تحديات المرحله الانتقاليه والتحول الديمقراطي .. بقلم: شريف يس القيادي في البعث السوداني
نستقبل الذكري الثانيه لثورة ديسمبر العظيمه،وبلادنا تفتقد الغائب الحاضر، الأمام الصادق المهدي، رئيس حزب الأمه القومي وأمام كيان الانصار، القائد الوطني، والمفكر الفذ، والسياسي البارز، والمثقف الشامل والموسوعي، الذي يحتشد بالمعارف والعلوم والتجارب والخبرات كتب وتحدث، وشغل منتديات ودوائر الفكروالثقافه والسياسه والتاريخ والدين والاسلام المستنيروالفقه ، محليا واقليميا وعالميا، كان سودانيا خالصا وابن بلد اكتسي بالتواضع والاستقامه وعفه اليد واللسان يجالس ويحادث الناس اكتسب من نشأته في العباسيه في امدرمان، وتلقي العلم واداب اللغه علي يد الشيخ الطيب السراج، ومدارس الاحفاد وكمبوني وكليه فكتوريا واكسفورد، ساهم ذلك في عصارة تكوينه وشخصيته المتفردة وبكاريزما مميزة،باهرة، صقلها الأرث المهدوي ومجاهداته، والتي شكلت تفوقا ونبوغا مبكرا منذ صباة لهذا الصعود في المشهد السياسي والعام والدور الريادي، لديه ايمانا راسخا بالحريات والديمقراطيه وحقوق الانسان ودورالمرأة،تحمل في مسيرة البذل والعطاء والتضحيات، السجون والمعتقلات والمنافي واحكام الاعدام، ولكنه رجل يستحيل اركاعه.
لا توجد تعليقات
