باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 5 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

أنتِ ولا أحدَ سواكِ

اخر تحديث: 5 يوليو, 2026 9:55 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
يا زولة.. يا أغنيةً لم تُكتب بعد، يا وجعاً يقطرُ عسلاً، ويا حنيناً يسري في دمي مسرى النفسِ في الجسد.
أكتبُ إليكِ اليوم والمسافات بيننا تتقنُ فنَّ التعذيب، أكتبُ وقلبي يرتجفُ كطائرٍ مبللٍ بالمطر يبحثُ عن مأوى في دفءِ عينيكِ اللتينِ تختصرانِ كلَّ محاسنِ الأرض.

يقولون فيكِ “فيكِ صور المحاسن” ولا يدركون أنهم بخسوكِ حقك؛ فأنتِ لستِ صوراً للمحاسن فحسب، أنتِ المحاسنُ ذاتها، أنتِ التجسيدُ الحيُّ لكلِّ ما هو طاهرٌ ونبيلٌ في هذا العالم الكئيب.

يا زولة يا ترياقاً لروحي المنهكة، إنَّ كلَّ تفصيلةٍ فيكِ تحكي قصةً من طهر. جمالكِ ليس مجرد ملامح إنه نغمةٌ شجيةٌ تتسللُ إلى أعمق نقاط الحزن فيَّ فتُحيلها ربيعاً. كم أشتاقُ لملامحكِ التي تُشبه طمأنينة الغروب، وكم أحنُّ لتلكَ الضحكةِ التي إذا انطلقت، تفتحت لها أزهارُ الكون، وكأنَّ الأرضَ تبتسمُ حين تبتسمين.

أعرفُ أنَّ هذا الحبَّ ينهشُ قلبي كشوقِ الأرضِ لقطرةِ غيثٍ في تموز، أعرفُ أنَّ الشجنَ يغلفُ قصيدتي حين أذكرك، لكنه شجنٌ محببٌ، شجنٌ لا يعرفُ إلا طريقَ العرفانِ بوجودكِ في حياتي. فكيف لا أحبكِ وأنتِ التي علمتني كيف تكونُ الرومانسيةُ صلاةً خاشعةً أمام محرابِ وجهك؟

يا “زولة” يا وجعي الجميل…
أقفُ اليومَ أمام طيفكِ عاجزاً و مقيداً بسلاسلِ الحنين التي لا تزيدني إلا عشقا. أنتِ يا من تحملين في ملامحكِ براءةَ الفجرِ وعمقَ الليالي الساهرة، أعاهدكِ أن يظلَّ اسمكِ تعويذتي حين يشتدُّ بيَ الضيق، وأن يظلَّ ذكركِ في قلبي عرفاناً لا ينتهي حتى وإن أرهقني الشوقُ وأبكتني الذكريات.

كلُّ شيءٍ فيكِ جميل، ليس لأنكِ كذلك فحسب، بل لأنَّ عينيَّ لا تُبصرانِ سواكِ ولا تتمنيانِ وطناً غيرَ قلبكِ الذي يسكنُ فيه كلُّ خيرٍ وكلُّ جمال.

وأنا لا أملكُ إلا أن أستودعَ اللهَ هذا الحبَّ الذي ينمو في صدري كشجرةِ زيتونٍ مباركة، لا يضرُّها جفاءُ المسافات ولا تعبُ الأيام.

يا زولة سأظلُّ أكتبُ اسمكِ في دفاترِ الروح، وأرسمُ ملامحكِ في ذاكرةِ قلبي حتى إذا ما غابَ الحضور، ظلَّ العطرُ باقياً، وظلَّ الحنينُ بوصلةً لا تضلُّ طريقها إليكِ أبداً.

دمتِ لي نبضاً ودامت فيكِ كلُّ صورِ المحاسنِ التي لا تكتملُ الحياةُ إلا بها ودُمتِ أنتِ.. ذلكَ الجمالَ الذي أحتفي به في صمتي وأهتفُ به في صلاتي وأحملهُ معي إلى حيثُ تأخذني أقداري

binsalihandpartners@gmail.com

الكاتب
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رؤية قديمة للسير (ونجت) باستحالة قيام حكومة نظامية في جنوب السودان؟ (2/2).بقلم: د. عثمان أبوزيد
منبر الرأي
كأس العالم.. دروس لا نتعلمها (٣)
التجديد الفكري لتعزيز الديمقراطية
قراءة تفنيدية لبيان الحزبالشيوعي حول مواثيق القاهرة ونيروبي (3/3)
الأخبار
الإمام الصادق المهدي: النظام السابق طبع أموال بدون ضوابط تبلغ 15 ترليون واغلب هذه الأموال موجودة خارج النظام المصرفي ويمكن ان تستغل في أعمال تخريبية للنظام المصرفي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن خيبة المحصول الاسلاموى وبواره … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

تجربة الحزب الشيوعي في الحركة النقابية .. بقلم: تاج السر عثمان تقديم

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

د علي الحاج سامحنا .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

فقيرٌ بين أثرياء! .. بقلم: مرتضى الغالي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss