باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.الفاتح الزين شيخ إدريس عرض كل المقالات

أيها الزعماء للثوار قواسم مشتركة … بقلم: د.الفاتح الزين شيخ إدريس

اخر تحديث: 6 مارس, 2011 8:59 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

الثورات التي اجتاحت البلاد العربية لا يمكن تجاهلها بل هي في غاية الأهمية تستوجب النظر والدراسة للتأمل في أسباب قيامها ومعرفة من هم الذين قاموا بها ؟ وما هي القواسم المشتركة بينها ؟ أول هذه القواسم هو جمود الأنظمة الحاكمة بشكل جعل التغيير تم سريعاً وبشكل مفاجئ أذهل الحكام بدليل أضطربت أقوالهم وتضعضع نفوذهم وبدت علامات التخبط واضحة في البيانات التي أثقلت كاهلهم وعجلت بنهايتهم فقد كانت غير ذات معنى ومغزىء بل ظلت محل سخرية وتندر لشعوبهم وللشعوب الأخرى .الثورات ليست هي بمعنى الثورات التي عادة ما يشتد العنف فيها ويقابله عنف مضاد من الطرف الآخر باستثناء ليبيا والتي يعتبر وضعها شاذ للصفات التي تمتع بها زعميهما ورغم ما يحدث مصيره سوف يكون أسوء من سابقيه الثورات عادة ما تطالب بتغيير سياسي أو اجتماعي لما هو سائد  واستبدال ذلك بوضع جديد يتواكب مع مطالب الثوار . بيد أن مطلب هذه الثورات كان من الطراز العالي وهو رحيل الرئيس أولاً ثم الجلوس للتفاكر والتشاور ثانياً . الملاحظ أن الذين قاموا بهذه الثورات من فئات مختلفة من طبقات الشعب مختلفين من حيث الوضع الطبقي أو المستوى التعليمي أو التوجه السياسي كل هذه الطوائف اجتمعت في هذه الثورات المتعلم والجاهل الغنى والفقير الاسلامى والليبرالي والمحافظ وأبناء الطبقة الغنية وأبناء الطبقة  الفقيرة  . وهذا الوضع مختلف عن الأوضاع السابقة أي أن الثورات  بدأت من أسفل إلى أعلى ، ليست منظمة بمعنى لم تكن هنالك قيادة سابقة للتنظيم بل بدأت موجات احتجاج جماهيري عفويه ثم التحقت بها الطبقات الأخرى بما فيها الانتهازية  . وحتى الآن لا يعرف ماذا يحدث لان المظاهر السياسية الحقيقية لهذه الثورات لم تتضح بعد غير أن الواضح ،هو أن المحرك الرئيسي لكل الثورات هو اليأس والظلم والفساد الذي طال كل أجهزة هذه الدول ، فالشباب فقدوا الأمل لأوضاعهم المزرية درسوا ونجحوا وتخرجوا واحتفل بهم الأهل وفرحت بهم الأم والأب يأملون أن يرفع أبناؤهم كاهل المعيشة الضنكة عن كاهلهم . ولكن للأسف وجدوا أنفسهم في رحلة ضياع ليست لها نهاية وأصبحت الوظيفة بعيدة المنال لهم حسوا بالغبن واليأس والمراره والحرمان فضاقت بهم الأرض ، فقدوا الأمل في كل شيء بما في ذلك الهجرة والعمل في الخارج فشلت كل الحكومات في حل هذه المشكلة فكان المصير الثورة لأنهم أموات ولا يضرهم الدفن مادام هو الأهون لهم من الحياة . كذلك كانت المفاجأة لهم ضعف الأجهزة الأمنية نتيجة لوضعها المتردي ولان الشباب العاطل من أبنائها فكانت النتيجة عدم الحماس للمحافظة على الأمن والدليل أن هذه الأجهزة ناصرت الثوار . مما دفع الشعوب بالخروج للشوارع فكبر العدد وانتظمت الثورة وظهرت لها قيادات ، والغريب كانت الحكومات في دهشة لهذا الحدث المفاجئ الذي حدث تمرد جماهيري عفوي ضد سياسات هذه الحكومات التي ظلت لعشرات السنين دون تغيير ودون حراك وتجاهلت التغييرات العالمية حولها علما بأن كل الساسة الذي وضعوا مؤلفات السياسة من عهود طويلة مضت اتفقوا على أمر واحد هو ضرورة التغيير بين الحين والآخر ليس لان الشعوب تمل  الركود وسياسات الأمر الواقع ولكن لان التغيير سنة الحياة والاستقرار لا يعنى الركود بل الاستقرار هو مواكبة المتغيرات ، العالم كله تغيير لم يفطن الحكام للتغيير الذي  شمل كل العالم لم يدركوا العولمة ولم يفطنوا لتطور وسائل الاتصالات بل ظلت بعض الأنظمة تحجب ذلك عن شعوبها وتمكين السيطرة عليها بدلاً من مواكبتها فجاءت النتيجة الرحيل فمنهم من احترم نفسه وشعبه وخرج  ومنهم من قاوم ومنهم من لازال يقاوم والأمر عند الله عز وجل الذي سوف ينزع الملك نزعا والعياذة بالله فاقت الأنظمة ووجدت اللهيب من حولها وجاءت صيحات الاستفاقة حاول الزعماء التنازل عن الكثير مما كانوا يملكونه من تسلط ووصل الأمر أن أعلن الرؤوساء أن هذه آخر فتره لهم ولم يرشحوا أبناؤهم وسوف يعلنون الوظائف ويحاربون الفساد ولكن هيهات قطار  الشباب تحرك بسرعة زاده اليأس ووقوده الظلم  وعندما نظر الثوار لتنازلات الحكام وعلموا ضعفهم رفعوا سقف المطالب بالرحيل هذه دروس وعبر يجب على الحكام استيعابها وعليهم ألا يتجاهلوا حقوق هؤلاء الشباب فهم زاد الوطن للتنمية والتقدم والتطور وزاد الوطن للثورة متى ما دعي الداعي إليها فالتحية لكل الذين شاركوا في هذه الثورات والمجد والحرية لا يأتيان إلا بالدم فالشهداء هم زاد الثورة ونورها الذي لا يزول إلا بعد القضاء على الظلم والذل والفساد .

Eidris2008@GMAIL.COM
 

الكاتب

د.الفاتح الزين شيخ إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإعلام بين الانحياز السياسي والقضية الوطنية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

شيوخ الفتنة والتبول على رؤوس الدهماء .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

تدشين كتاب الذات السودانية ومصادر معرفتنا التاريخية (1) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

خبث “الفلول”.. .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss