باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أكتوبر هنا واكتوبر هنالك، معا علي الطريق .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 21 أكتوبر, 2023 10:19 صباحًا
شارك

( أكتوبر هنا واكتوبر هنالك ، معا علي الطريق ) ، مقطع من قصيدة للطالب الحضرمي سعيد محمد دحي الذي شهد معنا ثورة أكتوبر وهو طالب جديد في حنتوب الجميلة … ولكن هذه السنة ياسعيد ( لك التحية اينما كنت ) لن نحتفل بذكرى أكتوبر الأخضر العطرة والبلاد تحت سنابك خيل
كيف نحتفل بذكرى أكتوبر الأخضر العطرة وقد راي العالم كله شاعر الملحمة يرحل الي منطقة آمنة بعربة تجرها الخيول وقد اشتدت عليه وطأة المرض والمستشفيات خرجت من الخدمة والمساكن احتلها الجنجويد !!..
غزة الآن تحت قصف عنيف والموتي بالالاف والجرحى لا حصر لهم والدمار شمل المستشفيات والمساجد والكنائس والمعاناة اشتدت لما لا يطاق وقد عز الطعام والشراب والدواء والغرب يقف مع المعتدين ويصف الضحية بالارهابيين والعرب كالعادة يتفرجون أو علي الاكثر يخرجون في مظاهرات خجولة تحت شعار ( القحة ولا صمة الخشم ) … وياسلام علي الكوادر الطبية في قمة المعركة والصواريخ تنهال عليهم كالمطر وياسلام علي المسعفين ورغم كثرة الضحايا من الموتي والجرحى ومعظمهم من الأطفال يظل الإسعاف والطوارئ يعملان من غير كلل أو ملل والموتي تواري جثامينهم وتكريمهم بسرعة الدفن بعد أن يجهزوا ويصلي عليهم ومن ثم يسترون في قبورهم بكل هيبة واحترام … وليس كما عندنا في العاصمة الخرطوم وضحايا القصف من الجنرالين جثامينهم ملقاة في الشوارع طعاما للكلاب ومن تعذر دفنه في المقابر الرسمية يواري جسده حيثما اتفق وقد صارت البيوت والمدارس والجامعات والساحات والمؤسسات مقابرا بديلة حيث صار التشييع مخاطرة كبري فالشوارع غير آمنة وكلها ارتكازات وسين وجيم من الطرفين الجيش من جهة والدعم السريع من جهة ثانية ولا إسعاف في طول العاصمة وعرضها والمستشفيات صامتة كالقبور …
قالوا عن اكتوبر أنها من أعظم الثورات إذ استطاع شعب أعزل أن يسقط نظام عبود العسكري الذي حكم بالحديد والنار وكمم الأفواه ومال لليمين وطارد اليسار واكتظت السجون بالمعارضة ونصبت المشانق لكل من حاول الانقلاب وصارت الحياة جحيما لايطاق وفرضت اللغة العربية علي الجنوب وطرد المبشرون مما استجلب للسودان عداوة اتحاد الكنائس العالمي والغرب عموما علي أساس ان تصرف الخرطوم يرقي لتهمة محاربة الأديان وكان من بين جنرالات نوفمبر الأشداء حسن بشير نصر الذي صمم أن يحرق غابات الجنوب علي رؤوس ساكنيها طبعا من غير أن يفكر أن هذا الفعل لابد له من ردة فعل من العالم المسيحي لا تكون في صالح البلاد …
رغم أن نظام عبود كان له من المخازي والتبعية والعمالة للغرب وقد ضيع حلفا وسلمها للمشتري بأبخس ثمن وقيل إن هذا النظام له ضلع في إغتيال لوممبا …
ودارت الايام كما تقول أم كلثوم وكما ترون اليوم فقد جاءنا الاوباش من الساحل والصحراء واحتلوا الخرطوم وشردوا سكانها ودمروا وحرقوا ونهبوا واغتصبوا الحرائر ولم تسلم منهم دور العبادة فقد وجهوا نحوها المدافع وعمت الفوضي والعاصمة تحولت إلي مدينة أشباح يكسوها السواد والرماد وهجرها السكان لتحتلها البوم والغربان الكلاب الجائعة … والجيش غائب تماما وقد وعد بأن يحسم المعركة في ستة ساعات وقد مضي من الزمن ستة أشهر ومازلنا ننتظر …
كان عبود بالرغم من شراسة نظامه من أفاضل الناس علي المستوي الشخصي خلقا ودينا وكانوا يكرمون المرأة وحتي إذا قبض عليها في مظاهرة يرسلونها الي أهلها معززة مكرمة … وكانت الشرطة قمة في النزاهة والانضباط وكان الجيش مهنيا به من الضباط في قمة الانضباط والخلق الرفيع … ولا ننسى أن في زمن عبود تمت انجازات لا تخطئها العين ولا ينكرها مكابر …
وبعد ان رأينا من الجنرالين العجب العجاب وتدهور البلاد للحضيض والشرطة غائبة والجيش مغلوب علي أمره والزمام في يد جهاز الأمن الحاكم الفعلي للبلاد وكما نعرف فإن إدارة عموم الوطن قد عادت من جديد للكيزان … فهل نهتف مع اهلنا الطيبين ( ياعبود ضيعناك وضعنا وراك ) ؟!

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم بمصر .

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ماذا يبقي من الاستقلال وكيف يتم استكماله؟ .. بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
إطلاق سراح محمد الفكي سليمان عضو مجلس السيادة السابق بالسودان
منشورات غير مصنفة
في يوم المرأة العالمي: متى يا سيدي تفهم … بقلم: أ. د. معز عمر بخيت
منبر الرأي
إياك أن يلتبس عليك أمر حواء : (نفحات) .. يكتبها الوليد ادم مادبو
منبر الرأي
المُحَاصَصَة: وَهْمُ الكُونْكُورد! .. بقلم/ كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

الأخبار

جهاز الأمن والمخابرات: ملتزمون بحماية المواطنين ولا وجود لمخاطر ترتبط بعملية الاستفتاء

طارق الجزولي
منبر الرأي

قضية المدمرة كول: الإبتزاز الأمريكي وغفلة حكومة الثورة .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

عبد المنعم عجب الفيا
د. نيازي عزالدين محمد

الي أمنا حواء: أنت بريئة من دعوي المساواة بالرجل!فمن المسئول؟! . بقلم: د. نيازي عزالدين محمد

د. نيازي عزالدين محمد
منبر الرأي

أمير المخابرات: بندر بن سلطان .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss