باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أعياد الاستغلال .. بقلم: مشعل الطيب

اخر تحديث: 30 ديسمبر, 2014 7:47 صباحًا
شارك

قد تحتفل شعوب اﻷرض بأعياد إستقلالها كتذكير ﻷبنائها بأيام التحرر من ربقة اﻷجنبي المستعمر وكتجديد لروح اﻹنتماء الوطني وتكريس الوحدة القومية بين أبناء الشعب الواحد .. يوم اﻹستقلال يكون في هذه الحالات يوما وطنيا حقا يتعاهد فيه أبناء الوطن  على تحقيق رفاهية بلدهم وتنميته ويؤكدون فيه انتمائهم له وحبهم وتقديرهم لقادتهم الحريصين على الوطن حاضره ومستقبله ..
اﻹحتفال باﻹستقلال في هذه البلدان التي حققت ذاتها ورفعتها وطموح ابنائها يصبح بحق أعيادا وطنية يفرح فيها الجميع بالنجاحات وتحقيق الطموحات ورغبات جيل اﻹستقلال واﻵباء المؤسسين ..
في حالتنا لﻷسف الشديد لايذكرنا هذا اليوم سوى بالخيبات والفشل .. فالحكم الوطني في السودان بمختلف عهوده لم يكن سوى تكرار لفشل النخبة السياسية السودانية في إدارة البلاد بتنوعها وتعددها .. لقد سلمنا البريطانيون دولة عظيمة موحدة بمؤسسات ضخمة ومشروع زراعي كبير ومؤسسات تعليمية راقية وجهاز مدني وعسكري كانا قمة في اﻹنضباط والمهنية .. كان هذا حالنا عندما كانت الدول بجوارنا صحارى بدائية ينظرون إلينا في غبطة ويتطلعون لما بلغناه من تطور ورفعة .. لقد صنع المستعمر الغربي من السودان  دولة كانت تقف على الطريق الصحيح للنهضة الشاملة ثم سلمها ﻷبنائها دون إراقة نقطة دم  .. فماذا فعلوا ؟
لقد فشلت النخب ومنذ البداية في إدارة التنوع العرقي والثقافي بمحاولة فرض ثقافة واحدة على غيرها .. كما وفرضت بقوانين السودنة تحكم عرقيات بعينها على مؤسسات الدولة دون مراعاة للحساسيات العرقية فاندلعت بذلك شرارات التمرد المسلح في الجنوب ومنذ العام 1955 .. 
وبينما كانت مطالب الجنوبيين تتمثل في الفيدرالية والحكم الذاتي انتهت بفضل قصر النظر والتعنت الذي أصاب حكام الخرطوم للمطالبة باﻹنفصال الكامل وتحقق لهم ذلك بعد كفاح طويل  وخسائر باهظة دفع ثمنها أبناء الجنوب والشمال ..
على الصعيد اﻹقتصادي كان الحكم الوطني كارثة حقيقية .. حيث نخر الفساد مؤسسات الدولة وأصبحت المناصب الرسمية أدوات للغنى السريع ومرتعا للفاسدين ..  بينما ابتعدت الدولة عن هموم الشعب وقضاياه لتنشغل بصراعاتها وتحقيق غايات مسؤوليها ورغباتهم ..  وأضحى الجيش مركبا للمغامرين والطامحين للسلطة فكثرت اﻹنقلابات وتعددت ثم أصبح من بعدها أداة لتسوية الخلافات السياسية وإدارة الصراعات في أطراف البلاد ..
وبدلا من أن يكون إقتصاد البلاد زراعيا صناعيا تحولت البلاد بفضل سياسات الحكم الحالي ومن سبقه إلى الرأسمالية الطفيلية غير المنتجة فبارت مشاريع اﻹنتاج وأغلقت المصانع أبوابها بينما غزت البلاد المنتجات المستوردة فربحت طبقة من التجار وضباط الجمارك والمتنفذين وخسر معظم الشعب الذي أصبح كاليتيم في مواجهة جشع السوق وفساد المسؤولين .. 
تحولت الدولة في ظل الحكم الوطني إلى غول يبتلع خيرات البلاد وأرزاق الشعب دون مقابل ..  لقد كرست الدولة السودانية لنشوء الفوارق الطبقية وانعدام العدالة اﻹجتماعية والفساد والظلم .. بينما كرست اﻷحزاب السياسية لﻹستغلال السياسي للدين والطائفة واﻹستثمار المنهجي للتخلف والتوظيف اﻷمثل للإنتهازية و النفعية .. 
