هل كامل إدريس هو طوق النجاة؟ دولة البروف وآمال الجيل الصاعد .. بقلم: محمد كمال الدين (أبو كمال)
كامل إدريس يؤمن بلامركزية القوة و ينبذ إحتكارها على يد سلطوة فوقية. فهو يدعو إلى المنافسة السياسية الحرة البعيدة عن التلاعب الدولتي. يدعو إلى خدمة مدنية تسهر على خدمة المواطن لا على تمديد أجل السلطان و تقوية قبضته الحديدية على أنفاس الناس. و يقرن نجاح هذا المبتغى بتعيين الأكفاء من التكنوقراطيين و ذوي الخبرة المهنية العالية و بإعادة الصفوة المشردة في شتى بقاع الأرض إلى الوطن لتسريع عجلة النماء. فدولته تفسح المجال واسعاً لتشكيل لجان قومية و مجالس تخطيط حقيقية (سطرين تحت الكلمة) في شتى القطاعات. و ما أبعد ما يدعو إليه البروف بخصوص تفعيل دور هذه المؤسسات من تلك المؤسسات الصُورية التي تديرها الشمولية بالرموت كنترول؛ لا و بل تترأسها شخصيات إنتفاعية بعيدة عن التخصص و مُستغَلة في عمليات الترضية السياسية و تسكين الآلام السلطوية إلى حين.
و الله أعلم
محمد كمال الدين (أبوكمال)
لا توجد تعليقات
