أعد كم أكذوبة قال عنى المحللون؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
27 يوليو, 2017
المزيد من المقالات, منبر الرأي
30 زيارة
ماوراء الكلمات
(1)
يجب أن نموت فداءً من أجل الوطن.لا من اجل الطاغية.
(2)
الكتابة ذاتها تجعل البعض ديمقراطياً.وتجعل البعض ديكتاتورياً.
(3)
كل كارثة تقع على رؤوسنا هى صورة شمسية للمسؤول الذى أدى الى
وقوع تلك الكارثة.
(4)
نحن محكومين أولاً.ورعايا ثانية.ومواطنون شرفاء.ثالثاً.اى عندما يحتاجون الينا.
فكل الثورات فى بداياتها تطلق علينا أيها المواطنون الشرفاء. الامناء.وبعد التمكين
يتبدل كل شئ.ونصبح مجرد أعداد وأرقام.لا قيمة لها!!
(5)
الحكومة الفاضلة والمستقيمة و(الدوغرية)هى التى تذهب الى قصر الحكم.ومنه
مباشرة الى منازلها.ولا علاقة لها بما يجرى للوطن والمواطن!!
(6)
هذه الاعشاب التى تملاء العطارات والفضائيات.هل لها مدة صلاحية معينة؟ام
انها صالحة الى ماشاء صاحب العطارة أو الفضائية؟
(7)
وسألوا شعب جمهورية(داقس ستان)هل أنتم جاهزون ومستعدون لاستقبال الديمقراطية؟
فاجاب الشعب بصوت واحد وكورالى(لسع ماجاهزين ومامستعدين خلوها كمان شويه)!!
(8)
الامريكان يفعلون الصواب والخطأ فى توقيت واحد.ولا أحد يجرؤ أن يقول لهم لا.
فهم مثل الزيون دائماً على حق!!.
(9)
أولاً علينا أن نعترف بان ديوجين.كان شخصاً.مسرفاً ومبذراً.لانه كان يحمل الفانوس
فى عز النهار.وثانياً علينا ان نعترف بانه كان حكيماً.لانه كان يحمل الفانوس المضئ
فى عز النهار.لانه كان يبحث عن رجل شريف..وديوجين الالفية الثالثة يحمل فانوسه
فى عز النهار وهو يبحث عن فاسد واحد.ولان الحكومة تطالبنا باحضار دليل على
الفساد.مثل دليل رؤية المرواد داخل المكحلة.او الدلو داخل البئر!!وبالطبع الحكومة
(صعبتها علينا شديد)فى أحضار دليل على إتهام فلان اوعلان بالفساد.
(10)
عزيزى القارئ أظنك سمعت بالذى سرق ولاية.والاخر الذى سرق خروف السماية.
وسمعت بالذى سرق عملات اجنبية من أحدى الشخصيات الاقتصادية البارزة
فى السودان.ولكن أرجوك.لا ترفع حواجبك من الدهشة.ولا تضرب كفاً بكف.ولا تضع
يدك على رأسك من الخُلعة.أذ قلنا لك ان احدهم او رهط من اللصوص سرقوا خزان مياه
سعة (ثمانية براميل) وثمنه 4الف جنيه!!فقد ابلغ جارى العزيز الفاتح
عبدالبارى.سلطات الشرطة بان منزله
تعرض الى سرقة خزان مياه.فارغ.موضوع على رأس الحمام.بعد فك كل التوصيلات.
مع العلم بان منزل جارى يفتح على شارع رئيسى.ولا يبعد كثيراً عن قسم
الشرطة.وبجواره
يوجد منزل مدير سجن الولاية وايضا منزل نائبه.والله أن جراءة هولاء اللصوص.فاقت
خيال اصحاب الخيال الواسع..وشرطة الولاية أمام بلاغ غريب وعجيب.وكلٌ من حكينا
له هذه السرقة.إتهمنا باننا من أصحاب الخيال الواسع..غفر الله لهم.وجمع
الله لجارى بخزانه.
(11)
كل يوم يطل علينا بتفاصيله البائسة والمملة والرتيبة.ولا يكسر ذلك البؤس والملل و
الرتابة.إلا التحليلات (الفطيرة )واحياناً(الخميرة)عن إرتفاع سعر
الدولار.فالبعض قال
أن فتح باب تصدير الذهب سبباً فى ذلك.والبعض قال أنها أسباب نفسية.واليوم يقول
أرباب اصحاب العمل بقيادة السيد البرير.أن بعض الجهات الحكومية والخاصة(لم يسمها
وفضل حجب اسمائها)سبباً فى إرتفاع سعر الدولار.فقد قامت تلك الجهات بشراء كميات .
كبيرة من الدولار الذى قام البنك المركزى بضخه خلال الايام الماضية.لبعض
البنوك والصرافات
ويعنى (ضخوه بجاى)الجماعة(سحبوه بهناك)والضاخى للدولار طرف حكومى.و(المضخوخ اليه)
ايضا طرفاً حكومياً.إذاً الحكومة صبت زيتها فى دقيقها.ونقول للسيد البرير
هلا ذهبت الى
والبرلمان ومعك اسماء الجهات الحكومية والخاصة.التى(كوشت)على تلك الدولارات.وتسأل
لماذا إشترت كل تلك الكميات؟.وما الغرض من الشراء؟وتسأل من يقف
وراءها؟ومن الداعم لها؟
اوالمتستر عليها؟من الذى يسرب لها اسرار السياسات المصرفية ؟وكثير من
الاسئلة التى تحتاج
إجابات قطعية.وليس الى تحليلات (فطيرة او خميرة).والدولار له الحق فى أن
يقول (أعد كم
أكذوبة قال عنى المحللون)!!
(12)
مادمت قادراً على الكتابة.فلا تُرمى باقلامك.ولا تُمزق دفاترك.ومادمت
قادراً على الكلام.
فلا تبلع لسانك.ولا تجلس خلفه مستمتعاً بالصمت.أكتب كلماتك.وعبر بلسانك عن مافى
دواخلك.ثم امضى.واللهم فك أسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان
شبونه.وعجل لهما
بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين..
tahamadther@gmail.com
//////////////////