وبعد فلا معنى حقيقي لﻹحتفال بما يسمى بعيد اﻹستقلال .. ببساطة ﻷنه لا معنى له .. ولنا أن نتسائل .. هل حقا استقل الشعب السوداني ؟ وهل يعني اﻹستقلال الحرية وتحقيق الرفاهية ؟ وهل الشعب السوداني حر ؟ لقد إنتقلنا ببساطة من مستعمر بريطاني قدم لنا الكثير بغضل علمه وتخطيطه المدروس إلى مستعمرين محليين قادونا إلى الحضيض بفعل حماقاتهم و تخبطهم وعشوائيتهم وجشعهم وقصر نظرهم .. وبالتأكيد لسنا أحرارا  فبإمكان أي عسكري مرور أن يهينك ويبتزك في أية لحظة ولا يجد المواطن أي نوع من اﻹحترام في أي من مؤسسات الدولة  دعك من هدير اﻷنتنوف وهي تلقي القنابل في أطراف الوطن .. لقد كان العسكر ومازالو أداة في يد الدولة المستبدة ﻹذلال الشعب السوداني تشهد على ذلك حوادث جودة و بورتسودان وكجبار ودارفور والجنوب وحوادث لا تنتهي منذ مايسمى باﻹستقلال وحتى اﻵن ..
هذه هي الحقيقة العارية الخالية من العواطف و الكلمات المنمقة .. الحقيقة المرة التي لن يغير طعمها الأغاني الوطنية التي أدمنا سماعها ..
النظر الموضوعي إلى هذه الذكرى يقودنا بالضرورة إلى الندم على تسليم مصير البلاد إلى مجموعة من النخب الفاشلة التي قادت الشعب إلى الهلاك والفقر وقادت الوطن إلى التخلف و التقسيم والفوضى والصراعات ..
ربما كان من اﻷفيد للسودانيين أن يظلوا في حكم اﻹنجليز لعقود أخرى .. فقد كان استعمارا نافعا نمت بفضل حكمته البلاد وازدهر اقتصادها وفي ظله انتشر التعليم والرقي والتسامح .. ربما أصبحنا كهونج كونج بعد أن حكمها اﻹنجليز مئة عام .. لم لا وهي جزيرة صغيرة خالية من الموارد بينما نحن بلد ضخم وغني لكنه خالي من الضمائر ..
هذا ليس إستقلالا .. بل سوء طالع حل على السودان وشعبه .. جدير بنا أن نرفع رايات الحداد الوطني  في هذا اليوم المشؤوم .. اليوم الذي ترك فيه اﻹنجليز شعبا بسيطا لمصيره اﻷسود .. ليواجه اﻹستغلال على يد أبنائه ..
إنه  يوم اﻹستغلال لا اﻹستقلال  ..
maristan1982@gmail.com
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“عرض وقراءة” في نقد البروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه لكتاب (محمود محمد طه والمثقفون) (9/18) .. بقلم: بدر موسى
Uncategorized
البرهان في مواجهة واشنطن: خيارات محدودة وتحالفات مكلفة
منبر الرأي
أبو زيد محمد صالح رمز الأداء الإقتصادي الرفيع في فترة الديمقراطية الثالثة .. بقلم: عبد المنعم خليفة خوجلي
منبر الرأي
أقبضوا تِرِكْ البرهان خلو .. بقلم: خالدة ودالمدني
منبر الرأي
تجمع المهنيين المكجن الأصم: سوى المعيليمة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

دعوة من الجالية السودانية – برلين / براندنبورغ لحضور ندوة بعنوان: النكبة الثانية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

فرض الهيبة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

هــذا الكـــنز! .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

إلغاء دولة . . وإحلال شعب .. بقلم: أكرم محمد زكي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss