أنصار السنة يقوضون النظام من الداخل .. بقلم: حسن محمد صالح
12 أبريل, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
37 زيارة
ثقافة تقويض النظام من الداخل من ما استطاع ان يروج له الاعلام في عهد مايو حيث كانت عناصر الحزب الشيوعي تتهم بانها تقف خلف قطع الكهرباء و المياه من الاحياء السكنية حتي يثور الناس ضد النظام و يغضبون علي الحكومة . و في عهد الانقاذ الوطني اشتكي النائب الاول لرئيس الجمهورية الشهيد الزبير محمد صالح للرئيس العراقي الراحل صدام حسين بان العراقيين في السودان يعملون لاسقاط الانقاذ و التي كانت الصديق المقرب من الحكومة العراقية يومها . رد الرئيس العراقي علي الشهيد الزبير بكلمة واحدة ( إقتلوهم) و لا أدري الي من تشتكي الحكومة الحالية جماعة انصار السنة المحمدية وزير الحياة البرية و الاثار محمد ابوزيد مصطفي فهل يذهب نائب الرئيس الى الملك سلمان ابن عبد العزيز و يخبره بما يفعله الوزير عن الجماعة و لكن من غير شك فان هذا الوزير يجني علي الحكومة جناية كبيرة و خطيرة من خلال تصريحاته المتعلقة باخلاء جامعة الخرطوم و تحويل مبانيها الحالية الي مزارات سياحية هذا الوزير كلما خب ت نار الحديث عن بيع اراضي الجامعة و التصرف فيها زادها اشعالا و اخر هذه التصريحات هو حديثه لصحيفة اليوم التالي الصادرة امس بان قرار إخلاء جامعة الخرطوم قد جاء ضمن قرار صادر من مجلس الوزراء باعتبارها من المباني المطلة إلي شارع النيل و ان القرار لم يصدر من وزارة السياحة و انما من مجلس الوزراء
و اصل المشكلة أن هيالحديث عن نقل كليات المجمع الطبي الي اراضي جامعة الخرطوم بسوبا وجاء تصريح وزير السيااحة الاول وزاد من تعقيد المشكلة و قبل ان تهدأ الاحتجاجات من طلاب الجامعة جاء التصريح الأخير و قد دفعت هذه التصريحات الناس الي تصديق حتودة بيع اراضي الجامعة كما دفعت البعض الي الحديث عن نظرية المؤامر بان الحكومة و اجهزتها تريد ان تشغل الراي العام بموضوع اراضي الجامعة لكي تمر زاحدة من سياساتها التي لم تخطر علي بال احد من الناس وهذا الدور قد يكون قد وكل لوزير السياحة الذي إن كان قد تم تكليفه بأن يدلي بمثل هذه التصريحات قد اجاد التمثيل ولكن وزير السياحة بتصريحاته قد تجاوز الدراما إلي الواقع ويجني علي حكومته و هو يلاحق قرار مجلس الوزراءالذي عفا عليه الزمن و لا وجود له علي ارض الواقع . اما جامعة الخرطوم فهي باقية و في مكانها الحالي علي شارع الجامعة و الضفة اليسري للنيل الازرق السعيد ..
elkbashofe@gmail.com