باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 1 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

الإسلاميون السودانيون في زمن الحرب- من سؤال الحكم إلى سؤال البقاء

اخر تحديث: 1 يونيو, 2026 5:29 مساءً
شارك

زهير عثمان
لم تكن الحرب السودانية التي اندلعت في أبريل 2023 مجرد مواجهة عسكرية على الأرض، بل مثلت لحظة فاصلة أعادت تشكيل الخطابات السياسية لكافة الفاعلين في المشهد السوداني
 فالحرب، بما فرضته من وقائع جديدة وانهيارات مؤسسية واسعة، دفعت القوى السياسية إلى مراجعة أولوياتها، وأجبرت العديد منها على الانتقال من الحديث عن المشاريع الكبرى إلى الانشغال بأسئلة البقاء وإدارة الأزمة , وفي هذا السياق، تبدو تجربة التيار الإسلامي السوداني جديرة بالتأمل
 فالحركة التي ارتبط اسمها لعقود بمفاهيم مثل “المشروع الحضاري” و”أسلمة الدولة” و”إعادة صياغة المجتمع”، وجدت نفسها بعد سقوط نظام 2019 ثم اندلاع الحرب أمام واقع سياسي مختلف تماماً، يفرض عليها إعادة تعريف موقعها وأولوياتها داخل المجال العام
ثلاث مراحل في تطور الخطاب الإسلامي
لفهم هذا التحول، يمكن النظر إلى مسار الحركة الإسلامية السودانية من خلال ثلاث مراحل رئيسية
أولاً- مرحلة الحركة المعارضة
خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، تحرك الخطاب الإسلامي في إطار المعارضة السياسية
 كانت اللغة السائدة آنذاك لغة تعبوية وأخلاقية تستند إلى شعارات الإصلاح والتغيير والهوية الإسلامية، وتستمد قوتها من موقع الحركة خارج السلطة ومن قدرتها على مخاطبة الشارع والجامعات والنقابات
في تلك المرحلة، كان السؤال المركزي وهو – كيف يمكن الوصول إلى السلطة من أجل تطبيق المشروع الإسلامي؟
ثانياً- مرحلة الدولة والسلطة
مع وصول الإسلاميين إلى الحكم عام 1989، انتقلت الحركة من موقع المعارضة إلى موقع الدولة
 وأدى ذلك تدريجياً إلى تغير طبيعة الخطاب السياسي
أصبحت مفردات الإدارة والسيادة والأمن والاستقرار أكثر حضوراً من مفردات التعبئة الفكرية والدعوية, ومع مرور السنوات، تزايد ارتباط الحركة بمؤسسات الدولة، إلى درجة أصبح فيها التمييز بين التنظيم والسلطة أمراً بالغ الصعوبة
وخلال هذه المرحلة، انتقل السؤال من “كيف نصل إلى السلطة؟” إلى “كيف ندير الدولة ونحافظ عليها؟”.
ثالثاً- مرحلة ما بعد الثورة والحرب
مثّل سقوط النظام في عام 2019 نقطة تحول تاريخية للحركة الإسلامية السودانية
 فللمرة الأولى منذ عقود، وجدت نفسها خارج السلطة وخارج المؤسسات التي شكلت مصدر نفوذها الرئيسي
غير أن الحرب التي اندلعت في 2023 دفعت هذا التحول إلى مداه الأقصى
 ففي ظل انهيار أجزاء واسعة من الدولة وتراجع النشاط السياسي التقليدي، لم يعد السؤال المطروح داخل التيار الإسلامي متعلقاً بإدارة مشروع فكري أو حضاري واسع، بل أصبح مرتبطاً بمسألة الوجود السياسي نفسه
وبذلك انتقل الخطاب من سؤال “كيف نحكم؟” إلى سؤال أكثر إلحاحاً – “كيف نبقى في المشهد السياسي؟”
الحرب ومنطق البقاء
أفرزت الحرب خطاباً جديداً لا يقتصر على الإسلاميين وحدهم، بل شمل معظم القوى السودانية
 فقد تراجعت المشاريع الفكرية الكبرى أمام ضرورات الأمن والبقاء وإدارة الصراع
لكن هذا التحول كان أكثر وضوحاً داخل التيار الإسلامي بحكم تجربته الطويلة في السلطة
ففي السنوات الأخيرة، برزت مفردات مثل حماية الدولة والحفاظ على المؤسسات ومواجهة الانهيار كما يقولون الدفاع عن الوحدة الوطنية
في المقابل، تراجع حضور الشعارات التي هيمنت على الخطاب الإسلامي في العقود السابقة، أو أعيد تقديمها ضمن إطار وطني وأمني أكثر من كونها جزءاً من مشروع أيديولوجي شامل
ومن هذه الزاوية، يمكن النظر إلى التحول الراهن بوصفه استجابة سياسية لظروف استثنائية أكثر من كونه مراجعة فكرية مكتملة
هل تغير الخطاب أم تغيرت الأفكار؟
يبقى السؤال الأكثر أهمية هل نحن أمام تحول فكري حقيقي أم مجرد تكيف سياسي فرضته ظروف الحرب؟
الإجابة ليست سهلة
فمن الواضح أن لغة الخطاب الإسلامي قد تغيرت بصورة ملحوظة، لكن من المبكر الجزم بأن البنية الفكرية العميقة للحركة قد شهدت تحولاً مماثلاً. إذ إن التحولات الكبرى في الأفكار لا تقاس بالشعارات أو المواقف الظرفية، وإنما تظهر في المراجعات الفكرية الصريحة، وفي إعادة تعريف العلاقة بين الدين والدولة، وبين السلطة والمجتمع، وبين التنظيم السياسي والتعددية الديمقراطية
ولهذا فإن مستقبل التيار الإسلامي لن يتحدد فقط بقدرته على العودة إلى المجال العام، بل بقدرته على الإجابة عن الأسئلة التي طرحتها تجربة الحكم والحرب معاً
أزمة مشروع أم أزمة سياسة؟
من الخطأ النظر إلى هذه التحولات باعتبارها أزمة تخص الإسلاميين وحدهم
 فالحرب كشفت حدود المشاريع السياسية السودانية كافة، وأظهرت هشاشة كثير من التصورات التي حكمت المجال السياسي خلال العقود الماضية
لقد وجدت معظم القوى نفسها أمام تحديات تتعلق بالدولة والشرعية والمؤسسات أكثر من تعلقها بالشعارات والبرامج التقليدية
ومن هنا، فإن النقاش حول الإسلاميين ينبغي أن يكون جزءاً من نقاش أوسع حول مستقبل السياسة السودانية نفسها، وحول قدرة مختلف الفاعلين على إنتاج مشروع وطني يتجاوز الاستقطابات القديمة
ما بعد الحرب
 وهنا أقول إن مهمة الباحث أو الصحفي ليست إصدار الأحكام النهائية، بل محاولة فهم التحولات الجارية ورصد اتجاهاتها
وإذا كانت الحرب قد دفعت الإسلاميين من خطاب المشروع الحضاري إلى خطاب البقاء، فإن السؤال الذي سيواجههم بعد توقف الحرب سيكون مختلفاً تماماً , و هل يستطيعون التحول إلى فاعل سياسي يقبل بقواعد التنافس الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة، أم أنهم سيعودون إلى أنماط التفكير التي حكمت تجربتهم السابقة؟
وفي المقابل، سيواجه خصومهم السؤال نفسه بصيغة أخرى- هل يملكون مشروعاً سياسياً قادراً على بناء الدولة واستعادة ثقة المجتمع؟
الإجابة عن هذين السؤالين، أكثر من نتائج الحرب نفسها، هي التي ستحدد ملامح السودان في السنوات القادمة.
zuhair.osman@aol.com

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
منبر الرأي
مؤتمري الاقتصادي “الماخمج” .. بقلم: بشير عبدالقادر
حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
الأخبار
في حادثة غريبة.. هجوم وإطلاق نار على عربة ترحيل مساجين والسبب الثأر
منبر الرأي
الروائي السوداني عماد البليك في حوار مع صحيفة الديمقراطي: العالم سردية عظيمة علينا أن نفككها بالتفكير.. أكتب لكي أفهم الحياة ولكي أعيشها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بترول العظمة سافر خلانا وين! … بقلم: د.على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

احلام وكوابيس الهوية .. بقلم: حسين التهامى

حسين التهامي
منبر الرأي

لقاء البرهان والسيسي: أزمة السودان وسد النهضة والتطبيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

حاجه التومه بت خيرالله .. ود. غازي العتباني والنصيحة .. بقلم: د. مجدي إسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss