أكاد لا اصدق .. بقلم: هلال زاهر الساداتي
في عهد حكم الكيزان المشئوم والذي فاق في السوء كل تصديق واصبحنا وكل خبر يأتي من السودان يتخطي حدود التعجب والدهشة والأستنكار وحسن الظن ، ومن هذا القبيل ما قرأناه في الراكوبة قبل فترة مصحوبا بالصور لمئات من اطفالنا من بنين وبنات في مرحلة الأساس يجلسون علي الارض في رواكيب من القش لمدرسة تسمي ويا للمفرارقة والسخرية المرة لحي جديد في اطراف امدرمان أسموه حي الصفوة ! ولعلهم ولعلهم لا يدرون أو يقصدون صفوة ابناء وبنات الفقراء والمحرومين والبؤسآء وكما نقل الخبر ان تلاميذ الصفوف الصغار يبكون من الجوع لأنهم لا يأكلون وجبة الفطور لأن اهلهم لايستطيعون توفير هذه الوجبة لفقرهم المقعد ، واما الكبار منهم في الصفوف العليا فييقتاتون بالصبر حتي يرجعون الي بيوتهم وهي كمدارسهم مبنية من القش ويأكلون لقيمات لا تقيم الأود ! فيا للمأساة التي ينفطر القلب منها ، فاين وزير التعليم والموجهين والمدرسين ووزرآء الحكومة الذين عددهم بالمئات والمسئولون وعلي رأسهم رئيس الجمهورية عمر البشير الذي يتبرع بملايين الدولارات لحج مئات من اليوغنديين بينمااطفال بلده من التلاميذ الصغار يبكون من الجوع !!
لا توجد تعليقات
