باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أمي : عليك رحمة الله وسلامه.. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 21 مايو, 2018 10:55 صباحًا
شارك

 

*أربعة أعوام منذ أن غادرت هذه الفانية أمي الحاجة / فاطمة إدريس مسند ، في مثل هذا اليوم الخامس من شهر رمضان المعظم ، ساعتها عرفنا أن اليتم إحساس لا يقاس بعمر ، وهى بالمستشفى كنا نتحلق على رأسها ومعي أشقائي خالد ويوسف وانتصار وشهود عليها رحمة الله وعلى الهاتف فيصل ونضال ، يتابعون الحالة ، كنا ننكر الموت ونغالب مايجري ولأن صغيرتنا التى رحلت كان عملها في الشؤون الطبية فانها عرفت أن ساعة الرحيل قد أزفت ، فطفرت منها دمعة ونحن نكذب مانرى مع سبق الإصرار بالرغم من علمنا بالحقيقة المفجعة ونصر على نكران ماتراه عيوننا ، وأشع الوجه الوضيء بنور المضيء ، حضر الطبيب يلاحق الأنفاس التى صمتت ، أستوقفتنا الإبتسامة التى نعرفها جيداً ، رفع الطبيب يديه بالفاتحة ، ورحلت المرأة التى وهبتنا الحياة ، وأرضعتنا القيم وكانت أماناً لنا من العذاب وغائلات الايام ، والان كُشف عنها غطاؤها ، عليها رحمة الله وسلامه.

*عندما أنجبتني وهى في الخامسة عشرة من عمرها كان قدري أن أجد أماً وصديقة ورثنا منها إكرام الضيف وعلمتنا أن الغنى في القناعة فرفعت نفوسنا عن الوضاعة فلم نرض الدنية في ديننا ودنيانا ، وحملت كل خصائص إنسان ذلك الشمال القصي ، في رحلة حياتها وكانت أمتع لحظاتها عندما تتحدث عن مسقط رأسها أرقو ، المدينة الوادعة التى تنام على النيل وتحكي عن أساطير العابر والغابر والساكن في الوجدان الإنساني ، فتأتي أرقو الآسرة في كلمات الشعراء العظام مثل التجاني سعيد ومحمد نجيب محمد على ومحي الدين فارس وحمزة الملك طمبل وغيرهم ، أما امي التى كانت وصافة في نقل المشهد وتصويره حتى تنقلك الى المشهد في سهولة ويسر وجزالة عبارة وذاكرة تزاوج بين الكليات والتفاصيل فترسم لوحة من الجمال ، إفتقدناها في مثل هذا اليوم منذ أربعة أعوام خلت ، عليها رحمة الله وسلامه .
*والذكرى الرابعة تظلّنا ونحن نغبط الراحلين على رحيلهم ، فإن باطن الأرض في ظل هذه الأوضاع التى نعيشها تؤكد انها أفضل من ظاهرها ، وأمي التى رحلت الى مقاعد الصدق عند مليك مقتدر فإنها مع أهل البرزخ ينظرون الى هواننا من عليائهم ونحن ننظر للخطة الاماراتية لتوزيع مواد غذائية للسودان ووالي الخرطوم أمس يغلف عجزه وفشله بالتباهي بأنه قد وزع مليون كيس للصائم، وحكومتنا –لا أطال الله بقاءها – فتحت شهيتها على الخطة الاماراتية دون أن تضع أي اعتبار للكرامة الوطنية التى تستباح في مطلع رمضان والحكومة ترضى لنا الصدقة وهم يقرأون أن الصدقة أوساخ الناس لاتجوز لمحمد ولا لآل محمد ، وهؤلاء القوم يريدون للشعب السوداني مارفضه النبي الكريم له ولآله ، رحم الله أمي التى رحلت الى برزخها قبل أن تلوثها الانقاذ بأوساخ الناس..رحم الله أمي وأمهاتكم جميعاً وأعفهن الله من الأوساخ إن كن في دارنا هذي أو في الدارالباقية ..وسلام يااااااوطن..
سلام يا
أعلن برنامج الغذاء العالمي بأن السودان تجاوز الخط الأصفر الى الخط الأحمر فالوضع الغذائي في السودان أسوأ من اليمن ، المحاصر والمقتتل منذ سنوات ، وبرضو تقولوا لينا الصوملة واللبننة والبلقنة ؟ وتقولوا البديل منو ؟ بالله الانقاذ دي ذاتها كانت بديل عشان نشوف ليها بديل ؟! وسلام يا..
الجريدة الاثنين 21/5/2018

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
قوش:أية محاولة لتخريب الاقتصاد ستدفع إلى حرب جديدة
منبر الرأي
الزوّل .. بقلم: سابل سلاطين – واشنطن
منبر الرأي
شهادتي للتاريخ (9) ولتقرير الدولية (3): عندما ضَحَّى السودان بخيرات التعلية ل 510 متر لكيلا يغرق موقع النهضة .. بقلم: بروفيسور: محمد الرشيد قريش
منبر الرأي
ضرورة تحالف معارض جديد !! .. بقلم: نور الدين عثمان
منبر الرأي
حميدتي وطه إلى المقصلة بتهمة الخيانة العظمى: تجمع المهنيين يجب أن يعلن حكومته الشرعية .. بقلم: أمجد إبراهيم سلمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

بغم 7 .. .. بقلم: شيزارو

بغم
منشورات غير مصنفة

لقاءالسيدين : الصامت وهلمجرا!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يا طير يا طاير .. بقلم: د. عزت ميرغني طه

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل كان ضحكاً على العقول؟! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss