أوراق مستعادة “على دفتر الثورة”: ثوار .. إنتباه: إنهم يروِّجون للفتنة .. بقلم: عزالدين صغيرون
إن إستراتيجية الثورة ينبغي أن تقوم على تكامل الجهدين: الأعزل السلمي والمسلح، بمعنى أن تستمر الثورة في حراكها داخل هذه المدن سلمية، وقد علمتنا تجارب الربيع العربي أن سلمية الثورة أمضى سلاح في مواجهة بطش آلة الدولة العسكرية، على أن تقوم فصائل الثورة المسلحة بتفعيل دورها العسكري بشن عمليات نوعية على مواقع السلطة العسكرية والأمنية في مناطقها، وشلها عن التحرك نحو العاصمة والمدن الكبرى لإغاثة مركز السلطة ومساعدته.
على دفتر الثورة (2):
لا تفترضوا الغباء في هؤلاء المتأسلمون، فهم يعرفون تماماً ماذا يريدون، وهم مثل الوحوش الجائعة، على مستوىً عالً من التركيز والتصميم في طلب طريدتها، ينطلقون خارج قيود أي سلطة أخلاقية، لا شئ يردعهم عن فعل أي شئ، فمن يبيع دينه ليُشبع بطنه وفرجه يرخص كل شئ آخر في عينيه التي لا تشبع ولا تقنع، وأظن هذا ما جعل راحلنا الطيب صالح يتساءل : من أين أتى هؤلاء.
لا تحسبوا أن الطريق إلى النصر مفروش بالورود، وأن الوصول بالثورة إلى بر الأمان معبَّد ومرصوف بالسهولة ..
تحتاج الثورة السودانية وثوارها الآن، أكثر من أي وقت مضى إلى تنظيم صفوفهم ، وعلى رأس هذه المهام التنظيمية الداخلية تنسيق العمل بين الفصائل المدنية في المدن السودانية وبين الفصيل المسلح الذي سبق وأن رتب صفوفه تحت قيادة عليا موحدة، وإن تظل الحاجة للتنسيق الميداني تحت قيادة أركان حرب موحدة مسألة ملحة وعاجلة.
izzeddin9@gmail.com
لا توجد تعليقات
