أنت الصادق الأمين: ولا أحد يستطيع أن يمسك بكلمة سوء .. بقلم عائشة حسين شريف
29 أغسطس, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
44 زيارة
والحق يقال….
ما نطقت إلا صدقاً
والحقيقة تعلو في علاها
فالناكرون … لهدم الحقيقة سعياً
سقطوا (اكثر) من الأنظار لأدناها
إني أتسأل لماذا؟؟؟
ولماذا في صفحة شاهد على العصر؟؟؟
كتب عبدالله أمير عبدالله خليل في صفة شاهد على العصر في الفيسبوك:- ” Abdalla Amir Abdalla Khalil الصدق والحقيقة هو الهدف وتضخيم الذات مشكلة كبيرة الصادق المهدي رئيس لحزب لأكثر من ٥١ عاما هل هذه هي الديمقراطية ورئيس وزراء لفترتين والنتيجة انقلابين فشل سجله التاريخ وتنصب اول وزارة عمره ٢٩ سنة وأجج خلافات أسرة المهدي طيلة ٥١ عاما خلافاته مع أفراد أسرة المهدي السيد احمد المهدي السيد مبارك الفاضل السيد دكتور الصادق الهادي السيد الامام الهادي المهدي والآن ابنه الأكبر مساعد رئيس الجمهورية لحكم دكتاتوري انقلابي فكيف يوحد السودان ويطالب بالديمقراطية وهو ولا يستطيع ان ويوحد ال المهدي نفسهم 26 August at 22:43 Abdalla Amir Abdalla Khalil شاهد ما شفش حاجة وما هي إنجازاته في السودان من بداياته الي الان ورئيس وزراء لفترتين ماذا فعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يا ريت ان يبدأ انتقاد نفسه اول 26 August at 21:26 ” ******* اقول:- ليته صمت بدل ان يبث أحقاده على الملاء والكل يعلم ما هو الحبيب الإمام حفظه الله ورعاه وماذا فعل، اللهم إلا المستكبرين الناكرين للحقائق وحقائق التاريخ. يا خسارة بأن نكون كهؤلاء يبثون أفكارهم الخاطئة للعالم محاولة لقتل شخصية إنسان برئ كل البراءة من إتهاماتهم… يريدون أن يطفئوا نور العلم ونور المعرفة والنور الذي أنار باشعته واضاء السودان والعالم الإسلامي والعربي بفكره وتواضعه وبات رمز للصدق والمصداقية والأمانة في شتى المجالات.
يحفل التاريخ السوداني الحديث بالكثير من الإنقلابات العسكرية، فمنذ إستقلال السودان عام 1956 وحتى تاريخ اليوم، أي 59 عاما، وقع أكثر من 11 انقلابا أو محاولة إنقلاب، وثورتان شعبيتان أطاحتا بحكمين عسكريين قويين. وحكم العسكر منذ الإستقلال 48 عاما ممتدة على ثلاث فترات انقلابية، مقابل 11 عاما لحكومات مدنية ديمقراطية لثلاث فترات أيضا. كما حدثت انقلابات أخرى خلال فترات حكم العسكر والمدنيين. ويعد انقلاب الفريق إبراهيم عبود عام 1958 (6 سنوات)، وجعفر النميري 1969 (16 عاما)، وعمر البشير عام 1989 (مستمر منذ 26 عاما) هي الأبرز في السودان. فإذا نريد أن نحكم بالعدل فلابد لنا أن ننظر إلى الفترة الوجيزة لحكم الديمقراطية والحكم المدني مقارنة بحكم العسكر في السودان. وبينما رئيس الوزراء في عهد الديمقراطية لا يمتلك القرار وحده بل يجيز القرار في البرلمان أو الجمعية التأسيسية إما أن يقبل أوأن يرفض. فليس من العدل بأن نقول ماذا فعل، كانه شماعة لكل ما يحصل بالسودان. إذا العسكريون أو الأحزاب من خلف الإنقلابات صبروا على الديمقراطية، لرأينا سودان مختلف من سودان اليوم بجنوبه ومحافظاً على حقوق مواطنيه وموفراً له العيش الكريم والتعليم الوفير والعلاج الصحيح ولما كنا رأينا قتلاً للمدنيين بدم بار ولا تشريداً ونزوحاً من البلد الأم. فإنجازات العهد الديمقراطي أحسن من إنجازات عهد الإنقلابات والديكتاتوريات وبعيدة كل البعد عن التمكين والإستقصاء وكبت الحريات. هذا كرت ضارب.
أيعقل أن ينتقد أحداً الحبيب الإمام بإنتماء إبنه، فكل شخص حر في توجهه فالحبيب الإمام حفظه الله ورعاه والد الحبيب عبدالرحمن نعم ولكن لا يستطيع إلا أن يقدم له النصح، فهو حر ويتخذ قرارته لوحده، ولا يمثل أباه ولا يمثل حزب الأمة القومي، بل يمثل نفسه، وهو المسؤل الأول والأخير عن نفسه وليس الحبيب الإمام. وفي كثير من الأحيان تجد ناس من نفس البيت ولكنهم مختلفون في توجهاتهم وفي آرائهم، فالإختلاف موجود، وهذا كرت ضارب ايضاً.
وهل هى جريمة في حق البشرية أن يتولى شخص منصب وزير وعمره 29 عاماً؟؟؟؟ وماذا عن توليه رئاسة حزب الأمة القومي لفترة من الزمان، هو منتخب في هذا المنصب، ولم يضرب الناس على يداهم، شعبيته تؤهله على رئاسة الحزب، وهو خير قيادة، منتخب ديمقراطياً ولم ولن يرضى لنفسه غير ذلك. الكروت والحسابات تتضارب فوق بعضها البعض، والله المستعان، وكان الله لك خير نصيراً يا الحبيب الإمام. وماذا بآل المهدي؟؟؟ الكل فيهم يمشي في طريقه الذي إختاره لنفسه، هنا يقع الإختلاف في الرأى. كل إنسان مخير وله الإختيار الحر في الطريق الذي يسلكه، ولا أحد مجبور على إتباع الآخر، وما دخل الحبيب الإمام حفظه الله ورعاه في كل هذا؟ كثير من العائلات لها إختلافاتها في السياسة. هكذا هى البشرية والإختلاف وارد. ليس هو الذي بدأها وليس هو الذى أججها. وهذا كرت ضارب ايضاً.
كلها كروت ضاربة ذات غرض خاص بها ولا يعلمها إلا الله وكاتبها.
والحبيب الإمام الصادق المهدي حفظه الله ورعاه ليس بمضخمي الذات، وما أكثرهم في بلادي. وكل عام وهو يقف مع نفسه في وقفة مع الذات لعام مضى وعام آت، فقل لي من يعمل مثله في زمننا هذا. بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ صدق الله العظيم (سورة التوبة الآية 119) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً)) (رواه البخاري ومسلم). هو الصادق الصديق وهو حفظه الله ورعاه خير من يقدم شهادته على العصر، بصدق وامانة وشفافية.
*******
الصورة:- الحبيب الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وإمام الأنصار المنتخب ورئيس الوزراء الشرعي للسودان ورئيس المنتدى العالمي للوسطية والفائز بجائزة قوسي للسلام لعام 2013 وعضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان وعضو نادي مادريد للحكماء الديمقراطيين والمفكر السياسي والإسلامي oussie.1965@hotmail.com