوطهم التي تمثِّل بالنسبة إليهم إبعاد المخلوع البشير ومن كان حوله من القاده و النافذين في قطاعي الجيش والحركة الإسلامية أو المؤتمر الوطني ، ليتقدَّم قادة الصف الثاني (الإحتياطيون) ليمارسوا لعبة إجهاض الثورة وإفشال محاولات تحقيق مطالبها وكذلك شيطنة وتخوين رموزها ، وطبعاً قبل كل هذا وذاك قتل وسحل كوادرها الثورية في ساحات التظاهُر والمواكب السلمية للتخويف ونشر الذُعر ، وقد خاب فألهم في هذا المنحى الأخير إذ أثبتت أيام الثورة النضرات أن القتل والإرهاب والمُلاحقة لم يحققا سوى المزيد من الجرأة والعزيمة والإصرار على تكملة مشوار البحث عن العدالة والحرية ودولة المؤسسات العالقة في مٌستنقع التمكين ، الفلول خطَّطوا لسقوط نظامهم بدقة عبر محورين أساسين الأول يتمثَّل في ذهاب الرموز والقادة إلى السجون أو إلى تركيا وبقاع الأرض الأخرى أو التخَّفي والهروب من المواجهة ، أما الثاني فيتمثَّل في بقاء هياكلهم التنظيمية ذات الولاء الموثوق للمنهج والفكرة في مفاصل الدولة المُختلفة بما فيها الجيش والأمن والشرطة والمنظومة العدلية ، ليديروا وِفق ذلك (دولة الكيزان الخفية) من خلف ستار ، والتي من أولوياتها الإستراتيجية إجهاض ما تبقى من زخم الثورة وتعطيل كل الخُطى التي تسير في إتجاهات صحيحة تؤدَّي لمثول فترة إنتقالية حقيقية تستعيد دولة المؤسسات وتخرجهم من دهاليز السيطرة وتنجح في إقامة إنتخابات حقيقية ونزيهة وعادلة ، وفي ظني قد نجحوا في ذلك حتى الآن ، وهم على يحدث الآن راضون عن أنفسهم تمام الرضا ، ولا يريدون على الأقل في وقتنا الحالي أكثر من وجودهم في أحضان الدولة العميقة ، وهذا ما يُفسِّر إختصارهم لكل توقفّاَتهم وعداءاتهم ومؤامراتهم على مُجريات الفترة الإنتقالية المبتورة السابقة في ما قامت به لجنة إزالة التمكين و تصفية نظام الثلاثين من يونيو من محاولات إستهدفت إقتلاعهم من (جحور السلطة والنفوذ).
وإذا سلَّمنا بأن الكيزان ليسوا (أهم) الحريصين في وقتنا الحالي على عرقلة إستئناف التحوُّل الديموقراطي ، فيا تُرى من يكون أولئك الذين يعملون خلف سُتر الظلام في إشاعة الفتن ويستميتون بعزيمةٍ وإصرار على مواجهة كل بادرة تستهدف مُعالجة التعقيدات السياسية التي تعانيها عملية الإنتقال ؟ ، نقولُ بكل بساطة إنهم مجموعة طُفيليي الإنقاذ البائدة من رجال الأعمال والشركات والمنظومات الإقتصادية والمراكز المالية المشبوهة ، التي قامت ونمت وترعرَّعت تحت ظل الفساد الكيزاني الذي قاسمها وشاركها في التعَّدي على الموارد القومية وتخطي الإجراءات واللوائح والقوانين ، هؤلاء لا يستطيعون ولا يقوون على الكسب والعيش الحلال الكريم في دولة تؤمها العدالة والحرية والشفافية والقانون لأنهم ببساطة غير مؤهلين ويفتقرون إلى الأمانة والكفاءة والقُدرة على المُنافسة إذا ما فُتحت الأبواب لجميع المُستحقين ، فرأسمالهم الإستراتيجي هو مُجرَّد منظومة الفساد التي سادت في ذلك الزمان القبيح ، ومعاولهم في بناء إمبراطورياتهم اللا شرعية أساسها المحسوبية والعلاقات المشبوهة وتخَّطي معايير المنافسة الشريفة ومعها القانون والأعراف والأخلاقيات والقيَّم السودانية النبيلة التي تميَّزنا بها عبر تمثيل كفاءاتنا المُشرَّدة في شتى بقاع العالم ، ما تبقى من (فرعيات) الثورة يجب أن يستهدف بعزيمته ورباطة جأشهِ هؤلاء الطُفيليين الذين يعلمون أن الذهاب الحقيقي لدولة الكيزان من سطح وجوف الوطن المغلوب على أمره ، هو ليس سوى إعلان لحتفهم وفناءهم الأبدي .

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ود مدنى .. من مدينة الجمال إلى مدينة الأشباح !
منبر الرأي
سلفا كير: الثورة والدولة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
مع العالم الفيلسوف خبير الكرة السودانية الدكتور كمال حامد شداد !.. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/لندن
السودان: ثورات تبحث عن علم سياسي (2-2)
منبر الرأي
عام الظاهرتين .. بقلم: سمير عطا الله/كاتب وصحافيّ لبناني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجزور التاريخية للخلافات الاثيوبية المصرية بشان مياه النيل .. بقلم: عصام الدين محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

ملحمة الأدب والإيمان والسياسة: (مجادعة بالكراسي) في نهار رمضان !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
الأخبار

المجلس العسكري السوداني يوافق على السماح لروسيا ببناء قاعدة بحرية على ساحل البحر الأحمر

طارق الجزولي
بيانات

نداء من الشيخ/ عبدالله أزرق طيبة لأهل الوطنية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss