باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 24 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أنها حرب الاسلامويين للعودة للسلطة .. بقلم: أحمد ضحية

اخر تحديث: 29 أبريل, 2023 11:10 صباحًا
شارك

هذه الحرب بالنسبة للاسلإمويين هي حرب (وجود)، فمشكلتهم مع (الإطاري)، ليس دمج الدعم السريع في عشرة سنوات أو سنتين، بل مشكلتهم الحقيقية إدراكهم أن (الاطاري) سيفكك تمكينهم ونفوذهم!
ولذلك حتى لو لم يكن هناك دعم سريع ولا يوجد آل دقلو في الجغرافيا والتاريخ على الإطلاق، لاخترعوا تبريرات أخرى، ولكانوا أيضاً نفذوا انقلابهم.
مشكلتهم الثانية أن (انقلابهم فشل) على عكس حساباتهم وتوقعاتهم! وبتحول الانقلاب الفاشل إلى (حرب قذرة)، توجب عليهم أن يجدوا لقذارتها تبريراً مقبولاً، ولذلك أطلقوا كلابهم في الإعلام ووسائل التواصل تعوي لشيطنة (قحت المركزي)، على الرُغم من أن (قحت المركزي) حذرت مراراً وتكراراً منذ انقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١، الذي أطلقت (اللجنة الأمنية) في عقابيله؛ سراح بعض القيادات؛ وأعادت في مؤامرة واضحة بعضهم إلى الخدمة، حتى يتحركوا بحرية ويخططوا للقضاء على الثورة!
وارتفعت “وتيرة تحذير قحت” خصوصاً (ياسر عرمان) خلال الأربعة شهور الماضية: أن التحشيد الذي يقوم به الاسلامويين، سيؤول بالبلد إلى حرب تقضي على كل شئ، لكن أحداً لم يستمع!
عندما حاربت دول خليجية وعربية وافريقية الإسلامويين، لم يكن ذلك لأن هذه الدول ضد حقوق الإنسان بالفطرة، ولكن لأنهم ادركوا أن الإسلامويين دائماً يلجأون لإنشاء (ميليشيات) تمارس التفجير ضد المدنيين، والمؤسسات المدنية والاحياء وحتى مدارس الأطفال (الجزائر، مصر، سوريا)، بمختلف الزرائع، وتقتنص المعارضين لأفكارها مدعومة بفتاوى من شيوخ فاسدين، على شاكلة عبد الحي يوسف، وليس أدل على ذلك، ارتكابهم “مجزرة القيادة العامة” ابان الثورة، واقتناصهم للثوار بعد انقلاب اكتوبر.
لذلك انقلاب الاسلامويين بعد الثورة في السودان، ذلك لأنهم لا يستطيعون الحياة ك(مواطنين عاديين) غير محميين بمؤسسات متخصصة في (الإفتاء بالتحلل والنجر بفقه السترّة) في نهب المال العام وارتكاب الموابق الاخلاقية حتى في نهارات رمضان!
لقد بدأ الإسلامويين حكمهم (بغرس مسمار في رأس طبيب) أثناء تعذيبه، وسقطوا بثورة ديسمبر بعد أن (خوزقوا) أستاذاً يُدرس التلاميذ “مكارم الأخلاق”، فما الذي يمكن أن نتوقعه من حزب بهذا الإنحطاط، سوى إشعال حرب للعودة إلى السلطة!

ahmeddhahia@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ورطة السائق الذي يؤشر للانحراف في كل الاتجاهات في وقت واحد
الأخبار
سليمان صندل: وزارة المالية خصصت مبالغ للترتيبات الأمنية في موازنة 2022
الأخبار
تحالف (تأسيس): يدين التدخل السلبي المصري في الحرب ويرفض قبول دورها كوسيط
كتاب الشخصية السودانية بين الواقع والاسطورة عرض وتعليق الاستاذ عبد السلام سرالختم
إدارة الغضب !!

مقالات ذات صلة

قام سر الختم الخليفة بعاتي: حمدوك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

ابتلاءات الدولة السودانية (الاسلاموية كمرض قاتل)

عبدالله مكاوي
منى عبد الفتاح

يا حرية :أما من ارتواء … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منبر الرأي

هذا العصيان له شأن .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss