أعملوا حسابكم! الكشة جاياكم.. الكشة جاياكم..! .. بقلم: عثمان محمد حسن
· لو مررت بتلك المنطقة من ميدان جاكسون بعد مغادرة عتاولة المحلية ليلتَها، لشاهدت خراب بيوتٍ هي أصلاً آيلة للسقوط.. و لأدركت أن أحلامٍاً جد صغيرةٍ قد تم تدميرها في معركة أبطالها رجالٌ يفتقرون إلى الرجولة..
· حدثني أحد الإخوة أنه كان يقود سيارته في طريقه إلى البيت، قبل رمضان، حينما شاهد زبانية المحلية يهبطون من ( الكومر) و بفظاظة، يهدرون ( استثمارات) ستات الشاي و ستات الشاي يتجارين، هنا و هناك، بما يحملن من بعض الأواني ( الأغلى).. و أغضبه المنظر غضباً شديداً.. فما كان منه سوى أن يبطئ من سرعة السيارة ليتولى تنبيه ستات الشاي اللواتي تحت أشجار أخرى في طريقه و هو يصرخ:-( أعملوا حسابكم! الكشة جاياكم.. أعملوا حسابكم!
osmanabuasad@gmail.com
لا توجد تعليقات
