باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ألن نكتفي من تسليم رقابنا للاستعمار الحديث؟!! (القاعدة الروسية)

اخر تحديث: 14 فبراير, 2025 10:47 صباحًا
شارك

لعمري لم أجد دولة في العالم تعودت أن تحني عنقرتها لاستغلال كل من هب ودب لأرضها وثرواتها وشعبها مثل السودان !!
وتسلم نفسها بنفسها طوعا ..للاستعمار الحديث القائم على استغلال الموارد والتدخل الناعم ..الذي يختلف في النوع لا في المقدار عن استعمار القدم الثقيلة السابق والصريح .
قاعدة روسية شنو؟!! الفاكرها بتحميك وتحمي نظامك؟!!
لو كانت روسيا بتحمي لكانت حمت نظام بشار الأسد في سوريا من السقوط بعدما سلمها قاعدة عسكرية ..
ولما كانت جلست تتفرج عليه وهو يترنح بالضربات الإسرائيلية وبكل أنواع الحصار طوال هذه المدة.. وتآكل أراضيه شمالا وجنوبا ولم تتدخل ، ولما تركته يسقط هذا السقوط الدراماتيكي في أيدي معارضة منهكة مسنودة من الغرب وإسرائيل ..
متى يفهم حكامنا وساستنا وحتى بعض شعبنا أنه لا توجد علاقات عاطفية أو عائلية بين الدول؟!!
شابكننا ..
مصر أخت بلادي يا شقيقة..
الحبشة( إثيوبيا) أخت بلادي يا شقيقة..
إريتريا أخت بلادي يا شقيقة..
الإمارات والسعودية وقطر..إخوات بلادي
…إلى آخره
من الغزل الفارغ ..والحنان والرقاد والافراط في الثقة..والتناسي عمدا أو جهلا بأن العلاقات الدولية تقوم أصلا على المصالح فقط وليس على العواطف .
لا توجد دولة في الجوار أو الإقليم أو العالم كله تعشقك كسودان وشعب وتحبك حب أخوي فقط ..
وبالتالي مستعدة كي تدعمك دعما مجاني ..أو تحافظ على مصالحك قبل مصالحها ..أو تحميك من أجل علاقات عائلية دولية مفترضة في ذهنك..أو صداقة لله في لله غير موجودة إلأ في مخيلتك..!!
العلاقات الدولية تحكمها المصالح فقط..وهذا ميدان له ناسه وتخصصاته..
ومنذ فجر التاريخ والأمم والدول لا توجد دولة تتقرب من بلادك إلا لتبادل منافع ما ..أو طمعا في مواردك لاستغلالها بصورة ما ..أو لاستعمارك إستعمار عديييل..بخشم الباب..
خاصة لو دعوتها للدخول كما يدعو الحمل الذئب أو كما يدعو
الإنسان الشيطان ويفتح له الباب بنفسه .
وحتى في حالة (تبادل المنافع) مفترض أن يكون القياس استراتيجيا ويتم دراسته من جميع النواحي وعلى المستويين القريب والبعيد ..ومن قبل متخصصين أفنوا عمرهم خبرة في المجال المعني ..لا أن يكون عفو اللحظة والخاطر أو الظرف الآني ..أيا كان.
وأن تكون الدراسة شاملة حتى المجال الأمني والسيادي كذلك من قبل خبراء أمنيين ..
وأن يعرض على برلمان منتخب ليصوت الشعب صاحب المصلحة في هذا الأمر الذي يخصه ويخص أرضه وموارده ومستقبل أجياله.
والله وتالله ..لقد هرمنا من سياسات ( العنقالة) هذه ..وهذا هو السبب الرئيس لفشل السودان ( كدولة) حتى الآن .
فكل من يقفز إلى سدة الحكم في جمهورية الموز هذه ..يعتبر نفسه ورثها عن أبوه ..أو منحها لهم أحدهم هدية ..!!
وللأسف، حدث هذا التهاون في الأمن القومي حتى في عهد الديمقراطيات والأنظمة المدنية بعد الثورات ..ولم يكن حكرا على الأنظمة الديكتاتورية والعسكرية فقط !!
وكل حروب السودان والحرب الحالية ..لعب فيها التهاون في السيادة دورا كبيرا وصل فيه إلى درجة العمالة لدول الجوار والإقليم والعالم.. وذلك من قبل كل الأطراف التي شاركت في الحروب السودانية ..سواء أن كانت حكومية مسيطرة أو معارضة ..جميعهم قد مارسوا هذا السلوك الانتهازي في التهاون واللعب بسيادة الوطن بشكل أو بآخر ..
الأمر الذي أخر نهضته وأعاق اكتمال أشراط تكون دولته ..وتناغم مكوناته ..وأودى بكفاح شعبه ومحاولاته للتحرر والانتعاق من ربقة مغامرات الأنظمة الديكتاتورية غير المسؤولة ..
وأدى إلى إجهاض ثوراته وهباته الجماهيرية.. بأيدي الساسة المغامرين كذلك وعشاق الكراسي والنفوذ والسلطة .
وإذا لم تعلمنا هذه الحرب الطاحنة شيئا ..فلن نتعلم مدى الدهر ..هذا إن بقي لهذا البلد وجود..
والله يكضب الشينة !
…
(عندما تتصارع الأفيال، يتضرر العشب).
…
آمنة أحمد مختار إيرا
13 Feb 2025

greensudanese@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما بين لا لا لاند وانتينوف … بقلم : بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
الثورة ومحطات التنقية من المخازي .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد /المحامي
منبر الرأي
تمخضت صراعات اللحظة الأخيرة بين العسكريين والحركة الإسلامية فولدت خطابا مخيبا! بقلم: عمر خليل علي موسي
الأخبار
تصريح من قوى إعلان الحرية والتغيير
الأخبار
بيان من الهيئة العليا للحكم الذاتي لجنوب دارفور حول زيارة حاكم دارفور لحاضرة جنوب دارفور

مقالات ذات صلة

البلديات.. وحيادية الخدمة المدنية…أساس الحكم الرشيد للفترة الانتقالية

د. فراج الشيخ الفزاري
الأخبار

شركة أبوظبي للموانئ: لم نُبرم أيِّ اتفاقيات بخُصوص أي مشروع مشترك لبناء ميناء في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

صور من الدنيا (2) .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
بيانات

تردي الوضع الصحي للناشط الحقوقي د/بشري قمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss