باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ألمدنية طريقها ملغوم .. بقلم: إسماعيل عبدالله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

إنّ الطريق الموصل إلى ألدولة و الحكومة المدنية في السودان محفوف بالمخاطر ومزروعة فيه الألغام , خاصة و أن استحواذ الحكم العسكري على معظم سنين الدولة الحديثة , والذي مثلت نسبته ما يفوق الثمانين بالمائة , إضافة إلى أن أجهزة أمن الحكم البائد لم تزل جاثمة على صدر البلاد , ومؤثرة على مجريات الأحداث , وما فتئت تتسيد المشهد العام حتى يومنا هذا , فعلى الرغم من أن الثورة الشعبية العارمة قد قامت باجتثاث رأس النظام واقتلاع أركانه الأخرى , إلا أن مؤسسة الأمن و المخابرات ما زالت تزاول نشاطها , وكما هو معلوم فان إدارة إقتصاديات منظومة البشير كانت تقوم بتدابير شئونها هذه المؤسسة الأمنية , حتى حملات التجسس و الإستخبار الالكتروني (كتائب الجهاد الالكتروني) واستهداف النشطاء السياسيين لم تتوقف , بل نشطت هذه الحملات في إثارة الكراهية والتفرقة العرقية بين مكونات المجتمع , مستفيدةً من إرهاصات فض الاعتصام الذي مازالت تشوبه الكثير من الشوائب , وتدور حوله الاستفهامات والأسئلة التي لم تجد لها إجابة.

لقد سبق وأن أبدينا ملاحظاتنا حول تواضع قدرات وكفاءة مفاوضي قوى الحرية و التغيير , مقابل ما يتمتع به العسكريون وأنصارهم من حرس النظام السابق من تجارب سابقة , ذلك لانهم خاضوا فعاليات مماثلة من مماحكات التفاوض الذي خبروا دروبه , هذا الفارق الكبير في الخبرات التفاوضية والتآلف مع روتين عمل مؤسسات الدولة , هو ما أنتج الوثيقة الهزيلة للاتفاق حول الاعلان السياسي , التي ضمنت واعتمدت اقتسام مقاعد مجلس السيادة بين المجلس العسكري الانتقالي و قوى اعلان الحرية و التغيير النصف بالنصف , وهي الوثيقة التي ثبّتت حقيقة قيادة المجلس العسكري للمرحلة الأولى من فترة الحكم الانتقالي , الأمر الذي يمثل النقطة الجوهرية التي تعتبر الهدف الأول المحرز في شباك ومرمى قوى الحرية و التغيير , أما الهدف الثاني يتجسد في قبول جماعة الحرية و التغيير بحصة النصف للتمثيل السيادي الذي سوف يدخلون فيه , ومعهم جميع مكونات القوى المدنية والقيادات العسكرية الحاملة للسلاح , في هذا السباق التنافسي حول حصتهم الشحيحة أصلاً والمتمثلة في مقاعدهم الخمسة التي لا تفي بآمال وتطلعات كل القوى المدنية.
لقد كان من باب الانصاف أن يعمل مفاوضو الحرية و التغيير , على ضغط المجلس العسكري الانتقالي واقناعه لاشراك القيادات العسكرية التي حملت السلاح في وجه النظام السابق في حصته من هذه الكوتة الخماسية , وأن يكون نصيب المدنيين ومقاعدهم الخمسة حصراً على المدنيين , وعلى القوى السياسية المتحدثة باسم إعلان الحرية و التغيير , التي من حيث لا تدري أثقلت كاهلها بمهمة قيادة مفاوضات أخرى , لإلحاق العسكريين و المدنيين من الجبهة الثورية بالمجلس السيادي , المزمع اعلان مكوناته ضمن الوثيقة الدستورية القادمة , فلو أن قوى الحرية و التغيير تركت هذا العبء الثقيل للمجلس العسكري و للمبادرة التي قادها نائب رئيسه من قبل , عندما التقى الأمين العام لنداء السودان بانجامينا , لكفت قوى إعلان الحرية نفسها شر القتال.
إنّ قيام المهندس عمر الدقير و فريقه الزائر لأديس أبابا بهذه المهمة الوطنية والسياسية العظيمة , التي تعتبر في الأساس من صميم عمل المجلس العسكري , ومن اوجب واجباته باعتباره الممسك بالمقود , هذه البادرة ستفتح الباب واسعاً أمام المجلس العسكري للعب دور المراقب الشامت , والغريم الساعي إلى استثمار كل الخلافات التي تطرأ بين هذه الأطراف وتوظيفها لخدمة اجنداته , و ليس ببعيد عن الأذهان ما حدث يوم أمس من مضايقات مؤسفة تمت بحق رئيس حركة العدل و المساواة , ضلعت فيها العديد من الجهات الأمنية والمخابراتية , فرأينا كيف استهلكت الآلة الإعلامية للمنظومة العميقة لنظام المشير هذا الحدث.
لقد غلب على مفاوضي قوى الحرية و التغيير الحماس الثوري الزائد , فاهملوا التكتيك السياسي في تعاطيهم مع المجلس العسكري , و تحملوا المسؤولية الوطنية و (الهيدك) لوحدهم , دون أن يشركوا الفاعل الثاني (المجلس العسكري) الذي أدى دوراً فنياً ملحوظاً في اتمام عملية التغيير الثوري , إذ كان على قوى اعلان الحرية و التغيير أن لا يدعوا المجلس العسكري ينام مرتاح البال , ليخلف رجل على الأخرى حتى يأتوا هم إليه بالحلول الجاهزة , فمثل هذا السلوك سوف يجعل العسكريين من عضوية المجلس السيادي , يمارسون دور الاستاذية على الأجهزة المدنية الدنيا بعد استكمال مشروع الوثيقة الدستورية.
ومن تحديات إنجاز مؤسسات الحكم المدني أيضاً , هذه الاختلافات الكثيرة حول الرؤى للقوى المدنية ذات نفسها , وتعدد منابرها و كثرة اجنداتها و تنوع أهدافها , فمثلاً , تجد تقوقع عبد العزيز آدم الحلو و تلويحه بعصا تقرير المصير من وقت لآخر من جهة , و تمحور عبد الواحد محمد نور حول أجندة نزع سلاح الجنجويد من الجهة الأخرى , فهما يمثلان الضلع الثالث والصعب المراس من اضلع مثلث المعارضة السودانية , الذي استعصى على النظام السابق أن يروضه أيما استعصاء , فلم تفلح جهود نظام المشير حتى في مجرد احضار الرجلين الى طاولة المفاوضات.

اسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبد الخالق محجوب: كيف ولِد شعار الدستور الإسلامي .. تلخيص د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الحاج وراق ومهادنة الطائفية ونسخة الشيوعية السودانية .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

عرض لكتاب “تاريخ العرب في السودان” لهارولد ماكمايكل .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

أين ذهبت ال 16 مليار دولار ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss