أمريكا لها مصالحها وكذلك الاتحاد الأوروبي وعلينا الاعتماد علي النفس حتي لا نحبط إذا خذلنا المجتمع الدولي !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

الثورة المجيدة منذ اندلاعها تحصد كل فجر يوم جديد إعجابا منقطع النظير شرقا و غربا وصارت مثلا للصمود والكفاح من أجل حياة كريمة تظللها الكرامة والحرية والعدالة .
وكلما اقتربنا من العبور الي الديمقراطية يزداد أعداءها بالداخل والخارج شراسة ويجتهدون في وضع العراقيل امامها حتي لا تقوم لها قائمة وتموت في مهدها .
المكون العسكري الشريك الذي رافق المدنيين في السنتين الأخيرتين لعب دورا خبيثا ومن تحت الطاولة واستمات وسعي بقوة لإجهاض كل ما تحقق من إنجاز خدمة لدول إقليمية وعالمية وخدمة لنفسه التي تخاف المحاسبة إذا فرطوا في السلطة التي هيمنوا عليها وحجبوا بقدر الإمكان الشريك المدني وضيقوا عليه وتغولوا علي اختصاصاته وتامروا ضده في السر والعلن بتعليمات وعون من مخابرات السيسي وابن زايد وتابعه ابن سلمان .
ومنذ مليونية ال ٣٠ من أكتوبر مرورا ب ١٣ و ١٧ نوفمبر وعندما احس البرهان ومن معه من الجنرالات وفلول الكيزان والحركات المسلحة وأحزاب الفكة والشخصيات الباهتة امثال التوم هجو والجكومي ومني اركوي عندما أحس هؤلاء الشرزمة بأن الثورة ماضية في طريقها مثل السيل العارم ولن يوقفها شيء كشروا عن أنيابهم وبدأوا في استخدام العنف المفرط في قتل الثوار حتى اكتظت المستشفيات بالشهداء والجرحي وغمرت الدماء كافة الإرجاء وكالعادة كانت الشرطة تكذب وعلي لسان قائدها سمعنا حديث الافك وهو يدعي أن الثورة خرجت من سلميتها ونعرف أنه كوز كبير شاركت شرطته ومعها الدعم السريع الذي صار بعبعا يخيف البرهان ودخل علي الخط كتائب الظل والدفاع الشعبي والأمن الطلابي وجهاز الأمن وكلهم اتحدوا لكي تعود شمس الكيزان الغاربة .
كنا نؤمل أن تكون وقفة المجتمع الدولي والاتحاد الإفريقي أكثر حزما وقوة لردع العسكر وارجاعهم لسكناتهم وتبصيرهم بمهمتهم الرئيسية في حماية البلاد والدستور وليس الاشتغال بالسياسة التي ليست من مهامهم الموكلة إليهم .
أن الشجب والادانة والاستنكار من العالم للعسكر وعدم اتخاذ إجراء حاسم ضدهم يجعلهم سادرين في غيهم لا يهمهم في سبيل أن يحكموا حتي ولو ابادوا نصف الشعب ليحكموا النصف الثاني كما يفتي لهم علماء السلطان .
أما الجامعة العربية فلا خير فيها لانها أسيرة للسيسي يتلاعب بها كما يحلو له !!..
د. حمدوك كما رأينا محبة الشعب له وهم يحملون صوره ويهتفون له بقوة مطالبين بعودته نتمني أن نراه في مكتبه بكل وقاره ورزانته وعشقه للوطن ليخلصنا من العسكر والكيزان وأذنابهم والأمعات الذين يدورون في فلكهم !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً