باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أكثر من عشرين سنه عشتها عاملاً تحت تاج الملكة الراحلة إليزابيث الثانية .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

اخر تحديث: 20 سبتمبر, 2022 9:13 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
الموت حق معلوم ، وكل نفس ذائغة الموت لا فرق بين ضعيف أو قوي، غني أو فقير ، ولا أسود أو أبيض، ملك أو مملوك ، فالملك والبقاء لله وحده مالك الملك، والحياة كلها طالت أم قصرت بعدد السنين تظل جدا لقصيرة
أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ۗ وَإِن تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَٰذِهِ مِنْ عِندِكَ ۚ قُلْ كُلٌّ مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۖ فَمَالِ هَٰؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا (78) النساء. صدق الله العظيم

قبل أكثر من عشرة أيام ماتت اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا يوم 8/9/2022 في قصر Balmoral palace بمدينة ابردين بأسكتلندا . إنتهت هكذا سيرة من تاريخ كتبته بيدها وصبرها وحكمتها على صفحات بريطانيا طيلة سبعين سنة قضتها ملكة على هذا العرش العظيم الذي يرمز لمملكة ذات ملك ضارب في القدم بدأ حتى من قبل تولي هنري الثامن الملك حوالي العام 1509 متوجا ملكا على انجلترا.

شاهدنا كيف ودعت الشعوب البريطانية والعائلة المالكة اليوم الإثنين التاسع عشر من شهر سبتمبر هذه الملكة وداعا بالتأكيد سوف لن نعيش لنري وداعا هكذا مثله من الفخامة والمهابة والعظمة لكن فقط تبقى العظمة والديمومة لله ملك الملوك وكلنا للموت وللرحيل من الغرف المكيفة أو القصور المشيدة الي منتهي ضيق أبدي ومظلم تحت الأرض لذاهبين، ويبقي انتظار يوم الحساب العسير. أسأل الله لي ولك عزيزي القارئ التوبة والتوفيق والثبات على الحق وحسن الخاتمة. أكثر ما لفت انتباهي بعض من مشاركة القس الأكبر، رفيرد جيستين آركبشوب أوف كانتربري ، عندما قدم صلاته وقد ركز علي وجود الرب والحياة والموت ورحلة الحياة والهدف السامي منها قبل وبعد الموت ورسالة المسيح التي هي دعوة للسلام والتسامح والمساواة كما تحدث عن عاقبة الظلم والفساد وقتل النفس يوم الحساب وختم كلمته بجملة تاريخية قالتها الملكة وهي تخاطب شعبها وهلع الكورونا يخيم عليهم طمأنتهم متفائلة بأننا سنتغلب عليها و “سنعود نلتقي مرة أخرى”. كلمته كان يسمعها الكثير من الحاضرين الذين يمثلون بلادهم التي تضيق ذرعا من ظلمهم وسوءات حكمهم ، ليتهم استوعبوا الدرس وتذكروا الاخرة وانهم ميتون sooner or later

كما يعلم الجميع تولت إليزابيت مقاليد الملك في ريعان شبابها وأقسمت أن تكون مخلصة لخدمة وطنها وشعبها على نطاق كل المملكة البرطانيه العظمى. وفي عهدها حدثت النهضة الاقتصادية والصناعية وازدهرت المملكة ولكن برغم ذلك فقد تعرضت لهزات عنيفة ليس داخل القصر الملكي فقط بل على نطاق المملكة كلها وأكبر تلك المشاكل كانت الخلافات مع إرلندا بشقيها وانفصال وثورات الشمالية منها. رغم الصعوبات ظل هذا الإرث من الحكم البرلماني الديمقراطي يستمر تحت رعاية التاج الملكي منذ أكثر من ستة قرون وشاء الله أن أكون وغيري من أبناء السودان والقارات المختلفة نستمتع بالعيش الكريم على أرض هذه المملكة الآمنة المطمئنة التي دستورها واضح وثابت يحترم التنوع في النوع واللون وفي الدين والعقيدة والفكر والسياسة وحرية التعبير ، فهذه المملكة تتفوق هكذا على نظم الحكم في بلادنا المسلمة التي للأسف بإستخدام لبس عباءة الإسلام يستعبدون شعوبهم ويستغلون ثروات أوطانهم يتركون شعوبهم فقراء يتحسسون صدقات فتات دول أخرى. بالمقارنة هنا فى المملكة تنقصهم فقط “الشهادة ، أحد أركان الإسلام الخمسة ” ليكونوا هم المسلمين الحقيقيين بدلا منا نحن المنافقين بل ليكونون القدوة والأنموذج للنظام الإسلامي الحقيقي الذي نطمح الى وجوده في زمننا هذا الذي أساء فيه للأسف المسلمون أنفسهم لدينهم ولكتاب الله، لذلك بسبب فشل المتأسلمين من حكامنا وما يحدث من سلوك مشين وجرائم عمت الاسلاموفوبيا كل دول العالم فصارت للأسف كلمة الإسلام تعني الإرهاب والكذب والغش والنفاق . بعض حكام المسلمين كالنعامة يدفنون رؤوسهم في الرمال مدافعين عن الإرهاب العالمي ناسين أنهم هم سبب الإرهاب لأن قولهم إرهاب وحكمهم إرهاب وفعلهم إرهاب يولد إرهابيين. اتعجب كيف ينام أحدهم ليله من غير معاناة ومحاسبة نفس وخوف من ألا يقوم مرةً أخرى من سريره “فالموت أقرب من حبل الوتين”. باب التوبة لا يزال مفتوحا يا أصحاب الكراسي الفخيمة وقصور ممنوع دخولها أو التصوير فيها أو حولها

قد يسأل سائل لماذا قضيت وأنا المسلم كل تلك السنين وسط هذا القوم “الكافر” وقد قالها لي هكذا من قبل زميل يدعونني لترك هذه البلاد وأبحث عن عمل في أحد الأقطار العربية المسلمة. قلت له هديي كتاب الله وسنة رسوله”، تحاورنا كثيرا قلت له دعني أكون سفيراً وقدوة مسلمة لعلني أغير عندهم صورة المسلم المخيفة وذكرت له كيف عشت بنفسي هنا طعم نعمة أن يكون لك كينونة واحترام وحقوقك تكون محفوظة وكذلك مالك من دخل رزقك الله به فهو لك فقط أن تكون صادقاً وأميناً في عملك وفي نفسك ومع الآخرين فتأكد أنك سوف لن تظلم لأن القانون يحميك. عزيزي القاريء أحمد الله لك نعيش ونستمتع بالديموقراطية التي هي نظام هذه المملكة العظيمة التي يحترم شعبها قانون دستور برلمانهم وريسهم. أما الضرائب ورن كانت عالية فإنها لا تذهب هدراً وإنما تقدم خدمات يحسها المواطن في حياته اليومية وأهمها إستدامة فرص التعليم والعلاج المجاني والبنية التحتية من طرق معبدة راقية آمنة ومواصلات متنوعة وكهرباء وماء لا ينقطعان وصرف صحي ومروج خضراء لترفيه الإنسان وحتى حيواناتهم الأليفة. هنا للإنسان قيمة وإن كان قد جاء لاجئا تصير له قيمة إذا التزم وطبق القانون واحترم نفسه

أختم قولي بالحمد والشكر لله بأنني وغيري لكثيرون آثرنا بكل أسف ومرارة هجرة الأوطان الحبيبة والسبب أن أهل العلم “خاصة الأطباء” صارت ليس لهم في داخل الوطن قيمة، القيمة فقط صارت للحشريين والطفيليين ولأنصاف المتعلمين وهلم جرا. لنا الله والحمد لله. “وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا” الآية رقم 100 سورة النساء
نرجو للملك الجديد جارلس الثالث حكما موفقا وعمرا مديدا لتنعم المملكة به وليواصل حكمة وصبر والدته التي لم تكن فقط والدة لأربعة اطفال “كبروا” بل تعتبر والدة أمة عظيمة بأثرها

drabdelmoneim@gmail.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تنبيه العقول إلى أنَّ الفُوم هو الفُول: مقاربة لغوية لمفردة قرآنية .. بقلم: د. خالد محمد فرح
الأخبار
“61 ألفاً بالخرطوم”.. تقرير يكشف أرقاماً مرعبة لضحايا حرب السودان
حوارات
وقائع حوار بين وردي ومعاوية يس
منبر الرأي
«الوراق».. سيرة متوهَّمة لمعاوية نور .. بقلم: عصام أبو القاسم
نصر الدين غطاس
بواباته الأرحب تسعهم ويضيق الإستقبال المؤسس ..!! بقلم: نصر الدين غطاس

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من قوى تحالف الدفاع عن المدنية والديمقراطية نيروبى / كينيا

طارق الجزولي
الأخبار

تسجيل (103) حالة اصابة جديدة بفايروس (كورونا) و(6) وفيات

طارق الجزولي
بيانات

تصريح صحفي من الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة الأستاذ سليمان صندل

طارق الجزولي
منبر الرأي

العلاقات السودانيه – المصريه من منظور شعبى كيف (2)؟ … بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss