باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أغنية للإعتاق وقصيدة حب للشاعر المغني: ترجمهما بتصرف من الإنجليزية: مأمون الباقر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

أغنية للإنعتاق                
نحن خمسة آلآف في هذا المكان
الضيق من المدينة
نحن خمسة آلآف
أتعجب كم عددنا في كافة مدن البلاد
فهنا فقط نحن عشرة آلآف يد تزرع الحبوب
وتعمل في المصانع
إذن كم هو عدد الجائعين، الخائفين
والذين يلسعهم البرد
ويسحقهم الألم
ويجلدهم الرعب وسياط الجلادين!
……..
عشرة منا أختفوا
هكذا وكأنهم ذابوا في الفضاء العريض
مات أحدنا…….وآخر
خضع لنوبة تعذيب ما رأيت
وما تخيلت
أربعة آخرون قرروا الخلاص
قفز أحدهم إلى المجهول
هشم آخر رأسه خبطا على حائط
وإثنان لا ندري أين ذهبا
لكنهما ماتا
والآن يزين الموت أعينهم الواسعة
يا إلهي أية قسوة ينضح بها وجه الفاشية!
………
هؤلاء السفاحون يتقنون القتل حد الدهشة
لا يأبهون لشئ
سفك الدماء في عقيدتهم نياشين وأوسمة
والذبح بطولة
يا إلهي، أهذا هو العالم الذي خلقت
في أيامك المذهلة السبعة؟
………
في جوف هذي الحوائط الأربعة يحيا
بضعة أشباح
تتناسل رغباتهم في الموت
إلا أن إحساسي يصحو فجأة
ولا أجد قلبا يخفق
لا أسمع إلا نبض الماكينات
والجند يستعرضون بنادقهم القاتلات!
نحن عشرة آلآف يد لا تنتج سوى العدم
كم هو عددنا في مدن البلاد الفسيحات؟
…..
كم يكون الغناء صعبا
حين يكون الغناء للرعب والألم
رعب أن أموت
 رعب أن أحيا
وسط كل هذه اللحظات السرمدية
التي يختم صمتها وصراخها أغنيتي!
….
الذي أرى
كما لم ار من قبل
الذي أحس
كما لن أحس من بعد
تربتان خصبتان
للحظة الإنعتاق الوشيكة
فيكتور هارا – شاعر ومغني من شيلي- نظمها و لحنها وغناها بيديه المكسورتين وشفتيه المشقوقتين قبل أن يقتله جنود الجنرال بينوشيه في إستاد سنتياغو عام 1973، بعد الإنقلاب الشهير على سلفادور الليندي.أعضاء فرقته تجمعوا في فرقة موسيقية تلبس الأسود وتغني له. كان أسمها بلغتهم “كيلا بيون”. شاهدتها عام 1974 بمدينة موسكو. ما يزال فيكتور، ولا تزال  الفرقة تحتكر الذاكرة. كيف ينمحي فيكتور وفرقته من ذاكرة الشعوب المناضلة؟؟
                      
رأيت فيكتور هارا
الليلة رأيت فيكتور هارا
ينسل من السكة الثانية الشمالية
ولم تكن يداه مكسورتين
كان يضع قبعته السوداء
ولم يكن حليق الذقن
وكان شعره ينز منه المطر
كان يرتدي الأسود الكامل
كان مرهقا من طول السفر
إلا إنه لم يكن حزينا
كان حيا وفي صحة جيدة
“أنا حي أرزق
ليس عليك أن تقلقي بعد الآن
لا يمكنهم قتلي”، قال
ثم إبتسم
………………..
أوقفت سيارتي وسط الطريق
ترجلت لأ تأكد
لم أتوقع أن أراه
لدي الكثير لأبوح له به
الكثير من الأسئلة
وفجأة إختفى
لكنني أسمعه الآن
“أنا حي وفي صحة جيدة،
أتسمعينني الآن؟”
وضع مرآة أمام وجهي
رأيت إبتسامته
إنه يبتسم لي!
لقد رأيت الليلة فيكتور هارا!
كلوديا بيريز- شاعرة من السلفادور. كانت محبة لمواقفه وشعره وصوته. وكانت تقدمية.

mamounelbagir@yahoo.co.uk
////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منى عبد الفتاح
أشجان الوحدويين .. بقلم: منى عبد الفتاح
منبر الرأي
السودان والقيادة العاجزة
الرياضة
جدول مباريات مرحلة النخبة .. الدوري السوداني الممتاز
منبر الرأي
الحركة الإتحادية ومحاولة نهوض من واشنطن .. بقلم: صلاح شعيب
رسالة مفتوحة إلى الكوماندَّر عبد العزيز الحِلو: لمَّ لا تدعُ إلىّ تمرينٍ دستوريٍ؟ .. بقلم: د. الواثق كمير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سـعـاد حـسـنـي وخـشـم الـسـت بــدور .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

من طرف المسيد: واقفين تحنِّنوا… راكبين تجنِّنوا! .. بقلم: عادل سيدأحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

المؤتمر الوطني بين قهر المواطن وتردي الخدمات … بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مداخلات لمقالات سد النهضة الإثيوبي وبني شنقول .. بقلم: إسماعيل عبد الحميد شمس الدين –قطر

إسماعيل شمس الدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss