باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أفضل برنامج في قناة النيل الأزرق! .. بقلم: فيصل الدابي

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:47 مساءً
شارك

بتاريخ 3/4/2015 ، شاهدت فقرة ممتعة من برنامج (زول شغال) على قناة النيل الأزرق الرائدة ، كانت الحلقة حول صاحب محل لبيع الطعمية ، كان المحل يعج بالنشاط والحركة والزبائن، صاحب المحل الشاب الذي كان يعمل بنفسه ويوظف معه عدد آخر من الشباب حمد الله على نعمه وأكد أن المحل شغال كويس خالص وباح بسر المهنة قائلاً إن الابتسامة والاستجابة لطلبات مجاملة الزبون ولو على خفيف هما مفتاح اجتذاب الزبائن وأن العبوس ورفض طلبات مجاملة الزبون هما أسرع وسيلة لتطفيش الزبائن!
تعليق أول:
من المؤكد أن قناة النيل الأزرق تستحق الاشادة والتقدير على هذا البرنامج العملي المفيد الذي يوثق للتجارب العملية الناجحة سواء كانت متعلقة بمهن عملية بسيطة كبيع الطعمية أو مهن علمية معقدة كمهنة الطب ، فكل المهن تتساوى في الأهمية ، فالشخص المريض المتوعك مثلاً يحتاج للطبيب ولا يحتاج لبائع الطعمية، والشخص المعافي الجائع الخفيف الجيب يحتاج لبائع الطعمية ولا يحتاج للطبيب !
تعليق ثاني وأخير:
من المؤكد أن أسعد أيام حياتي العملية كانت عندما كنت أصنع طرابيز الحديد في المنطقة الصناعية بمدينة كسلا ، كنت أبدأ العمل في الصباح الباكر وأفصل الحديد بمقص الحديد وأكوعه بالشاكوش وقضيب الحديد ثم أبرشم الأرجل مع الجنبات ثم مع أسطح الطرابيز ثم أضرب الطرابيز بالبوهية وأحملها بيدي إلى السوق حيث أبيعها وأقبض الفلوس ، التي كنا نسميها آنذاك “الكنجالات” ، فيا لروعة تلك الأيام، فبخلاف الشغل القانوني المكتبي الممل المقيد للحركة والحرية الذي يرهق ويضعف الجسم والذهن والذي يسرق أيام حياتي في دولة قطر، كانت صناعة الطرابيز في مدينة كسلا تمدني بالقوة والنشاط والاحساس بالحرية، ولهذا فإن برنامج (زول شغال) قد أثار في ذهني هذه الذكريات الحديدية العزيزة ومن المرجح أن أعمل عند رجوعي إلى السودان في بيع الطعمية أو بيع أي شيء آخر يجعلك تتحرك كالماكوك ولا نامت أعين أصحاب الوظائف المكتبية في أي مكان!

فيصل الدابي/المحامي

menfaszo1@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لا خير فينا إن لم نقلها!! .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

الحركة الإسلامية ((دخلت نملة وأخذت حبة وخرجت )) (2) .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قرارات الحد من السَفَه … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

معضلة أحقاق الحق وفساد المنظومة العادلية .. بقلم: زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss