باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أمنيات على مشارف 2016 .. بقلم: أميرة عمر بخيت

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

amirabakhiet@msn.com

         .
    تُحْتَضر الأحداثُ، تُفارِق إبتسامتها الساحرة
    ذاكرة تنفض ملاءتها،
    تُغبِّر لحظتها بتفاصيلٍ صغيرة
    و أمانٍ لا يسعها مستقبل
    يمضي الغبار، يعبئ سحباً بالخبايا
    أسماء و صور
    مواقف تختزل إنسانها في الحدث
    أحداث تُخْتَزل في إنسان!
    تدور ساقية الزمن
    تغرب  أمنيات و يبقى ضوءٌ خبأه القلب ساعة أمل
    وداعاً ما مضى، وداعاً لأشياء جميلة
    ليالٍ و أحاديثٍ و دندنة، مساءات وحيدة
    ثم دوران آخر
    نهار يستجدي خاطر الحياة
    تشرق وجوه كثيرة
    ممرات مكتظة بالبشر
    آمال تصافح الناس في الطرقات
    تغازل أيادي القدر
    ضوء بين الأصابع يتشبث بالحياة
    وشم أخضر على كفِّ المدينة
    و آثار صلوات قديمة
    فهل ينتابك الحنين؟ تناجيك ليالٍ و ذكريات حميمة؟
    مضى ما مضى و بقيت أمانٍ متفتحة
    خطوات نحو الصبح، نحو البحر
    من الغروب الى  الشفق
    طويت صفحة الأرق
    ربما أرق آخر يرافقك حتى الصباح .. ربما ألق
    ثم تأتي اللحظة
    نتصفح أوراقاً جديدة
    حتماً صوراً جديدة
    وجوهاً و قصصاً مباركة
    ثمة حدث على عتبة الإنتظار
    ثم أمنيات عتيقة
    فلربما تأتلق الحقول،
    و لربما تصحو قصيدة!

    نقطة ضوء:

    أمنيات صادقة بعام جديد يفاجئ وطني بأشياء جميلة تزيح عبء ما مضى و تضئ الدرب لعالم جديد!
    و آخر الأمنيات أن يقتطع كل قادر على الفرح بالعام الجديد، مقدار فرحة من أفراحه عساها تطعم طفلاً هزيلاً جائعاً أو تمسح دمعة أم باكية، و ليت ملابس أعوام مضت تزيل أحزان أعوام قادمة لإناس عراهم الفقر و أنهكهم الشتاء!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإمام جاء … الإمام مشى !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

أين الحقيقة في سودانير عارف؟ … بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

النهاية الليبية العظمى لمنحنى الثورات .. بقلم: رباح الصادق

رباح الصادق
منبر الرأي

حول تحديد الأسعار بقرارات إعتباطية أو الغرق فى شبر موية .. بقلم: سعيد أبو كمبال

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss