باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أمك اتجاهها السياسي شنو؟ .. بقلم: عبدالغني كرم الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

 

سجن شالا، الفاشر.. أعذب سؤال واغربه، امي؟ وجه لي في التحقيق،.
.
وللحق رجعت لوجه امي، وقلبها، وفعلها، وندمت لهذا السؤال وعجزي، وتعجبي، امامه، فجرى خيالي للصالون الطيني، ومعي صحبي.
.
ليست حزب، ربما غاية الاحزاب، “الحب والحنان والعدالة والجمال” وربما فوق ذلك، ليت الحياة، والقانون، والدستور، والمناخ تحاكي امي، ليتها، ولا محال في قلب الحياة وسعيها الذكي، الحنون.
.
أظنها خلقت قبل خلق الأرض وسعي بني ادم، وجفاء بعضهم، وطيبة اخرين، اظن، حزبها الكون، بنمله وسحبه وغيومه وسره وغموضه،..
.
حزبها المروة والسهر والفداء والحب وسقي الماعز ونثر القمح في الفجر للدجاحات ال37، والبكاء الصادق لرحيل طفل او جد او قرينة عمرها، …
.
حزبها نحن، وخراف خالي، وصنع الكسرة لضيوف الصالون الكثر،.

امي امية، وحزبها قلب عظيم، يفوق أحلام الايدولوجيا، وتطلعات الشعراء، وفي قلبها ترعى الغزلان وفساتين أخواتي ويفور لبن الصباح في الغباش، ويضحك الجميع في حبور، العدو والصديق والبعيد والغريب والقريب،…
.
كانت تحب السيد الحسن وتصافخه بكلمات كاللبن، وكانت حمار طفولتي، امتطيها في الحوش الحنون وأشد رسن شعرها القطني، …
.
ما ابسلك، حتى في قبرك صرتي سياسية عظيمة بلا حزب سوى حزب الحب والسهر والتعب وتحمل الأذى، ونشر الأصالة كالمسك،..
.
امي، أكنت أنت سياسية عظيمة، ايتها الامية دون علمنا، ما أعظم سرك وقبرك، (لو متنا، حاربت المقابر) ما ا جملك ايتها السياسية العظيمة، يا روح كل الاحزاب،
.
جرى بالي كما قلت، للصالون، كنت تطبخي لنا بحب في الصالون الطيني، الجمهوري والشيوعي، والملحد، واليساري، يتذوق جمال طهيك وبشاشة قلبك، وفي فمهم جميعا سكر طعامك، أليس هذا حزب وراء كل الاحزاب، أن يتحد طعم ملامح الباامية في كل الألسن، حزب الفطرة؟ ربما.

.
لم أعلم بأنك سياسية عظيمة، ليت الحياة تحاكيك، ايتها الرحم والنظر، سيأتي يوم تحاكيك الحياة برمتها، وتتجلى البذور الكامنة في هذا الشعب النفيس، فبذرته عطشى وفي قلب نار، تحن لنور حبك، ومناخك اللائق لكل البذور، كي تطلق عنان عطرها وسحرها ووردها في كل الافاق…
.
وللحكي بقية…
.
.
سجن شالا، جنوب غرب الفاشر.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
معتمدية حلفا الجديدة .. بقلم: م.معاش مصطفي عبده داوؤد
الاقتصاد السوداني عام 2026: بين اقتصاد الحرب وشروط التسوية التعجيزية
منبر الرأي
السياسة الأمنية في دولة الحزب القابض بين احترام الانسان وإدمان إهانته .. بقلم: حسن احمد الحسن
بيانات
بيان مشترك بين حزب الامه القومي وحركة الاصلاح الان
منبر الرأي
ميشيل اوباما وقوة اﻻمل .. بقلم: نور الدين مدني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العدالة أوّلاً وأخيراً : الحرية لنا ولسوانا… ولن يصح، إلّا الصحيح ! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

غازي فتى دار الهاتف يعود الى نشاط تجاني عبدالقادر ليعلق قميصه .. بقلم: صديق محمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو تطوير التشريع الإسلامي ( 1-3) …. بقلم: د. أسامه عثمان، نيويورك

د. أسامة عثمان
منبر الرأي

ما بين المثقف (البطل) والمثقف (المستشار) ١-٢ .. بقلم: محمد عثمان إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss