باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أليس الصبح بقريب ؟ ! .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

( 1 )

فكرة الإسلام السياسى فى حد ذاتها فكرة (شاذة)، ولا يؤمن ويقتنع بها إلا من فارق الواقع وتأبى طبيعة الأشياء، أو من كان لديه استعداد فطرى لذلك. وبالتالى ،فإنه متى ما تمكن المؤمنون بتلك الفكرة من السيطرة على مقاليد أى مجتمع أو دولة؛ سرعان ما يقلبون الموازين التى كانت تضبط كل أنواع الحراك السائدة في ذلك المجتمع وتلك الدولة لصالح كل ما هو شاذ، حتى يكتمل تغيير مسار تلك الموازين عن الناموس المعتاد ، ليتجه عكس عقارب الساعة، يشق درباً موازياً ،عبر الخنادق والأقبية، وليس من خلال الأبواب والنوافذ المشرعة التى يطل عبرها سنا الفجر وأنجم المساء .

( 2 )

(الطبيعى) فى كل مجتمع ودولة أن يتسنم قيادة الكيانات من توفر فيه علم و زانه خلق، ولكن فى ظل حكومات الإسلام السياسى تنعكس الآية تماماً ، وتتغير المعايير المتعارف عليها للموهبة والكفاءة و الأخلاق، بحيث تسلم الزمام لحملة جرثومة الإجرام ، وتترك قيادة الرسن لمن حازوا أرفع الدرجات في الجهل العريض ،ويطلب الرأى و إسداء النصح من المصابين بالذهان والاضطراب النفسى ،و ينشد التخطيط ممن تجلت فيهم موهبة ومهارة الانتهازية ، و يسأل عن التنمية أولئك الذين يمنحون مفاتيح المؤسسات بغرض إدارة شئونها نهاراً ونهبها ليلاً .

( 3 )

فى ظل تلك القيادات، وبمرور الزمن ، تتخلص البلدان من عبء حدودها ورهق موانئها ، وتفقد الجيوش احترافيتها وهيبتها، وتحيد الأجهزة الشرطية والأمنية عن واجبها فى حماية المواطن نحو ترويعه وسلب ممتلكاته، فيطل الظلم بعنقه حتى يستوى عوده ويطرح شجره ثمراً ،وتنزوى كل أنواع الفنون السامية لصالح التهريج والتطبيل، ويختفى العلم بعد أن يسلم الراية طواعية ليد الجهل والأمية، وتحل القذارة أمكنة النظافة ، ويحتل القبح مواطن الجمال. بعدها ،يكون الشرف والعلم منبوذين ، بينما الوضاعة والجهالة واللصوصية موضع احتفاء وتقدير ، عندها لامناص أن يدين المجتمع بدين ( ملوكه) وتتفشى الجريمة وتتنوع أساليبها وتصبح هى سيدة الموقف بحماية مرتكبيها ، فيكون سقوط المجتمع والدولة فى براثن الشذوذ بكل أنواعه قد اكتمل له قمرٌ .

( 4 )

دولة الظلم مهما طال أمدها، وتدثرت بالسواد لياليها، واحتلت الرعود سماءها ، واستوطن اليأس النفوس، وطغى الخوف على القلوب، لابد للطبيعة من أن تفرض سنتها وقوانينها ، بأن تخرج شمسها ذات صباح من بين أغصان الشجر، برفقة شقشقة العصافير وخرير المياه …يومها سيكون الوطن نغمة ترددها الشفاه، عندما ينطلق الصغار ، محفوفين بالبراءة ،لا يعتريهم خوف أو وجل، نحو قلاع العلم و النور، بعد أن تندك خنادق الجهل، وتبرأ الأنفس من كل دنس وعلة وشذوذ، ويجتث من الأرض جزع الخراب . إن الصبح موعدنا، أليس الصبح بقريب؟ !

محمود، ، ،

mahmoudelsheikh@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المنهج وصناعة الجيل الرسالي .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

غياب السينما في السودان واندثار دورها وقلة الاعمال .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

المؤتمر الاقتصادي؟؟ ام التوافق السياسي المجتمعي اولا؟ رسالة أخيرة!! .. بقلم: اسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

نظام الانقاذ: من تفكيك الدولة السودانية الي تمزيق وحدتها .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss