باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الصحة شأنٌ سياسي (١) .. بقلم: حسن بلّه محمد الأمين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

المتطلبات الأساسية لصحة الإنسان

كتبت هذا المقال أثناء اعتصام شباب ثورة ديسمبر المجيدة أمام القيادة العامة للجيش السوداني وكان جزءاً من محاضرة ألقيتها في الميدان، وهو واحد من أربعة مقالات كتبتها فيما بعد وكلها حملت عنوان “الصحة شأنٌ سياسي.

صحة الانسان في السودان وفي أي مكان في العالم قضية سياسية اجتماعية تحتاج لحلول سياسية اجتماعية وليس فقط قضية خدمات صحية أو وقاية وعلاج. فالصحة ليست مستشفيات وتقنيات علاجية فالمستشفيات هي بيوت أو قصور المرض. ويظن كثير من الناس خطأً أن الصحة مرتبطةٌ بوجود المستشفيات المعقدة باهظة التكاليف. والحق أن ما يصرف على هذه المستشفيات لو صرف منه جزء ولو يسير على الوقاية وتعزيز الصحة لقلت الحاجة لهذه المستشفيات. ولا نقول بعدم الحاجة إلى المستشفيات حسنة التجهيز فالطب العلاجي مهم لأن الحاجة إليه ملحة بينما الحاجة للوقاية حقيقة وليست دائماً ملحة. إننا نحتاج لوصفة “العافية” قبل الحاجة لوصفة المرض. وصفة العافية متطلباتها اجتماعية سياسية.

إليك الدليل أن الصحة قضية سياسية اجتماعية: اتفق العلماء الذين كتبوا ميثاق أتوا لتعزيز الصحة أن متطلبات الصحة (Pre-requisites of health)ثمانية وهي: المأوى (المسكن)، الطعام (الغذاء)، الأمن والسلام، التعليم، الدخل الشهري، النظام البيئي المستقر، الموارد المستدامة والعدل الاجتماعي.لا يمكن أن يتمتع بصحة من لا مأوى أو مسكن صحي له. ولا صحة لمن يأكل وجبة واحدة في اليوم أو لا يأكل الطعام الملائم، ولا صحة لمن لا يعيش في مجتمع آمن وبسلام ونحن نسمع ونرى في نشرات الأخبار والتلفزة حال النازحين واللاجئين وأطفالهم الذين أخرجتهم الحروب الجائرة من ديارهم. ولا صحة لمن حرم التعليم لأن التعليم هو الذي يرفع وعي الناس لصحتهم وكيف يحسنونها. ولا صحة لمن لا دخل ثابت له فارتباط المرض والموت بالفقر موثق في كثير من الدراسات العلمية الرصينة. لا يرتبط الفقر بالعدم والعوز ولكن أيضاً بالبطالة والشعور النفسي المرتبط بها من عدم القدرة على العطاء والاسهام في بناء المجتمع.

لا صحة لمجتمع يعيش في نظام بيئي غير مستقر لأن البيئة من أهم مقومات المعيشة الصحية. فلا صحة لمجتمع يعيش وسط النفايات المسببة للأمراض ويدخل في البيئة الصحية كل ظروف وأمكنة العمل. وأخيراً لا صحة لأفراد ومجتمعات ينعدم فيها العدل والمساواة إذ تذهب الموارد لمحتكري السلطة والمتمكنين.
كل هذه المتطلبات تكاد تكون منعدمة في بلادنا بسبب سوء الحكم وكلها تحتاج لنظام سياسي مدني عادل يستشعر مسؤوليته تجاه مواطنيه. الوفاء بهذه المتطلبات يحتاج لقرارات سياسية صارمة وصادقة لتوفير السكن الصحي والغذاء والأمن والسلام والتعليم للجميع والدخل الشهري المستدام والنظام البيئي المستقر وأخيراً العدل بين المواطنين. هذه القرارات يجب أن تنفذها الجهات المعنية ولا تخضع لأي مناقشات أو مراجعات من أي جهة كانت إلا من المهنيين المختصين. ويمكن بذلك تحقيق شعار منظمة الصحة العالمية “الصحة للجميع” والتغطية الشاملة بالخدمات. وهنا تظهر عبقرية هتافات وشعارات ثورة الشباب: حرية سلام وعدالة. ولو أن العلماء الذين كتبوا ميثاق أتوا لتعزيز الصحة لم يذكروا مفردة “الحرية” كمتطلب للصحة فعبقرية ثورة ديسمبر السودانية تجعل مفردة الحرية إضافة حقيقية لمتطلبات الصحة فالمقموعون والمقهورون والذين يقبلون الاستعباد ويستسلمون له لا يمكن أن يتمتعوا بالصحة بأبعادها المختلفة؛ خصوصاً الصحة النفسية.

لماذا دعونا لحكومة مدنية كاملة الصلاحيات فوراً، تستطيع إنفاذ متطلبات الصحة؟ لأن كل يوم تأخير في تسليم السلطة الكاملة لحكومة مدنية تزداد فيه الفتن التي تحاك تحت الطاولة داخلياً وخارجياً فتنصرف الحكومة لمواجهة مثل هذه الفتن. وما أكثر دعاة الفتنة الذين لا يهمهم أن تغرق بلادنا في الاستقطاب والصراعات الداخلية القذرة الكدرة والصراعات الخارجية القذرة الكدرة، بل تهمهم نرجسياتهم وأجندتهم الخاصة في السلطة والثروة. ولا تهمهم تضحيات شبابنا وشاباتنا ومرابطتهم في ميادين الاعتصام التي كانوا يتعرضون فيها لضربات الشمس القاتلة منذ ٦ أبريل وحتى ٣ يونيو.
الرحمة والخلود لشهداء ثورة ديسمبر المعلمة والتحية والتجلة للثوار العظماء الذين رابطوا في ميادين الاعتصام في كل أنحاء السودان والذين لابد وأن يكملوا مشوار الثورة بحماية ثورتهم وتحقيق أهدافها كاملة غير منقوصة على يد حكومة مدنية راشدة ومتوافق عليها. وللحديث بقية!!

• بروفيسور حسن بلّه، مستشار مجلس التخصصات الطبية، الأستاذ بجامعة جونز هوبكنز سابقاً والجامعات السعودية ورئيس الاتحاد العالمي للمحررين الطبيين سابقاً

hassanbella@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كيف تحوّل «أحظى للمرأة» إلى حرمانٍ لها؟
منشورات غير مصنفة
بركه المحمد عبدالماجد ظهر .. بقلم: بابكر سلك
تعقيباً علي مقال: (هل سيكون المعلمون اول ضحايا الذكاء الاصطناعي)
الأخبار
العتباني: مؤسسات الدولة غير مؤهلة لحل أزمات البلاد
منبر الرأي
حكاية .. بقلم: حسن عباس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما هي “غبينتنا” مع ماركس والماركسية؟! (2): الطريق إلى شيطنة “الآخر” .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

العالم… الى أين؟! … بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

متحف الثوره .. بقلم: مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

العنفُ وليدُ الجهالةِ، والتطرُّفِ، والإِعتِدَادِ بالرَأيْ .. بقلم: عادل سيد أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss