باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أعملوا حسابكم! الكشة جاياكم.. الكشة جاياكم..! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

· المحليات أشققت على النساء. أشقق الله عليها..!

· البعض محرومون من التواجد بين أسرهم في ساعات الافطار لأسباب قهرية.. فيلتمسون الافطار و العشاء عند نساء يعرضن العصائد و الملاحات و مختلف أنواع المشروبات الباردة و الساخنة.. في ميدان جاكسون المكتظ بالباعة و المشترين الذين يحيلون ساعات الليالي إلى ساعات نهارية!

· لقد تصدت تلك النساء لرعاية أسرهن بعد أن غاب عنها أربابها من الرجال.. و اتخذن المهنة الوحيدة التي يجيدَّنها: صناعة الأطعمة البلدية و المشروبات المحلية لإعالة أسر في بيوت ( الكرتون) في أطراف المدينة، و ربما أسر أخرى في بيوت الزبالة داخل المدينة..

· و لأن بيع الأطعمة في الأسواق محظور في رمضان.. فإنهن يجهزن بعض الأطعمة و المشروبات قبل الافطار.. و يأتين بها إلى نقاط البيع مع غروب الشمس.. و يواصلن طبخ و صناعة أطعمة و مشروبات أخرى في تلك النقاط..

· لا خوف عليهن من الذئاب البشرية التي تتربص بهن، فالذئاب البشرية مقدور عليها.. لكنهن يظللن في خوف دائم من ( كشات) المحلية..!

· في ليلة الثالث من رمضان، ظهر لهن ( كومر) المحلية من اللا مكان.. و هبط منه رجال مفتولو العضلات و عيونهم تقدح شرراً و شراً مستطيراً.. و تهجموا بغتةً على المعدات و أوسعوها ركلاً و سبَّاً.. و صبوا محتويات الصبارات على النار لإطفائها.. و دلقوا ما تبقى منها على الأرض..

· و صادروا الأواني و ( البنابر) و باقي المعدات.. و مضوا في حال سبيلهم.. و النساء يترجينهم دامعاتٍ، دون جدوى.. فقلوب زبانية المحلية لا تعرف الرحمة حتى في شهر الرحمة..

· لو مررت بتلك المنطقة من ميدان جاكسون بعد مغادرة عتاولة المحلية ليلتَها، لشاهدت خراب بيوتٍ هي أصلاً آيلة للسقوط.. و لأدركت أن أحلامٍاً جد صغيرةٍ قد تم تدميرها في معركة أبطالها رجالٌ يفتقرون إلى الرجولة..
معركة انتهت بدموع النساء، و غضب المارة الذين كانوا شهوداً على الواقعة.. و العصائر تندلق.. و كيمان العصائد على الأرض و ليس هناك من يأكلها..!

· المارة غاضبون.. لكنهم لا يستطيعون سوى توبيخ الزبانية، في غضب..!

· حدثني أحد الإخوة أنه كان يقود سيارته في طريقه إلى البيت، قبل رمضان، حينما شاهد زبانية المحلية يهبطون من ( الكومر) و بفظاظة، يهدرون ( استثمارات) ستات الشاي و ستات الشاي يتجارين، هنا و هناك، بما يحملن من بعض الأواني ( الأغلى).. و أغضبه المنظر غضباً شديداً.. فما كان منه سوى أن يبطئ من سرعة السيارة ليتولى تنبيه ستات الشاي اللواتي تحت أشجار أخرى في طريقه و هو يصرخ:-( أعملوا حسابكم! الكشة جاياكم.. أعملوا حسابكم!
الكشة جاياكم..!)

· و من محن المحليات، و هي ” محن سودانية” بحق، أنه في اليوم التالي لأي كشة من الكشات، تذهب المتضررات إلى المحلية و يدفعن مبالغ من المال نظير استرداد معداتهن.. و يواصلن المهنة الوحيدة التي يجيدنها.. و تأتي المحلية لتصادر المعدات مرة أخرى و يذهبن و يدفعن مبالغ من المال مرة أخرى.. و هكذا دواليك!

· لماذا لا تقوم المحلية بابتداع حلول تثبت لأولئك النساء حقوقهن في ممارسة مهنتهن الشريفة تلك و تحفظ للمحلية، في نفس الوقت، حقها في رسوم ثابتة تغنيها عن نهب أموال الفقراء بالبلطجة المقننة؟

· يا أيتها المحليات، أما كفتكم الضرائب المباشرة و غير المباشرة الجبايات التي أرهقت كاهل فقراء السودان، و تزيدون عليها بمطاردة فقيرات و الاستيلاء على معداتهن و عدم إعادتها إليهن إلا بعد دفع غرامات هي الأسوأ في الجبايات؟

· لقد أشققتم على أمة محمد.. و الله سوف يشقق عليكم.. و لا شك في ذلك!

osmanabuasad@gmail.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لا يمكنك البقاء طويلا .. بقلم: أمل أحمد تبيدي
اللاعب البديل
الأخبار
تجدد القتال العنيف في الفاشر غرب السودان .. «قوات الدعم السريع» تهاجم المدينة والجيش يتصدى لها
الوطن يختنق والجلاّد يتنفس حياةً رغيدة
منبر الرأي
الطيب محمد الطيب.. الإنداية.. إعادة تعريف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن “التمكين” وأساطير سودانية أخرى: من يحكم؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

قضاة وطنيون وعدول .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

لحسم التقاعس المخل بالأمن والسلام .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

مكتبه امدرمان المركزيه 2 … بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss