باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 22 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . صلاح الدين خليل عثمان عرض كل المقالات

أمريكا والسودان … بقلم: أ . د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

اخر تحديث: 28 ديسمبر, 2009 11:15 صباحًا
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

لقد تحدثت كثيرا عن خطر الوجود الأمريكي بين الشمال و الجنوب . لأن وجوده مدعاة للانفصال طالما لم نحسن اختيار من يمثل الجنوب في أمريكا . لماذا لم ترفض حكومة الوحدة الوطنية هذه الازدواجية في التمثيل أم أنها حقيقة بين المؤتمر و الحركة وشرائح الأحزاب الأخرى طلاء خارجي وزينة. كنا نتوقع هذا بعد الاستفتاء . ونوهت إلي ضرورة أعادة النظر في عدد القوات الدولية بالسودان  وكانت أمريكا  تصر علي  الزيادة حتى يظل السودان ناقص السيادة بالمفهوم السياسي والقانوني الدولي . وهاجمت حكومة بوش الابن الخرطوم تحت مزاعم كاذبة لإثارة الخصومة وزعزعة الاستقرار بدارفور . إنها الإدارة الأسوأ في التاريخ الأمريكي . كنا نتوقع من خلفه أوباما القيام بإجراءات تغيير جذري ، لإعادة الثقة و استرجاع مكانتها في العالم وواظهار مصداقية سياسية وخلقية ، نزيهة ومحايدة ، موضوعية ومنفتحة علي حقوق الدول . وللأسف الشديد لم يكن لها أي مصداقية في كل أدوارها التي لعبتها كوسيط عن طريق المبعوثين ، الذين تولوا  إدارة المباحثات  مع مختلف الأطراف ذات الصلة من جيمس ريتشارد مبعوث أيزنهاور إلي دينس روس وجورج ميتشل وحتى أسكوت غراشن . كل هؤلاء كانوا يسيرون في خط واحد . وهاهو أوباما يجدد العقوبات ويرسل مبعوثه لحل الخلافات بين الشريكين علما بأن الذي يعاقب لا يمكن أن يسعي لصلح ، خاصة وأنه الآن يدفع المليارات من الدولارات لحكومة الجنوب  رغم ضائقته المالية .ولم نسمع حتى الآن من الشريك الآخر في الحكم تعقيب . المطلوب الآن من الأحزاب الجنوبية رفض تصريحات هذا الممثل وتقترب أكثر فأكثر من الأحزاب ألأخرى في الشمال بل تلتصق بها التصاقا خاصة وانه أشار إلي الرجوع إلي مربع الحرب إذا لم يتم الانفصال عبر المشروع الأمريكي المتفق عليه معه كممثل. ولتفادي سماع هذا الصوت الذي ينعق هناك علينا التمسك براية الوحدة والمحافظة علي السلام الذى ننعم به الآن. مازلت أنادي وبشدة إلي المزيد من ألانفتاح مع الصين فقد انزعجت أمريكا تماما من هذا التوجه الذي ضغط علي ذراعها ، وسينكسر هذا الذراع أذا توحدت كلمتنا وتجاوزنا ما نحن فيه من خلاف وتركنا سياسة الاستجداء وعدم الالتفات لاجتهادات غراشن السطحية التي  تأتي عبر  الفتن عندها تطبق أمريكا مثلها  الممجوج  (Stew  in your own juice) ( تحمل نتيجة أفعالك ). وقد وضح هذا الأسلوب بعد غياب التنسيق المرتجي بين الشريكين وأحزاب المعارضة.، الأمر الذي أدي إلي فتح الشهية الأمريكية  ودخلت بدعوي الإصلاح السياسي  وفي الحقيقة لهدم البناء السياسي . أو جاء غراشن لتقسيم السودان . إن شعار الوحدة يواجه ضغوطا هائلة تنذر بالإطاحة به ..علينا مراجعة العلاقات مع أمريكا دون خوف و التغلب غلي التناقضات السودانية – السودانية- وبناء الجدار الوطني بصد هذا الكاسر الذي لا يرحم ولا يعرف معني المحبة والسلام .السودان الآن بصدد لحظة تاريخية لجمع الشمل فالتمادي والعناد والاستغناء عن الرأي الآخر سيؤدي لا محالة إلي تنفيذ الرغبة المشئومة التي أحيكت في الظلام ولن نتجاوزها إلا بنور الإيمان الوحدوي الوطني الذي يستطع ويكشف الخبيث المحاك . لنقف جميعا تحت راية واحدة حتى نجتاز عنق الزجاجة الذي بات يهدد مستقبل السودان في الصميم.إننا أمة ما زالت تملك من المقومات ما يؤهلها لمواصلة دورها في صنع الوحدة . .فهل ننتصر لوطن الجدود بشموخ وعزة أم نستسلم لغريزة حب السلطة والحكم ويكون مصيرنا هو مصيرا لديناصورات وتصبح الخرطوم أمارة.

                          

salah osman [prof.salah@yahoo.com]

أ . د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان- أمدرمان

 

الكاتب

د . صلاح الدين خليل عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الإشاعة: تعريفها وأنواعها وعوامل انتشارها .. بقلم: د.صبرى محمد خليل
منبر الرأي
نحو فقه دستوري اسلامى معاصر يؤصل لدوله مدنيه تعبر عن الاراده الشعبية .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
آكلو لحوم البشر في السودان.. ماذا جنى “الدواعش” في بلاد الرافدين؟
منبر الرأي
التدخُّلُ الأجنبي ومسئوليّة انفصال جنوب السودان (3-6) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
قضايا للحوار: اعادة تدقيق وتحقيق كتاب الطبقات.. بقلم: يحيى العوض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بعد انتخابات 2015 (7): النضال السياسي الجماهيري من أجل إسقاط النظام. عرض: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

للعقلاء هل ربح المؤتمر الوطنى أم خسر من الأنتخابات 1-2؟! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

سلمان .. دعم مباشر فى الوريد .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

استمرار وتصاعد الثورة السودانية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss