أمي : عليك رحمة الله وسلامه.. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*عندما أنجبتني وهى في الخامسة عشرة من عمرها كان قدري أن أجد أماً وصديقة ورثنا منها إكرام الضيف وعلمتنا أن الغنى في القناعة فرفعت نفوسنا عن الوضاعة فلم نرض الدنية في ديننا ودنيانا ، وحملت كل خصائص إنسان ذلك الشمال القصي ، في رحلة حياتها وكانت أمتع لحظاتها عندما تتحدث عن مسقط رأسها أرقو ، المدينة الوادعة التى تنام على النيل وتحكي عن أساطير العابر والغابر والساكن في الوجدان الإنساني ، فتأتي أرقو الآسرة في كلمات الشعراء العظام مثل التجاني سعيد ومحمد نجيب محمد على ومحي الدين فارس وحمزة الملك طمبل وغيرهم ، أما امي التى كانت وصافة في نقل المشهد وتصويره حتى تنقلك الى المشهد في سهولة ويسر وجزالة عبارة وذاكرة تزاوج بين الكليات والتفاصيل فترسم لوحة من الجمال ، إفتقدناها في مثل هذا اليوم منذ أربعة أعوام خلت ، عليها رحمة الله وسلامه .
لا توجد تعليقات
