باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أمير الفن في شروق القضارف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

الطفل أمير كان مدهشا في كل ما يفعله
لـ أمير موسى الآن قرابة ال60 أغنية خاصة جلها من ألحانه
فلسفة الورد هي محور مهم في مشروع أمير
شروق يكرّم أمير موسى
أﻧﺎ ﻣﻦ ﺩﻳﻞ ..
ﺍﻧﺎ ﻣﺨﻠﻮﻕ ﻣﻦ ﻃﻴﻦ ﺍﻭﺟﺎﻋﻢ
ﺍﻧﺎ ﻣﻄﺒﻮﻉ ﺑﻲ ﻧﻔﺲ ﻃﺒﺎﻋﻢ
ﺍﻧﺎ ﺯﻱ ﺩﻳﻞ
ﺍﻧﺎ ﻓﺸّﺎﺵ ﻗﻬﺮﺓ ﻗﻤّﺎﻋُﻢ
ﺍﻧﺎ ﻗﺸّﺎﺵ ﻫﻄّﺎﻝ ﺩﻣّﺎﻋُﻢ
ﺍﻧﺎ ﻣﻨﺪﻳﻞ
بهذه الكلمات المموسقة وبصوت شجي دشن الفنان أمير موسى أغنيته الجديدة “أنا من ديل” بمنتدى شروق الثقافي بالقضارف ليكون جمهور شروق أول من يستمع لها ..
ﺍﻧﺎ ﺗﻴﺮﺍﺏ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻓﻲ ﺿُﺮﺍﻋُﻢ
ﺍﻧﺎ ﻛﻤّﻴﻦ ﻣﺠﺪﺍﻑ ﻓﻲ ﺷﺮﺍﻋُﻢ
ﺍﻧﺎ ﻗﻨﺪﻳﻞ
ﺍﻧﺎ ﺷﺮّﺍﻱ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺍﻟﺒﺎﻋُﻢ
ﺍﻧﺎ ﻏﻨّﺎﻱ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻭﺿﺎﻋُﻢ ﺍﻧﺎ ﺍﺯﻣﻴﻞ
افتتح بها أمير موسى غناءه في فعالية منتدى شروق الثقافي رقم 340 يوم السبت الماضي (8/9/2018) بقاعة عدن ، التي جاءت تحت عنوان (أمير لوحة شكلتها القضارف ـ سيرة وسريرة) ، والأغنية من كلمات الشاعر ﻋﻤﺮ ﻣﺼﻄﻔﻰ ﺃﺑﻮ ﻣِﻨّﺔ وألحان أمير موسى ..
ﺍﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻴﻖ ﻭﺍﻟﻜﺘﻤﺔ ﻭﺳﺎﻋُﻢ
ﺍﻧﺎ ﻭﻃﻨﺎً ﺑِﻮﺳﻊ .. ﻟﻮ .. ﺳــﺎﻋُﻢ
ﺍﻧﺎ ﻛﻢ ﻧﻴﻞ ..
ﺍﻧﺎ ﻟﻤﺎ ﺍﻻﻫﻮﺍﻝ ﺗﻠﺘﺎﻋُﻢ
ﺑﺒﻘﻰ ﻧﻔﻴﺮ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﺑﺘﺎﻋُﻢ
ﻭﺍﺑﻘﻰ ﺩﻟﻴﻞ
ﻭﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺩﻳﻞ
تحدث الأستاذ أسامة بشير ـ ممثل منتدى شروق ورئيس الجلسة ـ عن نشأة أمير في قشلاق البوليس بالقضارف فقد كان قريبا من عبد الفراج زكريا والوالدة مريم العامرة حنية التي كانت تجلس تحت شجرة التبلدي ، أو شجرة الشيطان كما كان يطلق عليها البعض ، وأكّد أسامة بشير أن أمير كان مدهشا في كل ما يفعله ويبدو أن حوارا خاصا كان يدور بينه وبين شجرة التبلدي العظيمة .
وقد اغتسلت أرواح الحضور الذي احتشد في قاعة عدن وأمير يغني يغني “زوادة روح” لـ عثمان بشرى ..
أحبك ساى
لا عشمان فى عصفورك
ولا اتنكَّرتَ لى دورك
فإنتَ معاى زوادة روح
ونكهة سرحة فى عصب الغُنا السوَّاى
وأضاف أسامة بشير أن أمير موسى قد ترعرع في جو أسري داعم للإبداع فقد تأثر بشقيقه محمد موسى ذي الرؤى التقدمية وبشقيقه عيسى موسى أحد أهم مؤسسي فرقة بيت النمل المسرحية بالقضارف في أواخر ثمانينات القرن الماضي . وقال أسامة بشير أن أمير موسى كان أحد أهم ثلاثة أسسوا منتدى الأربعاء الغنائي الراتب باتحاد المعاقين حركيا بمدينة القضارف بجانب الفنان قريب الله والعازف خالد جوهر .
تعالي من الطشاش خطوه
نجيلك نحن مليون ميل
تعال من المطر قطره
نجيلك نحن من النيل
تعال من الشمس رقراق
بنطلع ليك نحن نخيل(1)
هذا وقد قدم معتز بشير ورقته المعنونة “أمير لوحة شكلتها القضارف .. سيرة و سريرة” ، وأكّد على أهمية حقبة قشلاق البوليس بالقضارف في جو داعم للفن ، وأفاد أن أمير تحصّل على آلة الأورغ وهو طفل وأجاد العزف عليه وهو صبي يافع ، مما فتح له الطريق إلى الدورات المدرسية والفرق الغنائية .
هذا الصبي سيغني لاحقا عندم يشتد عوده بأغنية “طفلة المطر الأسمر” للشاعر ناصر القوني ، والتي استمتع بها جمهور شروق ..
ناديتها تعاليّ
فقالت لي
انا طفلة المطـــر الأسمر
لا يعشقني إلا الــــــــــــــورد
غازلتها
فثارت كإيقاع النوبة والفونج
وأهدتني قصيدة بلغة الدينكا
فخبأتها في زمن الفرح
حتى يفيق الوطن
وعندما وصل “حتى يفيق الوطن” تضمن لحن أمير مقطعا من موسيقى نشيد العلم فنهضت الأرواح جميعا تحية واحتراما لوطن باتساع مليون ميل مربع .
وبيّن معتز بشير أن غناء أمير ليس “غنا مثقفاتية” وإنما هو غناء للقطاعات الشعبية . وأوضح أن أمير كان في البدء عازفا وليس مغنيا ، وكان يشارك في حفلات قشلاق البوليس بالقضارف ويعزف في بيوت الأعراس باعتباره “ود الحلة” ، وقد كانت هذه فترة مهمة صقلت موهبته .
وكشف معتز بشير أن أمير حتى العام 1998 كان أسير الأورغ ، ولكن منذ 98 بدأ العزف على العود وأجاده بسرعة الضوء ، لأن أمير كان لديه مخزون ضخم من المزيكا والأغاني ، فقد عزف مع معظم فناني القضارف . واستمرت رحلة أمير مع العود في الفترة مابين 98 – 2000م، في الرحلات والمنتديات في جامعة القضارف .
حسن النية لو كفاّك
ما هديت ضفيرة الروح
على البلد الصبح منفاك
ولا اتراخيت
صِعب تتنحى عن مبداك (2)
وقال معتز بشير بعد أن انتقلت أسرة أمير من القضارف إلى أمدرمان ظلت القضارف في ذهنه رغم بعده عنها جسدياً ، ودخل أمير “جامعة التقانة” ليشارك في كورال الجامعة بعد أسبوعين فقط من التحاقه بها ، وكان الكورال يضم سناير على وشك التخرج أمثال الفنان طه سليمان ، والفنان شكر الله ، والفنانة مهدية ، وكان يُدير دفة الكورال كمشرف الفنان الأستاذ شمت محمد نور .
وأضاف معتز بشير تخلقت في الجامعة ثنائية غنائية “أمير ـ مهدية” وتمددت في شكل مشاركات بعديد من الجامعات : الأهلية ، الخرطوم ، الأحفاد وغيرها ؛ وبرزت أيضاً ثنائية “العوّادة” التي كان له وقع الإنفجار العظيم مع الأستاذ شمت محمد نور انطلقت بشكل أوسع نحو المراكز الثقافة والمنتديات ، وهنا بدأت فكرة الغناء الخاص لأمير .
كل المقاطع الواردة في هذا التقرير من أغنيات أمير الخاصة التي تغنى بها في الفعالية ، وتغنى أيضا بأغنية “حد العشق” للشاعر عمر الممكون والتي وصل بها أمير إلى ذرى سامقة عبر لحنه الجميل صوته المدهش ..
وطن تطوفو دون تصريح
وطن ختم القلب شعبو
وطن بتلاقي بالأحزان
يقابلك بي بساط الريح
وطن تدفى في حضنو
تنوم تريان وصدرو جريح
لا بسأل عن أسبابك
ولا بدور للحضن تصريح
وأوضح معتز بشير أن أول عمل خاص لأمير كان بعنوان “قصة – كان ياما كان” للفت الإنتباه للأطفال مجهولي الأبوين ، لتتلاحق الأعمال من بعد ذلك إلى أن وصلت الآن ما بين 50 إلى 60 عمل خاص باختيارات واعية ومعبرة ومتنوعة مختلفة لحوالي 25 شاعرة وشاعر متباينين تماماً على مستوى الأعمار والمدارس، من بينهم ثلاثة شعراء غير سودانين وكلها من ألحان أمير عدا ثلاث أغنيات .
ويرى معتز بشير أن “الوردة” أو فلسفة الورد هي محور مهم في مشروع أمير ، مقابل الوطن الحبيبة عند مصطفى سيد أحمد ، ابتدع أمير “الوردة” لسر يضج به هو بشكل خاص ويقدمه كحالة تعبيرية عن أحوال البلد ورطة ، أغاني فيها الوعي كمدلول واضح لقضايا الجندر والهوية الحريات حقوق الانسان والاطفال الحياة نفسها والدفع بالتفاؤل .
هذا وقد كرّم رئيس منتدى شروق الثقافي حسن علي سر الختم وأعضاء اللجنة التنفيذية الفنان الرائع أمير موسى تقديرا لدوره الكبير في إثراء الغناء السوداني بجميل النغم وروائع الكلمات .

(1) أغنية “شوارع الريدة” شعر محمد صديق لحن وغناء أمير موسى
(2) أغنية “مسافة الشوق” شعر مدني النخلي لحن وغناء أمير موسى
* الصور المرفقة تصوير نور الدائم خضر

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أحمد الغائب في السويد: في الذكرى الرابعة لرحيله .. بقلم: ياسين محمد عبد الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

بطاحين وكواهلة: بوليتيكا النظارة .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

مؤسسات النهضة (3) .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مفهوم العدالة الانتقالية بين الحقيقة والمساءلة والمصالحة في السـودان . بقلم: البروفيسور/ البخاري عبدالله الجعلي

بروفيسور البخاري عبدالله الجعلي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss