بعد لوثة رفع العقوبات الامريكية اصيب السودانيون والكيزان خاصة بالسعر وصارت علامة الدولار تتراقص دائما امام اعينهم . وتحدثوا عن تدفق رؤوس الاموال والامريكان الي السودان . وسمعنا ان السعوديين والجميع على الباب . ولكن هل في خضم هذه الحمى ، قد استعدينا بالقوانين ومعدات الانضباط وضمانة حقوق المواطن والاجيال القادمة ؟ ولنا في اتفاقية مياة النيل المجحفة عظة . فقلد شردنا الحلفاويين اقدم شعب بغباء . والمستثمرون لن يأتوا من اجل سواد عيوننا ، ولكن لضعفنا وهملتنا وامكانية حلب اكبر واسرع من بلادهم . والكوز على استعداد لان يبيع اى شئ وكل شئ . والا باع الكوز الآخر وتفغوق عليه . وما يحدثمن كشات واعتقالات وفضائح ما هي الا تصفية حسابات . عند معركة وقف اصطياد العبيد في افريقيا . كانت بعض الدول تقول … اذا لم نستفد من بيع الافارقة فسيقوم الآخرون بهذه التجارة وسيكسبون المال ويصيرون اقوي منا وسينتصرون علينا .
اسكندنافية لا توجد بها بنوك اجنبية وشركات تامين اجنبية بالمعني المعروف . في نهاية التسعينات اوقف البنك الدنماركي تعامله وقام بتصفية اعمالة . استلمنا شيكات بايداعاتنا . لان الدول الاسكندنافية تلزم كل البنوك بالخضوع لرقابة الدولة . وقانونيا فلوس البنك ملك للمودعين والدولة مسؤولة عن حماية الزبون وتعويضه وليس حماية الشركات والبنوك . لقد كتبت عن هذا في موضوع الجزلان قبل الانسان . وفي اسكندنافية … الانسان قبل الجزلان . وليس هنالك بنوك تنهار مثل امريكا ويتحول الناس في لحظة من مليونيرات الى شحاذين . وما حدث في 1987 وما عرف بالاثنين الاسود مثال جيد . فلقد انهارت الاسعار في البورصة 22 %وامتلأت المستشفيات الامريكية بالمرضي الذين اصابهم الجنون او الانهيارات العصبية وكان بعض كبار اصحاب الشركات والبنوك قد تلاعبوا وامنوا انفسهم . وفي 2009 حدث تلاعب وفقد الكثيرون منازلهم وطالبتهم البنوك بالديون بعد افلاسهم . وانهيار بنك انرو من الحوادث التي تؤرخ لسوء الراسمالية الشيطانية .
بسبب غياب القانون ، قبض علي صاحب اغلى بوتيك في الخرطوم … البون مارشيه … في الستينات بالجرم المشهود وهو التجسس . اطلق سراحه لانه لم يكن عندنا مادة في القانون بتهمة التجسس . هل عندنا القوانين التي تحمى البلاد والعباد ؟
من موضوع شيطان الرأسمالية ا
اقتباس
