باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أولويات الصحافة العسكرية !! .. بقلم: هيثم الفضل

اخر تحديث: 1 نوفمبر, 2022 11:11 صباحًا
شارك

صحيفة الجريدة
سفينة بَوْح –
الكثيرون يولمون العقيد إبراهيم الحوري رئيس تحرير صحيفة القوات المُسلَّحة على ما تُسِّطر يداه في عموده الراتب بصحيفة القوات المُسلَّحة ، من باب أنهُ وعبر تناوله للأحداث الجارية بالبلاد يتورَّط دائماً في بيان لا يقبل التأويل في إظهار القوات المسلحة السودانية وكأنها حزب سياسي غير مُحايِّد ، بل ولهُ أجندة سياسية طويلة وعريضة ، فيها من الناحية الظاهرية الكثير من الإشارات التي تفيد إصرار قيادات اللجنة الأمنية في الجيش على البقاء في حكم السودان قسراً وإجباراً في مواجهة الشعب السوداني وإرادته الحُرة ، أما باطنها فهو محشود بالدلائل التي تفيد إنتماءاً فكرياً ومصلحياً للتيَّار الإسلاموي عبر كل مُسمياته الوهمية والمُتعدِّدة ، بل قد يرى البعض أن كل ما حدث وما يُحدث الآن بعد إعلان إنتصار ثورة ديسمبر المجيدة ، هو مُجرَّد تكتيك وسيناريو مطبوخ أقَّرتهُ الحركة الإسلامية والإنقاذ البائدة تحت عنوان (الإنحناء للعاصفة) حتى أوان العودة ، ولكن الحوري وجوقتهِ من المُسيَّسين داخل القوات المُسلحة بُهتوا وصُدِمو حينما أتت الرياح بما لم تشتهي سُفنهم ، إذ فاجأهُم الشعب السوداني بصمودٍ غير مسبوق ولا مُتوقَّع ، وإصرارٌ وعزيمة لا يصمد أمامها الصخرُ والفولاذ ، بالإضافة إلى بذلٍ وعطاءٍ وقُدرة على المواصلة في رفد بحور التضحيات بالمزيد من الأرواح والجراح والمواجع ومواجهة الإعتقالات والمُلاحقات والتلفيقات والتعذيب النفسي والبدني ، هذا فضلاً عن الإفقار وإثارة الذُعر والخوف عبر تخطيط مشاريع عريضة ومموَّلة في باب الإنفلات الأمني وزعزعة السلم والتعايش القبلي.
ما يتعرَّض له العقيد إبراهيم الحوري من عدائيات وتهكُّمات وكراهية والكثير من التنمُّر أحياناً ، عبر ما يُنشر في وسائل التواصل الإلكتروني التي أصبحت هي المُحرِّك الرئيسي لتوجُّهات الرأي العام داخلياً وعالمياً ، لا تقف تداعياته في حدود ما يمِس سُمعتهُ الشخصية ، بل يمتد إلى المؤسسة العسكرية التي ينتمي إليها كضابط عظيم ويتقلَّد زيَّها وشاراتها ويتحدَّث بإسمها في مؤسسة صحفية عريقة تتبع لها وتقف على رعايتها وتمويلها ، وفي هذا الإطار أرى أن الرجل غير مُلام على الأقل في وقتنا (العصيب) الحالي ، إذ أن عدم حيادية قادة الجيش السوداني وولوجهم في العمل السياسي والخوض في مستنقعاته إشاراته كثيرة ومُتعدِّدة ، ولن يزيد أو يٌقلِّل في إثباتها حياد الحوري أو إنحيازه فيما يكتب أو يقول.
تظل صحيفة القوات المُسلَّحة مؤسسة إعلامية رسمية يستوجب ضمان أداءها لأهدافها الوطنية ، الإلتزام الصارم بالمهنية والحيادية كما تفعل مُعظم المؤسسات الصحفية في السودان بما فيها تلك التي يقف على رئاسة تحريرها أشخاص لهم إنتماءاتهم وتوجُّهاتهم السياسية المعروفة ، فالصحافة أياً كان زمانها ومكانها لا تحتمل غير الحياد والتحليل الموضوعي والمهني للأحداث والوقائع حتى وإن لم تُطابق الحقيقة المحضة توجُهات و(رغبات) الكاتب أو المُحرِّر ، أما النزاهة الصحفية فتقتضي الشجاعة والقُدرة على تحمُّل الضغوط والتبعات (المريرة) التي تدفع بها آلة النفوذ والسلطة في الأنظمة الشمولية أوالإنقلابية في محاولة لطمس الحقيقة وتكميم الأفواه وتجريم حُرية الرأي والتعبير ، لكن وبالرغم من ذلك فإن (خصوصية) صحيفة القوات المسلحة التي تفرضها المصلحة الوطنية العامة ، تكمُن في (صرامة) النأي بها عن إبداء أية آراء حول الصراعات السياسية الجارية في البلاد ، وإن كان لا بُد فالصحيح أن يتوقَّف دورها في حدود صياغة الخبر الصحفي دون إضافات ولا (مساحيق) ، أما أعمدة الرأي فيها فيجب أن تكون مهنية بحتة وفي حدود القضايا التي تهم أفراد وضباط القوات المسلحة وهي كثيرة ومُتجذِّرة وفعالياتها مُستمرة ولا تنقطع.

haythamalfadl@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
ألا حل لمشكلة دارفور الا من خلال منبر الدوحة
منشورات غير مصنفة
الكيزان وإدمان الفشل! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبو أحمد
منبر الرأي
الأرجنتين ومصر… كيف زرع ترامب الشك في قرارات الحكام
كيف خطط التنظيم الدولي للاخوان المسلمين لاحتلال السودان وليبيا بعد ثورة يناير المصرية 2011 .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
ﻣﺤﺠﻮﺏ ﺷﺮﻳﻒ ﺗﻠﻚ الدمعة .. بقلم: يحيى ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سلفاكير يقلب الطاولة في الخرطوم .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الى متى ستؤذن الحركة الإسلامية في مالطا؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
بيانات

وفاة أول مسئول حزب التحرير في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

حركة العدل والمساواة وتركة الإسلام السياسي .. بقلم: إسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss