باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أنا والسوق 5

اخر تحديث: 17 سبتمبر, 2025 10:11 صباحًا
شارك

يرويها الأستاذ محمد سيد أحمد الحسن
حررها عادل سيد أحمد

يعني جاءني تاجر من أب قوتة اسمه حامد، كان يشتري حمولة لوري ملح مطحون في الأسبوع، وقد خصصنا له كيس ككيس السكر، نقطع جوال الدقيق 70 كيلو الفارغ إلى أربعة أرباع، ثم نخيطه، فيصير كيسا صغيرا يصلح لتعبئة خمس أو ست كيلوهات، والناس هناك يشترونه لهم ولبهائمهم. وهناك صناع الفسيخ، هؤلاء كانوا يشترون بالجوال، وقد عرفتني تلك التجارة بعدد كبير منهم.
يعني سوق اللفة، في فترة من الفترات، في الكلاكلة على ضخامتها تلك كان الناس أو معظمهم يشتغلون في مجالات بيع التوابل، أو المطاعم، والملح، هو وشغل البيض، أشغال مربحة جداً ولكنها مرهقة للحد البعيد.
وأنا الآن معي حفيدي الدكتور وليد، وهو يربي دواجن، تفوت عليه أشياء بسيطة، وقد كان لدي القدرة أن أقدم له النصح والمساعدة، لأنني في فترة من الفترات كنت زعيم منتجي البيض: ناس عثمان أب دقن، وعبد الوهاب، وأحمد الحسن، وأستاذ عبد الرحمن، كل هؤلاء الجماعة كانوا يلجؤون إلي، فاكتسبت خبرات في مجال الدواجن، وفي انتاج الملح، وفي السياحة نفس الشيء، فقد اشتغلت في السياحة وقاربت أن أكون خبيراً.
وكانت تستشيرني شركات، وتعرفت على اعداد غفيرة من الناس أيام السياحة.
أذكر في مرة، كنت أحتاج تصديق لغرض ما، فقالوا لي: تذهب إلى الرقابة السياحية، فذهبت إلى هناك، عمارة كبيرة جدا، والتقيت هناك بشخص اسمه عبد الرحمن كبيدة، وهو رجل كان قد عمل انقلابا، وفشل، فسجن، ثم صالحوه، ولما أطلق سراحه عينوه مديرا للإدارة في السياحة، واتضح انه وحيد لا يأتيه أحد في العمارة، هو وحده ومعه سكرتيرته، فجلست قبالته، وبدأت اشتكي له، فقال لي:

  • إنت تسكت ساكت، وتمسك خشمك، وتطلع للناس ديل (Gigantic) عملاق، هؤلاء لا يحترمون ضعيفاً، ولا يعرفون شغل السياحة ذاتها.
    يعني من ضمن الأشياء التي أتذكرها، أننا كنا نطلب من الزبون العربون قبل أربعة وعشرين ساعة، وفي ذات مرة جاءني شخص يريد رحلة، فأطلعته على الأسعار، والشروط.
    ذهب، وعاد قبل أربعة وعشرين ساعة رافضا تأكيد الرحلة، وقال لي:
  • أسعاركم دي عالية!
    وطلب تخفيض، ولما كنت في مزاج سيء أو لسبب آخر رفضت أن أتساهل معه، أو أقدم له خصم، وقلت له:
  • خلاص، اذهب إلى حيث شئت!
    وشطبته من حساباتي، وقبل الساعة الثانية وأثناء ما نحن نقفل في المحل، جاءني الرجل، وهو يلهث، وقال لي إنه يريد تأكيد الرحلة غداً، فقلت له:
  • طيب، ادفع مقدم!
    فدفع المقدم، وبالسعر الذي أريده أنا.
    فقلت له:
  • خلاص بكرة الساعة سبعة!
    فقال لي:
  • انت لم تسألني لماذا رجعت لك؟
  • أنا قدمت لك سعر، وكان غير مناسب بالنسبة لك، وذهبت فبحثت ولم تجد غيره فجئتني راجعا، أليس هذا هو ما حدث؟
  • لا، ما حدث هو أنني قبل أن آتيكم في الصباح كنت اتحدث مع شخص يملك وكالة سياحة، وقال لي إن اسعاركم عالية، وانكم طماعون وان مثل هذه الرحلة تنفذ بأقل من ذلك بكثير. وأبدي استعداده بعمل الرحلة بسعر أقل من السعر الذي تقدمتم به أنتم، فرجعت له على اعتبار ذلك، ولكن اتضح لي ان الرجل ليست لديه أدنى فكرة عن السياحة ذاتها، ولا الأماكن التي تزار، ولا كيفية الوصول إليها، وفي الآخر قال لي جملة لفتت انتباهي…
  • ماذا قال لك؟
  • قال لي: (أهي ذاتها فُرصة نستكشف الأماكن التي نسمع بها هذه)، فاكتشفت ان الرجل لم يرها ولا يعرفها ويريد أن يذهب لكي يراها.

amsidahmed@outlook.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
سبع سنوات على فض اعتصام القيادة العامة: عندما يقود غياب العدالة إلى تكرار المأساة
تقارير
سودانيون في ليبيا: الخوف بات جزءاً من الحياة اليومية
منبر الرأي
العلاقات والديناميات بين المؤسسة العسكرية وطبقة الأفندية وزعماء العشائر وزعماء الطوائف الدينية في السودان
منبر الرأي
خطر تكريس الانقسام بعقد امتحانين للشهادة السودانية
منبر الرأي
كتاب مفتوح الى سيادة الرئيس: معادلة الأمن والحرية …. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مقالات ذات صلة

الأخبار

السلطات السودانية تحقق في جلد فتاة على يد الشرطة

طارق الجزولي
منبر الرأي

تجربة جديدة تثبت خطورة الحلومر السوداني! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

المنصورة وخيبتنا الاعظم – ولا شيء هنا غير ذواتنا العليلة .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي

قراءة بين السطور: لقاءات الثلاثية (البرهان/حميدتي) .. بقلم: د. ابراهيم الصديق علي

د. إبراهيم الصديق على
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss