باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالباقي علي عرض كل المقالات

أما آن لهذه الشعوب أن تستريح؟ .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

اخر تحديث: 18 أبريل, 2019 11:36 صباحًا
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم
منشورات حزب الحكمة:

abdelmoniem2@hotmail.com

نحن ما زلنا تجّمع شعوب تتشارك وطناً واحداً ولم ننسجها في أمّة واحدة، وهذا هو هدف المستقبل وأساس البناء للتطور. ولا يزال مفهوم الوطنية غائم في أذهاننا ولم يسكن قلوبنا بعد ولكنّه يطرأ عليها أوقات الثورات التي تزرع الأمل.

قرأت إعلان تجمع المهنيين للجماهير المحتشدة بغرض التطمين وإظهار القدرة على الفعل والإمساك بزمام الأمور. وهو خطاب يقصد خيراً ولكنّه ساذج سياسياً وفكريّاً تغلب عليه الخطابة وحركيّة النشطاء لا ذهنية المفكرين.
والذي يطلب شيئاً من عاجز لا يلومنّ إلا نفسه إذا لم يستجب له المطلوب منه، أمّا العاجز الذي يطلب شيئاً من عاجز مثله فحاله حال أعمي يقود أعمي. المجموعات المُخاطبة ليس لها القدرة على ترشيح أشخاص بناء على معايير الكفاءة والتجرّد الوطني لأنّ فاقد الشيء لا يعطيه ومجرد مطالبتها بذلك لا يعني إعفاء تجمع المهنيين من المسئولية.

والإنسان له ثلاث حالات نفسية عندما يتعامل مع الآخرين؛ فهو إمّا أن يتعامل كأب أو أم، وذلك يعني أن الشخص الآخر قد وُضع في مقام الطفل، ولهذا ما يطلبه الأب أو الأم يكون أمراً. ولكن إذا طلب الطفل من الأبوين فطلبه استجداء أو دعاء، وهذه هي الحالة النفسية الثانية لأنّ كفّة ميزان قوي الوالدين راجحة. والحالة النفسية الثالثة فهي تعامل إنسان بالغ راشد مع مثيله في المقام وفي هذه الحالة يكون الطلب رجاءً لأنّ كفّتي ميزان القوة متساوية.

وعليه فإلى هذه اللحظة لم أر ما يدلُّ على الرشد. فتجمّع المهنيين يتعامل مع المجلس العسكري كالطفل المراهق مع الأب، فهو يقدّم طلبات كأنّها أوامر، ولكنّها في حقيقة الأمر استجداء مُغلّف بالابتزاز العاطفي، وهو إثارة الجماهير ضدّه، ولذلك يطلب من الجماهير مواصلة الاعتصام حتى يستجيب المجلس العسكري لمطالبه. بينما يتعامل مع شركائه كالأب الذي يصدر الأوامر ويعطيهم إنذاراً وتوجيهات للقيام بالمهمّة المُوكلة لهم.

كلّ هذه العلاقات بدائية وليس فيها رشد، ممّا تجعل المجلس العسكري يحسّ بالقوّة لأنّ تجمّع المهنيين لم يستثمر القوة الفكرية، لأنّها ضعيفة، واعتمد على القوّة الحركية للجماهير والتي لا تدوم. وفي نفس الوقت فإنّه بإصداره للأوامر لشركائه فهو يبعدهم عنه نفسياً كشركاء ويجعلهم يلجؤون للتسويف وتعطيل جهودهم.

والدافع لتصرف تجمّع المهنيين هو إرضاء الجماهير والظهور أمامها كجسم مخلص لها، يعمل لصالحها، حتى يلقي باللائمة على المجلس العسكري وشركائه لعدم الامتثال لطلباته. هذا الأسلوب بدائي ولا يعني إلا ضعف خبرة تجمّع المهنيين بالعمل السياسي وعدم رشدهم الفكري.

إنّ كسب الجولات الأولي للثورة أكثرها تكلفة في الأرواح ولكنّها أكثرها نجاحاً في تحقيق أهداف المرحلة الأولي، بينما الجولات الأخرى أكثرها حفظاً للأرواح ولكنّها الأكثر فشلاً في تحقيق الأهداف، إذا لم يتقدّمها القادة الراشدون، أو أن يتغيّر نمط التفكير والسلوك، فلكلّ مقام مقال.

ودمتم لأبي سلمي

الكاتب

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
رحمة الله عليك – أخي مجذوب الحسن “أونسة”
منبر الرأي
فردانية الشمولية السودانية
منبر الرأي
الانقلابات العسكرية: شرايين السودان النازِّفة .. بقلم: ناصر السيد النور
الأخبار
رئيس شعبة الصيدليات الخاصة: انعدام كامل لأدوية السرطان و (العلاج أصبح للأثرياء والرأسمالية والقطط السمان)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلاقات الازلية بين السودان ومصر ستبقى حتى لو شابها مصالح الحكام .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحكومة بين الترهل والرشاقة والبرنامج .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

عاصم زرقان يحكي عن مجزرة القيادة

طارق الجزولي
منبر الرأي

العيب أنتم أسياده وأساتذته يا عثمان مرغنى ! العقائدون هم السبب فى ضياع السودان ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss