أهو إخصاء للجيش ام سقوط لراية الجهاد .. ام ماذا ؟ .. بقلم: لبنى أحمد حسين
أهذا اشهار لسقوط راية الجهاد الانقاذى و بأنه لم يعد ينطلى على أحد ؟ ام هى رسالة لأرعاب الشعب الاعزل ؟ ام اعلان باخصاء الجيش ” الاعزل ” ايضا ؟ أم تراها رسالة من البشير لمن معه من اسلاميين بأن لديه بدائل أرخص و أن بقاءهم معه او ذهابهم للشعبى لم يعد يعنيه .. فالترابى و مات..أم ان هناك زيادة مرتقبة فى الاسعار لتزيد معاناة خلق الله الذين يعانون من الماء و الكهرباء .. أم .. أم …
فى مقابلة اجرتها الصحفية المتميزة نعمة الباقر مع حميدتى ، يكشف حميدتى ان البشير طلب مقابلته و بالفعل قابله بمنزله فى سبتمبر 2006 حيث طلب منه تنفيذ حملة فى شمال دارفور لاستعادة مناطق كانت قد وقعت فى ايدى المتمردين حديثا . استجاب حميدتى للطلب و لربما تم تهميشه بعد اداء مهمته ، فوجه حميدتى و قواته سلاحه حينا مع القوات الحكومية و حينا ضدها ، امهل الحكومة فى مرة مدة 72 ساعة لتنفيذ طلباته فاستجابت له فورا ، و فى ديسمبر 2012 حدث هجوم مسلح على محمكة نيالا الكبرى و تم تحرير متهمين . أعتبر والى جنوب دار فور حماد اسماعيل اعتبر حميدتى اكبر مهدد امنى بالولاية فعزله من منصب مستشار الامن بالولاية.
المبايعة و البيع و التعبئة :
فى مقابلة أجرتها معه صحيفة اليوم التالى منتصف عام 2014 قال حميدتى : ( والله نحن الواجب بفرض علينا إننا لازم نشارك الجيش والأمن والشرطة) تعليق : سنة يا الجوكر !..
كل الاجابات عندى لا، لا، لا ..
4ـ (1) يكون جهاز الأمن الوطني جهازاً لتنبيه أجهزة الدولة المختصة بحدوث أو قدوم خطر داخلي أو خارجي يهدد البلاد أو أي جزء منها حرباً كان أو غزواً أو حِصاراً أو كارثة طبيعية أو بيئية ، أو تهديد سلامتها اقتصادياً أو نظامها الديمقراطي أو نسيجها الاجتماعي، ولإشاعة وبث الطمأنينة وسط المواطنين .
توهم البعض حين اتى البشير بالفريق اول بكرى حسن صالح نائبا له و أبعد على عثمان ان البشير عاوده الحنين الى المؤسسة العسكرية و ان خيرا كثيرا سيعود على القوات المسلحة بعد هذه الخطوة . الحقيقة نقول ان البشير لم يك ولائه للجيش ليلة الثلاثين من يونيو ليحن . البشير لم يقود و لم يشارك فى انقلاب “عسكرى” كما فعل الرجال فى الجيش قبله او بعده ، غض النظر عن نجاح او فشل انقلاباتهم .. انما شارك البشير فى انقلاب مليشيا فقط . جميع الضباط الانقلابيين كان معهم جنود اصلاء ينتمون الى الجيش ، عمر البشير – كما فضحه استاذهم و كبيرهم حسن الترابى – كان جنوده ليلة الانقلاب جنود زائفين يرتدون ملابس الجنود فقط و ما هم الا اعضاء للجبهة الاسلامية ، و لذلك يستحق ان نصف الانقاذ بانها انقلاب مليشيا الجبهة ..لا انقلاب عسكرى .
http://www.islamtoday.net/albasheer/artshow-12-76000.htm
لا توجد تعليقات
