باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الفاضل عباس محمد علي
الفاضل عباس محمد علي عرض كل المقالات

أيقونتا الثورة: ود. يوسف و MJH .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

اخر تحديث: 29 مارس, 2021 10:29 صباحًا
شارك

(وإني وإن كنت الأخير زمانه….لآت بما لم تستطعه الأوائل. المعري)

أرفع قبعتي لصديقي المخضرمين بروف محمد يوسف احمد المصطفي والدكتور محمد جلال هاشم الذين رابطا مع وفد الحركة الشعبية شمال المفاوض بجوبا منذ نيف وعام، بإصرار الأبطال وصبر الملائكة وتحمل اهلنا الغبش حين تختبرهم الحياة، غير عابئين بعرض الدنيا ونعيمها الذي يتكالب عليه البرجوازيون الصغار. ولقد تكلل نضالهما الصبور الدؤوب باتفاق اليوم بين البرهان والحلو الذي سوف يمهد لمفاوضات جادة ومحددة المسار وفق الإطار المرجعي الذي تم التوصل اليه بجوبا صباح اليوم. ولا يمثل صديقاي الحركة الشعبية شمال تماما، ولكنهما كانا من كوادرها الفنية الاستشارية التي تقوم ب”التقريط” و” التزبيط” واعداد المسودات وتقديم المشورة المؤسسة علي خبرتهما السياسية الطويلة وباعها الأكثر طولا في علوم السياسة والاجتماع والتاريخ والانثروبولوجي واللغات ، فوق أرضية صلبة من التجرد والوطنية والنظرة الذكية الثاقبة التي تري ما لا تبصره إلا زرقاء اليمامة. لقد صبر صديقاي وصبرت الحركة الشعبية إلي ان ظفرت في نهاية الأمر، وباء بالخذلان الجبناء والمترددون والانتهازيون الذين لا ينظرون للنضال إلا كوسيلة لخدمة الذات والرهط، والظفر بالوظيفة الماهلة وريعها وغنائمها.
>> كان ود يوسف رئيس تجمع المهنيين الذي قاد الثورة وقام بتوجيهها، وتم اقتياده مع زملائه قادة نقابة اساتذة جامعة الخرطوم إلي سجن أكتوبر ليبقي فيه لثلاثة شهور، حتى سقوط النظام في ابريل ٢٠١٩، ولو اراد ان يستثمر نضاله كما فعل غيره من رهط قحت لتبوأ مكانه في مجلس الوزراء، وكذا الحال بالنسبة للمقاتل الثوري محمد جلال هاشم.
ولكنهما ظلا مهمومين بمشكلة السلام الذي يجب ألا يتعرض للسلق السريع والتهافت والتكالب المفضي المحاصصة وتوزيع الغنائم فيما بين أدعياء النضال. فهما ليوث تغشي الوغي وتعف عند المغنم.
ليت هذا الوطن يعرف من هم ابناؤه الحقيقيون الساعون لوحدته وسلامه واستقراره وتصالحه مع النفس وتعايش شعوبه تحت رايات الحريه والديمقراطيه الحقيقية في بلاد يتساوي مواطنوها في الحقوق والواجبات ولا تسودهم إثنية معينه بحكم انتمائها الديني والثقافي. وليت هذا الوطن يدرك الدور العظيم الذي لعبه البروف ود يوسف والبروف محمد جلال مع ثوار الحركة الشعبية في إقناع كافة مكونات الحكومة الانتقالية بمبدأ الفصل بين الدين والدولة، حتى لا تذهب ولايات اخري كما ذهب الجنوب نحو الانفصال، فطالما نحن نعامل اصحاب الديانات الاخري كأهل ذمة يدفعون الجزية وهم صاغرون، وطالما نفتك بهم ونسبي نساءهم ونسترق رجالهم كاسري حرب إذا استمرت الحروب معهم، فلهم الف حق إذا طالبوا بالانفصال، ليتشظي السودان مثلما فعل الاتحاد السوفيتي ويوغسلافيا. وليتنا نحفظ الجميل لهذين البطلين محمد يوسف ومحمد جلال ، فنقوم بتكريمهما وشكرهما وتدريس المثل الذي ضرباه لكل الأجيال الحالية والقادمة.
عاش كفاح الشعب السوداني
حرية. سلام. وعدالة
مدنية خيار الشعب.

fdil.abbas@gmail.com

الكاتب
الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إعلان كوكا دام واتفاقية الميرغني-قرنق: (4 -5)
منبر الرأي
لبنة فى صرح مرتجى! .. بقلم: الخضر هارون
منبر الرأي
حينما تتحول منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحات اغتيال
في تَذَكُّر رجلٍ مُهم
منبر الرأي
السَّلاَمُ الجُمْهُورِيُّ مَا بَيْنَ الجِيْشِ وَ تُرَاثِ الأُمَّةِ .. بقلم: د. فَيْصَلْ بَسَمَةْ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمين مكي مدني: نقوش على دفتر الصدق والصبر والوطنية .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منبر الرأي

هكذا ودعنا صلاح أبن البادية !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشاريع محاربة الفقر و جهود الدولة !- نماذج لمشاريع .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

انقطاع الكهرباء تعدي مرحلة العجز إلي مرحلة الفضيحة أم ( جلاجل ) !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss