باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 19 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
صلاح أحمد الحبو
صلاح أحمد الحبو عرض كل المقالات

أمدرمان الثقافة: حين أصبحت المدينة مرادفاً للثقافة في المخيلة السودانية

اخر تحديث: 24 يونيو, 2026 10:25 مساءً
شارك

د.صلاح احمد الحبو
ليست كل المدن التي تصنع التاريخ تنجح في صناعة المعنى. فثمة مدن تُعرف بسلطانها السياسي، وأخرى بثقلها الاقتصادي، وثالثة بموقعها الجغرافي؛ أما أمدرمان فقد صنعت لنفسها مكانةً مختلفة، إذ استطاعت أن تتحول في الوعي الجمعي السوداني إلى مرادفٍ لكلمة «الثقافة» ذاتها. حتى غدا اسمها، في التداول الشعبي والنخبوي، يحمل دلالة تتجاوز الجغرافيا ليصبح وصفاً لحالةٍ ثقافية وإنسانية خاصة.
إن عبارة «أمدرمان الثقافة» ليست مجرد شعار احتفائي، بل هي تعبير عن صورة ذهنية تراكمت عبر أكثر من قرن من الزمان. فمنذ أن استقبلت المدينة موجات الهجرة من مختلف جهات السودان، تحولت إلى فضاءٍ للتعدد والتلاقح الحضاري، حيث التقت الثقافات المحلية وتفاعلت وتداخلت حتى أنتجت نموذجاً سودانياً فريداً في العيش المشترك وفي التعبير الفني والأدبي.
وفي أحيائها القديمة وأسواقها وبيوتها ومنتدياتها تشكلت ملامح الشخصية الثقافية السودانية الحديثة. ومن رحمها خرجت الأغنية السودانية الحديثة، وازدهرت الصحافة والأدب والشعر والمسرح، وانطلقت أصوات المبدعين الذين أسهموا في تشكيل الوجدان الوطني. لذلك لم تعد أمدرمان مدينة تنتج الثقافة فحسب، بل أصبحت هي نفسها رمزاً ثقافياً قائماً بذاته.
وعندما يقول السوداني «أمدرمان»، فإنه لا يستحضر مكاناً بعينه، بل يستدعي عالماً من المعاني: الإذاعة القديمة، الأغنيات الخالدة، المجالس العامرة بالأدب، الحكايات الشعبية، التسامح الاجتماعي، وروح الوطنية التي تتجاوز الانتماءات الضيقة. ولهذا السبب ترسخت في المخيلة الوطنية معادلة رمزية تقول:
إذا كانت الخرطوم عاصمة الدولة، فإن أمدرمان هي عاصمة الثقافة والوجدان السوداني.
لقد أصبحت «أمدرمان الثقافة» بمثابة العلامة المعنوية للسودان؛ فهي المدينة التي اختزلت التنوع السوداني وحولته إلى هوية جامعة، وأعادت إنتاج الاختلاف في صورة إبداع مشترك. ومن هنا فإن قوة أمدرمان لا تكمن في عمرانها أو في حجمها السكاني، وإنما في قدرتها النادرة على إنتاج المعنى وصناعة الذاكرة الجمعية.
ولعل هذا ما يفسر بقاء أمدرمان حاضرة في الضمير الوطني رغم التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدها السودان؛ فالأمكنة قد تفقد وظائفها التاريخية، لكنها لا تفقد رمزيتها إذا نجحت في التحول إلى فكرة. وأمدرمان، في الوعي السوداني، لم تعد مجرد مدينة، بل أصبحت فكرةً اسمها الثقافة، وذاكرةً اسمها السودان.
إن شعار «أمدرمان الثقافة» ليس وصفاً لواقع ثقافي فحسب، بل هو اعتراف تاريخي بأن هذه المدينة استطاعت أن ترتقي من حدود الجغرافيا إلى مرتبة الرمز، وأن تصبح في المخيلة السودانية المرادف الأصدق لكلمة «الثقافة
habobsalah@gmail.com

Author
صلاح أحمد الحبو

صلاح أحمد الحبو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الذكرى ٣٤ لحرب الخليج
الأخبار
الحرب والجفاف وارتفاع الأسعار تهدد بتفاقم خطر المجاعة في السودان .. نفوق ماشية وارتفاع جنوني لأسعار الحبوب وتعثر الزراعة في بعض الولايات
الأخبار
قوى إعلان الحرية والتغيير: اعتراف المجلس العسكري بمسؤوليته بفض الاعتصام تجعل من مطلب تكوين لجنة التحقيق الدولية أمراً لا مناص منه .. المجلس العسكري أكد إنه المسئول عن المليشيات وكتائب الظل وقوى الظلام والتطرف المجرمة، التي نفذت المجزرة
منبر الرأي
حوار مع البحاثة النوبي الأستاذ / رجب عثمان .. أجراه الصحفى/ عثمان الطاهر المجمر
منبر الرأي
تدريس اللغة العربية .. لماذا؟ .. بقلم: د.آمل الكردفاني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أب لِحَايَة- كلمةُ التَّرحِيب .. بقلم: الأستاذ عمر محجوب كرّار

طارق الجزولي
منبر الرأي

علامات تعجب في خطاب السيدة وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي .. بقلم: د. محمد عبد الحميد/ أستاذ الجامعي

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

أسرع طريقة للتخلص من الخصم! .. بقلم: فيصل الدابي/ المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

محمد خير البدوي السيرة الذاتية .. بقلم: سليمان ضرارـ لندن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss