باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أغاني أغاني وأسطنبول في “الواق واق ” .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

لم تكن الفضائيات السودانية استثناءا فقد تسابقت كل التلفزيونات العربية ومعدي البرامج في حلبة تنافس حميم لتقديم جرعات غنائية ومسلسلات وكثير من الفقرات الترفيهية والخفيفة علي صيغة الكاميرا الخفيفة وغيرها و لا شك أن مثل هذه المنوعات حازت متابعين ويجد فيها الكثيرون إستجمامة بعد رهق الصيام وإتكاءة بين الفروض والواجبات الرمضانية فما بال وجائحة كورونا التي فرضت حظرا علي الجميع وكبلت حراكهم ولا خيار غير البقاء بالمنازل ومتابعة خارطة البرامج وتادية واجباتهم الوظيفية والتعليمية الخ 

تجولت بين عدة محطات وحرصت لأكثر من مرة ان أتابع البرامج المستجد ” سنة أولى أسطنبول ” و لم أجد بين متونه أي رمزية لمسماه هل المقصود ان جوقة المشاركين اول مرة تطأ اقدامهم اسطنبول ام أنهم سيسلطون الضوء علي تلك البقاع المدهشة في حين لم يتطرقوا اصلا للأمكنة التي تحلقوا بها ففي كل مرة كنت اعتقد انني اشاهد جرعة لفتح الشهية لمتابعة برامج شيق ومبتكر لأصل لقناعة انه شتات أشياء لا رأس لها ولا قاعدة رغم الحشد الكبير من النجوم وتنوع أمكانياتهم والقدرات المهنية العالية لمنتجه د عبدالمنعم المهل فكنت كمن ” شاهد ما شافش حاجة ” فلا هم أضحكونا ولا ملكونا كبسولة معلوماتية او عمل جماعي يضيف لرصيدهم و ليؤسس لأسطنبول أخرى فيما عدا فقرة ترويجية اعلانية كان يمكن بثها لوحدها دون بهارات هدى عربي وداليا الياس.
وعودة ” لأغاني أغاني ” وبرغم الجدل والعنترية التي بدرت من المؤرخ القامة السر قدور تزامنا و إنهاء خدمات مدير قناة النيل الازرق إلا ان هذه النسخة جاءت مكررة لسابقاتها وسابقاتها مكررة منها وكان يمكن للقناة استدعاء حلقات ارشيفية عشوائية ويا دار ما دخلك شر شباب يطلقون عليهم فنانين او فلنقل مبدعين لا يحسنون أبجديات الجلوس أمام المشاهدين وعدسات الكاميرا تجول بين أحزيتهم التي أحسنوا اختيارها وغاب عنهم لملمة افخاذهم المتنافرة وهم متوهطين بباطن الكراسي كتنابلة السلطان وكأن بهم تخمة افقدتهم انتصاب ظهورهم وللحقيقة سرقتني محطات اخر فاذا بي أقف اجلالا وتقديرا وأعجابا حد الطرب بفضائية MBC مصر نعم كوكبة من المبدعين الفنانيين الحقيقيين بالاشارة تارة وبحروف قليلة وبكلمات مؤجزة وبمشاعر دافقة وبترانيم انسانية تدخل القلوب وتحرك كل الشجون والاحزان واللوعة والفرح البازخ يدفقها كوكبة النجوم العمالقة لأجل أطفال يتمددون علي الاسرة البيضاء يحاربون السرطان واوجاع القلوب ويقفون سدا منيعا بابتساماتهم الطاهرة وشموخهم ضد الانكسار أمام المرض ولدعم المشافي وفاقدي السند المالي فما أجمل العطاء الانساني لبناء الأوطان ولن أحدثكم عن الطبخة الفنية الرائعة
كم هو محزن ان الرجل الموسوعه الفنان السر قدور لا تسعفه الكلمات ولا تطرف له عين ليطعم بها قهقهاته وبمناشدة خفيفة الظل لمكافحة جائحة كورونا 19 وللدعم المادي للمشافي وأمكنة العزل التي تشكو قلة حيلتها و لغرس بذور الايجابية بين مفاصل الجيش الابيض الذي يعمل في ظروف ضاغطة وامكانيات شحيحة ومرضى يتوجعون تتقطع أنفاسهم وتضيع حبائل اصواتهم لان هذا الفايروس غزاها وقدور يقهقه ويقهقه حد الفرح وكأنه بكوكب الواق واق كان يمكن إستدعاء الحلقات المسجلة سابقا وتطعيمها بما يتؤام والظروف الآنية ليقفز أغاني أغاني ونجوم اسطنبول لمصاف الانحناءة والاسطفاف في منظومة انسانية ترفيهية ابداعية تتداولها الاجيال من صفحات التاريخ حين إنجلاء هذا الظرف تماما كما هم يترنمون بما سطره كرومة والفلاتية وسؤال عفوي لجوقة أسطنبول ألم يكن ميسر تمديد أياديكم بزهرة بنفسج او أقحوانة او باقة ياسمين لمرضى أوجعهم المرض لتشدوا من أزرهم وتحضوا رئاتهم المنسدة لتعود للشهيق والزفير ولأستنشاق مزيد من الأوكسجين … شافاهم الله وعافاهم
عواطف عبداللطيف
اعلامية وناشطة اجتماعية مقيمة بقطر
Awatifderar1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شركات الجيش ما لها وما عليها .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

انت يانيل ياسليل الفراديس … بقلم: امير حمد _برلين_المانيا

د. أمير حمد
منبر الرأي

أرشيف (سودانايل) و (سودانيزاونلاين) .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربى

عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي

“زاد المبدعين” في وجدان الامة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss