باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

أغرب بنك في العالم! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

اخر تحديث: 26 يونيو, 2011 5:29 صباحًا
شارك

حسبما ورد في دوائر المعارف الغربية المتخصصة في علم اللغات، فإن كلمة بنك ، والتي تعني “المنضدة” أو “المصطبة” ، قد تم اشتقاقها من كلمة “بنك” الانجليزية ، ومن كلمة “بانكو” الفرنسية،  ومن كلمة “بانكا” الإيطالية ، أما أصل الكلمة فيعود إلى كلمة “بنك” الألمانية ، وتقول أقدم المصادر التجارية إن كلمة بنك بمعنى مكان بيع النقود قد استخدمت لأول مرة في التاريخ في إيطاليا في عصر النهضة حيث قام التجار الألمان ، الذين كانوا يعملون في مدينة فلورنسا الإيطالية ، بإطلاق كلمة بنك على المنضدة التي كانت تستخدم في سوق فلورنسا لبيع وتبادل العملات، ومن هنا نشأ المعنى الشائع لكلمة بنك أي المكان الذي يتم فيه تخزين وتداول النقود ، ثم تطور معنى كلمة بنك في العصر الحديث فصار يعني أيضاً أي مكان يحفظ فيه أي شيء ، ولهذا تعددت مسميات البنوك والمعنى واحد فهناك بنك الدم وبنك العيون ثم دخلت تكنلوجيا المعلومات على الخط ، فصار هناك بنك المعلومات ، ولعل أغرب بنك في العالم هو بنك روائح المجرمين!
تقوم فكرة بنك روائح المجرمين على أخذ بصمة العرق من ملابس المجرمين ثم يتم تخزين رائحة العرق في حاويات بلاستيكية لا ينفذ لها الهواء في درجة حرارة قدرها 18 درجة مئوية تحت الصفر بغرض مقارنتها لاحقاً بروائح العرق التي يُعثر عليها بوسائل علمية متقدمة في مسرح الجريمة، أما المقارنة فيقوم بها الكلب البوليسي الذي يمتلك أقوى حاسة شم في العالم ، فأنف الكلب البوليسي وحدها هي التي تؤكد أو تنفي تطابق الروائح المخزنة مع الروائح المأخوذة من مسارح الجرائم، وعلى الرغم من أن علم الأدلة الجنائية قد أثبت أن بصمة العرق مثل بصمة الاصبع في تفردها وقطعيتها في إثبات الجريمة إلا أن معظم قوانين الاثبات في العالم لا تدين أي انسان إذا كانت البينة الوحيدة المقدمة ضده هي بينة الكلب البوليسي ، ويبدو أن هذا الموقف القانوني قد نشأ من فكرة أنه لا تجوز إدانة انسان بموجب بينة مقدمة من حيوان لا يفصح ولا يبين ولا يمكن مناقشته في رأيه القائم على الشم فقط لا غير، وعلى الرغم من ذلك فإن بينة الكلب البوليسي تعتبر بينة ظرفية قوية ويمكنها إدانة المتهم إذا عُضدت ببينات ظرفية أخرى قوية تذهب كلها في اتجاه إدانة المتهم وتتعارض مع برائته.
من المؤكد أن إعلان دولة قطر مؤخراً أنها قامت بافتتاح أول بنك لروائح المجرمين في الشرق الأوسط يشكل نقلة نوعية في تطوير وتحديث قسم الأثر التابع لإدارة الأدلة والمعلومات الجنائية بوزارة الداخلية القطرية الذي تم إنشاؤه في عام 1975، لأن مجرد إنشاء بنك من هذا القبيل سيشكل قوة ردع جنائي هائلة ويجعل أرباب السوابق الجنائية يحجمون عن ارتكاب الجرائم لعلمهم المسبق بأن حاويات بصمات العرق وأنوف الكلاب البوليسية ستكون لهم بالمرصاد ، ومما لا شك فيه أن هذه التقنية الغريبة ، التي تزاوج بين قمة التقدم التكنلوجي ممثلة في تقنية تخزين بصمة العرق وقمة التطور الطبيعي ممثلة في قدرات أنف الكلب البوليسي الفذة ، قد أثبتت نجاحاً هائلاً عندما طبقت في مدينة نانجينج بشرق الصين في عام 2006 فقد مكنت الشرطة الصينية من تعقب واصطياد عدد كبير من المجرمين ،  ولهذا لا يملك المرء إلا أن يشيد بهذه الخطوة القطرية المتقدمة ويأمل أن تحذو الدول العربية الأخرى حذو قطر في هذا الشأن لأن مجرد وجود قوة الردع الجنائي أفضل ألف مرة في مكافحة الجرائم من عدم وجودها!

فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
الكاتب الصحفي صديق محيسي يشارك بكتابين من أحدث مؤلفاته في معرض أبوظبي للكتاب
منشورات غير مصنفة
بل المدينه .. بقلم: بابكر سلك
عمر محمود خالد من (ياسيدة لا) إلى (حلم الأماسي) ..!!
منبر الرأي
الحكومة بين الأمل والكابوس .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
قراءة في كتابيَ الرئيس المصري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جيل التغيير لا ترْهِبَه مقالات التخويف بإراقَة كل الدماءِ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

قراءه مبسطة لواقع البيئة في تجربه الفنانه/ شادن محمد حسين (2) .. بقلم: د. أحمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الجبهة الثورية … كيف تتصرف بزمام المبادرة؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان/ لندن

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

التسابق الدبلوماسي على السودان .. خطوة لتعزيز الديمقراطية .. ام صراع خفي؟! (1/2) .. بقلم: عبد الواحد ابراهيم*

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss