أوباما رجل القرن ألواحد والعشرين .. بقلم: هلال زاهر الساداتى
نقلت لنا الفضائيات ولكل العالم الحفل الختامي لأعلان مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلنتون وزيرة الخارجية الحالية لرئاسة الولايات المتحدة لتخلف الرئيس أوباما والذي أستوفي ولايته الثانية ولا يجوز له حسب الدستور ترشيحه وانتخابه لولاية ثالثة ، وألقي الرئيس أوباما كلمة في الحشود التي غصت بها القاعة الواسعة من أعضآء حزبه الديمقراطي مزكيا” هيلاري وأعلانها رسميا” مرشحة الحزب لانتخابات رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية القادمة ، وكانت كلمة تجاوزت حد البلاغة قوبلت بالتصفيق والهتاف والتلويح باللافتات المؤيدة ، وبالدموع من البعض ، ودمعت عينآي ليس من الأعجاب بالخطاب فحسب بل حسرة وأسفا” علي حال حكام بلادي والذين تستحيل المقارنة بينهم وبين هذا الرجل الذى حكم أمريكا لمدة مايقرب الثمانية أعوام وكان أول رئيس أسود لأمريكا أرتضآه البيض قبل السود وذلك لجدارته وكفايته وعدله وتواضعه واخلاصه وحبه العميق لوطنه وأبنآء وطنه جميعا” بدون تفرقة بين أعراقهم والوان بشرتهم ودياناتهم ومعتقداتهم ، وأنه في حياتي لم أستمع الي خطاب بهذه الفصاحة والقوة والوضوح ،ولما تولي الحكم كان الأقتصاد منهارا” وأعلنت الشركات العملاقة والبنوك الكبيرة أفلاسها ، وفقد ملايين الأمريكيين وظائفهم وسادت العطالة ، وعلي صعيد الصحة لم يكن هناك تأمين صحي أو علاج ومات الفقرآء والمعدمين بالأمراض والأوبئة لأنهم لا يستطيون دفع تكلفة العلاج ، وكان التعليم العالي وقفا” علي أبنآء الميسورين وبالقرض لأبنآء العامة علي أن يسدد الطالب القرض بعد تخرجه ويعمل ، وقد خفض أوباما هذا الدين الي أقصي حد توطئة لألغآىئه كلية” ويصبح التعليم العالي مجانا” لكل أبنآء الشعب ، وعلي صعيد الأمن الداخلي والخارجي فقد أستتب الأمن داخليا” ، وقضي علي الأرهاب بقتل بن لادن والقضآء علي صدام حسين في العراق ، وأعلن الحرب علي داعش لتخليص العالم من شرورها ؛ وعلي صعيد الأقتصاد فأنه عاد قويا” وأوجد ملايين الوظائف للعاطلين وأوشك علي وضع قانون للضرائب ليدفع الأغنيآء ضرائب أكبر علي دخلهم ومكاسبهم كي تصرف علي الفقرآء ومحدودي الدخل وعلي أعمار البلد وكفل المعيشة الكريمة للكل وقال أن خطته وبرنامجه يتضمن أعطآء أجر كاف للعاملين ورفع الأجر الي خمسة عشرة دولارا” في الساعة بدلا” من السبعة دولارات التي يتقاضاها العامل الان وأن يتساوي الأجر بين الرجال والنسآء ، وبصفته القائد الأعلي للجيش فقد أعاد الألآف من الجيش الأمريكي من أفغانستان الي وطنهم وأبنآئهم وزوجاتهم فأعاد الطمأنينة والأستقرار الي أهلهم ووفر للخزانة الآف الملايين من الدولارآت التي كانت تصرف عليهم في الخارج ، وجعل من الجيش الأمريكي أكبر قوة ضاربة علي وجه الأرض . هذا هو الرجل الذي عقد العزم وواصل العمل ليلا” ونهارا” مع شعبه كما قال لرفعة بلده وأسعاد قومه ولايقف طموحه عند هذا الحد حسب قوله ، وقال أنه علي يقين أن خليفته في المنصب هيلاري كلينتون ستكمل وتحقق ما لم يحققه هو …
هلال زاهر الساداتى
لا توجد تعليقات
