باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 27 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أوقفوا العنف ضد الزوج .. بقلم: نوح حسن أبكر ( زامبيا)

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

قد يكون هذا العنوان مثيراً للجدل وغير واقعي من منطلق المفهوم السائد بأن الزوج هو صاحب القدح المعلى في العنف ضد المرأة بحكم قواه الجسمانية على عكس المرأة ، فالمرأة بحاجة الى العطف لكونها تتوسط المكانة بين الأُم أو الأُخت أو الإبنة أو الزوجة مما يجعلها في حماية كحماية الجلد للضلع الذي خلقت منه. وقد أوصى الرسول الكريم بهن خيراً لأنه لا أحد يود أن يرى والدته أو اخته أو ابنته في موضع إهانة فلماذا يرضى لزوجته وأم أطفاله؟.
النساء قد يتعجبن من عنف المرأة ضد الزوج وقد يحمدن ذلك سراً لما يتعرضن له من ذل على أيدي الرجال وكذلك لحيائهن من البوح بالمعاناة. وقديماً كانت المرأة لا تستطيع حتى ذكر اسم زوجها لمن يسألها كما لا تأكل الزوجة مع زوجها في صحن واحد وعند ولكن ذهبت كل تلك المحاولات أدراج الرياح . والمرأة كانت لا تأكل مع زوجها في صحن واحد لدواعي الاحترام. أما العصر الراهن – عصرثورة الاتصالات- فقد تغير الوضع وأصبحت المرأة نداً للزوج وأخذت حقوقها بل طالبت بالمساوة مع الزوج في التوظيف ولكنها لم تتطرق الى المساواة معه في الجيش بحيث يمكنها قيادة المعركة .
بنظرة ثاقبة للعنوان وتزامنه مع الدعوة العالمية لوقف العنف ضد النوع هناك ظاهرة جديرة بالملاحظة في زامبيا. فقد أصبح العنف ضد الزوج يتنامى بشكل ملحوظ حتى أن رئيس جمهورية زامبيا السيد/إدقر لونقو أعلن مؤخراً ” أوقفوا العنف ضد الزوج” كما صرحت نائبة الرئيس السيدة/ إنونقي وينا بذلك أيضاً إضافة الى منظمات المجتمع المدني وذلك عقب إقدام عدد من الزوجات بقتل أزواجهن خلال مشاجرات حيث بلغ عدد الضحايا أكثر من ثلاثة خلال شهرين وشهدت نفس الفترة انتحار آخرين مارسوا العنف ضد المرأة . وقد يتساءل البعض ما هو السبب وراء إنتقام الزوجة من زوجها حتى أن الرجال باتوا يطالبون بالحماية . الأسباب تتعدد ولكن أبرزها الإسراف في تعاطي الخمور من قبل الزوج الذي يأتي في وقت متأخر من الليل أو ينام خارج المنزل بحجة حضور اجتماع أو السفر في مهمة أو غيرها وأحياناً عندما تطلع الزوجة على هاتفه الجوال وتكتشف وجو علاقات غير شرعية وأحياناً بحجة عدم إعداد الزوجة وجبة عشاء عندما يأتي الزوج متأخراً ومن ثم المشاجرة. هذا الوضع الغريب جعل الإعلام يركز على كيفية معالجة العنف كما بدأت الكنيسة أيضاً خطوات مماثلة ولكن هل يجدي ذلك؟. هذه الظاهرة مماثلة في العديد من دول أفريقيا جنوب الصحراء وقد يعزى ذلك الى انعدام الوازع الديني فإلإنسان بلا وازع ديني يصبح كالحيوان غير الناطق ويسلم نفسه الى الشيطان. صحيح أن القانون الزامبي يشدد العقوبة على مرتكبي أعمال العنف إلا أن النتائج غير مجدية حتى الآن لغياب التوعية الكافية المباشرة لأفراد المجتمع بدءً بالمدارس فالكنائس وغيرها. وإذا استمر العنف على هذا المنوال فإن ذلك يشجع على العزوف عن الزواج وانتشار الفاحشة حفاظاً على سلامة الرجال من المباغتات المهلكة وهو أمر له انعكاساته السلبية على الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية مستقبلاً.

muazin2@yahoo.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
البشير يحذِّر الطلاب من العنف ضد الدولة
منبر الرأي
يا مغيث … يا منقذ يونس من بطن الحوت .. بقلم: حسين الزبير
منبر الرأي
مثلث حمدي: طوبى للفقراء وأبناء السبيل! … بقلم: صلاح شعيب
“نافذة على التاريخ” مقدمة: الأستاذ حامد الناظر
منبر الرأي
محن سودانية 44 … الدكاترة اولاد الهنا … بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رفض رفع الحصانة عن الوزيرة ولاء البوشى ليس نهائيا .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

عندما كانت السينما مدرسة لمن حرموا من التعليم النظامي .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

وداعاً صديقي يوسف حسين – صوفي الوطنية السودانية الزاهد .. بقلم: عبد المنعم خليفة خوجلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعارضة و جدلية التغيير السياسي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss