باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أنصاف الحلول ليست حلول .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 15 أبريل, 2023 10:06 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

و سوف تُلبَسُ الجلاليب و تُلفُّ العمم و تُلفَحُ المَلَافِح على عجل ، و سوف ينتعل الوسطآء المراكيب/الأحذية قبل أن ينطلقوا مهرولين بين معسكري المتناطحين عسكرياً/سياسياً من: العسكريين من أعضآء اللجنة الأمنية العليا لنظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و قآئد مليشيات الجنجويد (الدعم السريع) و ذلك بغرض (نزع فتيل الأزمة) ، و سوف يقال للمتخاصمين:
يا جماعة الخير رَوِّقُوها و باركوها…
و صلوا على النبي…
و النفوس لو إتطايبت السودان ده بشيلنا كلنا…
و البلد ما ناقصة مشاكل…
و سوف يكون إتفاق جبر خواطر يعقبه إعلان و إفطار جماعي يتخلله إلقآء أحاديث و خطب تتداولها الوسآئط الإجتماعية و أسافير الشبكة العنكبوتية ، و سوف ينفض الحفل/الجمع من غير مخاطبة أسباب الأزمة الحقيقية ، و من دون إيجاد الحلول التي تخاطب جذور المشاكل المستعصية و المعقدة و التي تهدد وجود الدولة السودانية…
و لقد تكرر هذا المشهد المسرحي كثيراً و بصورة أكثر من مملة طوال تاريخ الدولة السودانية الحديثة ، و قد حدث ذلك من قبل نيل بلاد السودان لإستقلالها من المستعمر (المحتل) البريطاني ، و قد إستمر الحال و ما زالت ذات العروض السياسية المسرحية تقدم إلى يومنا هذا على مسرح الدراما السياسة السودانية و على ذات الصيغة و بذات المنوال ، و ما زالت النخب و الجماعات السياسية تستخدم ذات طريقة الأجاويد العقيمة الغير ناجعة في معالجة الأزمات المعقدة ، آلية الأجاويد المتخصصة في: تهدئة الأمور عن طريق الإطفآء السريع للحرآئق مع الإبقآء على الوقود و أدوات الإشتعال كما هي ، و في ترحيل الأزمات و المشاكل إلى المستقبل و إضافتها إلى ملفات/أرفف (حِلَّك لما يفرجها الله)…
إن ما يحدث من دراما مسرحية و عبث و لا معقول في الساحة السياسية و إنعكاسات ذلك على جميع أوجه الحياة في بلاد السودان قد تسببت فيه جماعات معلومة من مدعي السياسة من العسكر و المدنيين الذين تنقصهم المعرفة و الدراية و الخبرة و جميع صفات القيادة….
المشكلة السياسية في بساطة متناهية تتلخص في أن هنالك محاولات/تحركات من جهات معلومة هدفها الأساسي هو إخماد/إفشال الثورة و منع التغيير حفاظاً على المكاسب التنفيذية و المصالح الإقتصادية و كذلك الأرواح ، و ربما تختلف هذه الجهات في المرجعيات و المناهج و الوسآئل و الآليات و التكتيكات و المصالح المرجوة لكنها جميعاً تتفق في الهدف الأساسي المتمثل في إفشال الثورة و منع التغيير بأي شكل أو صورة…
و الجهات المتآمرة هي:
١- الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) بجميع تنظيماتها: العسكرية و السياسية و الإقتصادية العلنية منها و السرية ، بالإضافة إلى حلفآءها من الجماعات المتأسلمة ذات المسميات و الوجهات و الأغراض المتعددة و المتغيرة تغير الليل و النهار ، و لا يخفى على أحد أن هذه الجهات تسعى جاهدة لإستعادة السلطة و الحفاظ على أرواحها و مكاسبها و مصالحها الإقتصادية الهآئلة المكتسبة عن طريق الفساد و الإفساد و المهددة بالتفكيك و الضياع في حال نجاح الثورة…
٢- العسكريون من أصحاب الغرض و الطموح السياسي و المصالح الإقتصادية ، و يتقدمهم أعضآء اللجنة الأمنية العليا لنظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و أصحاب صحآئف السوابق من جرآئم الإبادات و إنتهاكات حقوق الإنسان ، و هؤلآء يسعون جاهدين للحصول على ضمانات تحفظ مكاسبهم و أرواحهم ، و هم يعلمون أن من الصعب/المستحيل الحصول على مثل هذه الضمانات ، و لذلك فهم يسعون جاهدين لإجهاض/إفشال الثورة و البقآء و التمسك/الكَنكَشَة بالسلطة ، و لو دعى الحال فهم لا يمانعون من التحالف مع الكيزان أو الشيطان أو الإرتهان للأجنبي…
٣- أمرآء الحروب و أصحاب المليشيات المتمردة المسلحة و أتباعهم من المرتزقة ، و في مقدمة هؤلآء مليشيات الجنجويد (الدعم السريع) و قياداتها من عآئلة دقلو و أصهارهم و حلفآءهم الذين تلطخت أياديهم بالكثير من الدمآء في دارفور و إعتصام ميدان القيادة العامة و في الكثير من القرى و المدن و الأقاليم ، و الذين أضحت لهم مصالح و نشاطات إقتصادية هآئلة تراكمت بفعل نشاطاتهم: في الإرتزاق في الحروب الأهلية و الإقليمية و في حصولهم على الدعم الأوروبي من مشروع مكافحة الإتجار بالبشر و الهجرة غير الشرعية (منع الهجرات الجماعية إلى أوروبا) و مكافحة التهريب و المخدرات و الجريمة العابرة للحدود و من عمليات التعدين إلى جانب أعمال إقتصادية أخرى عديدة ، و قد صنعت لهم تلك النشاطات مراكز و تحالفات محلية و إقليمية و دولية ، كما أصبحت لدى آل دقلو رغبة غير مخفية في حكم بلاد السودان و قد شجع في سعيهم ذلك كثيرون من الجهات السودانية و الإقليمية…
أما أمرآء الحروب من قادة الجماعات المتمردة المسلحة فتغلب عليهم الوصولية و لا تتعدى طموحاتهم المتواضعة المناصب التنفيذية و الجاه الإجتماعي و المكاسب الإقتصادية و الإمتيازات لهم و لأقاربهم و عشيرتهم…
٤- الدول و الدوآئر الأجنبية الضالعة/الوالغة في الشأن الإقتصادي/السياسي السوداني خدمة لمصالحها الإقتصادية و أمنها القومي ، و قد أفلحت هذه الجهات في تجنيد/توريط الكثير من السودانيين خدمةً لمصالحها تحت مختلف المبررات/التسميات/المنظمات/الجمعيات في مقابل الحصول على بعض من الإمتيازات (الفتات)…
٤- و أخيراً ، أرتال من جماعات الإنتهازيين و الأرزقية و الطفيلية السياسية/الإقتصادية و السواقط الحزبية و الفواقد التربوية و المجتمعية و الأقلام المأجورة التي تعمل بين الخطوط و في العلن و الخفآء ، و تبذل خدماتها لجميع الراغبين من الجهات المذكورة أعلاه و بذات شروط أمرآء الحروب و عملآء الدول و الدوآئر الأجنبية أو ربما بشروط أقل درجة و أكثر تواضعاً…
الخلاصة:
جميع الجهات و اللاعبين/العابثين في الساحة السياسية الآن لا يمثلون الثورة و لا مصالح الشعوب السودانية ، و هم في حقيقة الأمر لا يمثلون سوى أنفسهم و مصالحهم/رغباتهم/طموحاتهم/أطماعهم في السلطة و ملحقاتها من النفوذ و المال و الجاه…
ختاماً:
الحل ليس في تكرار الخطأ و السير في طرق/متاهات/مسرحيات الوفاقات المرحلية اللانهآئية (التي لا تَوَدِي و لا تجيب)…
الحل في إيجاد الحلول الحقيقية للأزمة السودانية المزمنة…
و ليس من سبيل للخروج من هذا المأزق المعقد/المركب سوى الإستمرار في مسيرة الثورة ، و على الثوار أن يعووا أن مسيرة/مشوار الثورة طويل ، و أن الثورات و التغيير ليست نزهات…
و أن القبول بالدنيئة و أنصاف الحلول ليست هي الحلول بل أنها سوف تكرس العدوان و البغي و الطاغوت و الظلم…
و على الثوار أن يصبروا و أن يجودوا الصنعة و أساليب النضال و إستخدام أليات المقاومة حسب الظروف و المتطلبات ، و أن يعدوا العدة لمشوار الثورة الطويل ، و أن يحشدوا الطاقات و جميع الإستعدادات لإستلام و تحمل مسئولية إدارة أمر البلاد و إصلاح مؤسسات الحكم و تأسيس دولة القانون و العدالة التي تضمن الإستقرار و تحفظ لجميع الشعوب السودانية حقوقها…
و الثورة ظافرة بإذن الله سبحانه و تعالى ، و لو طال الزمن ، و ذلك لأن الثورة على حق و أن أعدآءها على باطل ، و أن هذه الثورة ليست كسابقتيها فهي ثورة وعي و تغيير حقيقين…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة
fbasama@gmail.com
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في ذكرى رحيل الفنانة شادن: وطن من حنين وذاكرة تنزف صدى
للأجيال من التلاميذ الذين كتبوا بقلم التروبن بالحبر وللاجيال الحالية التي تستعمل القلم الجاف .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
حسن عابدين: رحيل طليعي على طريقته .. بقلم: السفير/ جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
سودان كامل إدريس… بين التراتيل والمدافع
الأخبار
القدس العربي: السودان: الاستقواء بإسرائيل في صراعات داخلية وإقليمية

مقالات ذات صلة

الأخبار

فيضان “القاش” يقطع الطريق القومي بين كسلا وبورتسودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

سؤال السلطة؟ .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
بيانات

تصريح من الأمانة العامة لحزب الأمة القومي حول الحالة الصحية للحبيب اللِّواء فضل الله برمة ناصر رئيس الحزب بالإنابة..

طارق الجزولي

نداء السمراء في غربة الروح “يا زولة”… نبضٌ عصيٌّ على الغياب

محمد صالح محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss