باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أيها السعوديون .. أحسن الله عزاءكم ، ولكن!!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

 (ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله ..) ، (ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون ان كنتم مؤمنين) ، (وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء )،( أم حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم ،مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه ، متى نصر الله الا ان نصر الله قريب ، ( ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين )!!!!؟

ان الفتنة التي صنعها المجوس في المنطقة ، وعبدة علي والحسين ما هي الا فتنة يقصد بها السنة والنيل منها ، والسعودية على قمتها ومقدمتها ، هؤلاء يخططون لمثل هذا اليوم منذ أمد بعيد ليتزامن مع مخطط الصهيونية الغاشم وليتزامن مع وقت وهننا وضعفنا وقعودنا وارتكاننا للدنيا والتملي بها وبفتنها ونعيمها ،والانطماس في حضارتها ،  وفي زمان تشتت امة السنة ، وتمزيقها في العراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان وتونس والجزائر ، وفي مصرالآن ، وليتزامن مع تفريقنا مرة بصناعة الارهاب ومرة بالتخويف منه ومرة بتفريقنا بمصطلحه ، ويتزامن مع دس وتمكين بعض منا ، بيننا ، من زمر الالحاد والبغي ، يحاربونا في الشيطان ، ونحاربهم في الله ، ويحاربونا في الالحاد ، و نحاربهم في الحق واعلاء كلمة الله ، ويحاربونا  في الليبرالية والقومية وفي العلمانية والانحلال الثقافي ونحاربهم في الحق والنور ، ويحاربونا برا وبحرا وجوا ومنابرا وتوجها في كل انحاء العالم  ، ويحاربونكم في نجران وجيزان والقطيف ،  ظانين ان فيلة ابرهة ستبرك في البقيع وبين الصفا والمروة ، ومناجيقهم ستهد قبلتنا في مكة ، وأن نيران المجوس ستشعل فيها ، وطريقهم الى ذلك تفتتيت حياض السعودية وجدرها وقوامها السني بعد بغداد ودمشق والقاهرة وصنعاء وقضم السودان وتفتيت ليبيا ، واعمال الفوضى الخلاقة ، وشغلنا بسوريا عن اليمن وبغداد عن الفلوجة وطرابلس عن القاهرة ، وادلب عن غزة  ، للوصول في اخر المطاف الى مكة .

لا تظنوا أيها السعوديون أن غفوتنا الطويلة ونومتنا المستطيلة ، وحلمنا وحكمتنا وحبنا للسلام وتوخينا للامن والامان ومراعاتنا لانسانية لهؤلاء ، ولبذل الطيب والخلق والحلم معهم ، وارخاء شعرة معاوية ، لا تظنوا ان لهم حدود ووازع أو روادع وحلم وعطف وتقوى ، لا ، انها جسارة الفرس وغل الفرس الذي تبعنا تقتيلا وفتنا منذ عمر  وابوبكر وحتى علي والحسن والحسين رضي الله عنهم اجمعين ، حتى ولو أدعوا حبهم لعلي و للحسين  فأن تحت جبتهم وتقيتهم بغضهم الدفين الذي عماهم عن الله وثبت في قلوبهم الثأر لكسرى وبنات كسرى وديوانه الذي تصدع بحق الله.

فلا ترخوا نبالكم ، والله معكم اينما كنتم ، وسوف لن يتركم اعمالكم، ثم انا بعد الله معكم وصالح المؤمنين بسلاحنا وايدينا وقلوبنا ودعاءنا ، ولا ترخوا عزمكم فأن هؤلاء ليسوا براخين ، ولا تتفرقوا فأن الضلال والباطل موحد ضدنا ، ولا تاخذكم في حربهم كثرة التخذيل وغلبة التهوين والتليين ، فانهم لا يهنون ضدنا ، ولا تسمعوا للمخذلين من الخارج والداخل فأن هؤلاء يريدون ان يرخوا حبالنا ويكسروا نصالنا ويهيئونا لهم قعودا لذبحنا  في المساجد ونحن ندعوا لهم ولنا بالصلاح والسلم والهداية ، كما ذبحوا اطفالنا وشيوخنا ونساءنا في سوريا وفي العراق وفي غزة وفي سيناء وفي صنعاء ، وهم لا يلوون ولا ترف لهم عين ولا يغمض لهم جفن ، ولا يرغبوا فينا إلاّ ولا ذمة.

 أحسن الله عزاءكم ، ولكن ….

لا تظنوا ان حماية حياضكم وحياض المسلمين وديارهم انما يتم التعامل معها بالنفوس الطيبة المتسالمة مثل أنفسكم ، وبسماحتكم وحلمكم على مر العصور ، فيجب ان تتوقعوا الأسوأ من هؤلاء حتى لا تدهشوا وتستغربوا مما يفعلون ، وهم يتبادلون فينا الادوار لشغلنا ، داعش ، للمجوس ، للارهاب الديني ، للارهاب الصهيوني ، ممن اذا مكّنهم الله فينا ، سوف لن يرغبوا رحمة ، ولن يتركوا لنا موقد نار او عرش دار ، وقد حان وقت الجد والحصحصة والصدق وسد الثعور ومرارة الرباط ، والخشونة والأبتلاء والتمحيص من الله ، عن حياة الرغد والطمأنينة ، ونحن لها بأذن الله.

 أصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون )، ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز .

والله من وراء القصد

٢٠١٥/٥/٢٦

rafeibashir@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبدالمنعم مكي الأب الروحي للجالية بقطر “وداعا” .. بقلم: عواطف عبداللطيف
Uncategorized
“ياخ والله مشتاقين”… حكاية الحنين الذي لا يهدأ
منبر الرأي
يا ثوار ديسمبر لا تسلموا ذقونكم لأحد .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
استكمال الثورة باستعادة السيادة الوطنية .. بقلم: تاج السر عثمان
د. جون قرانق .. من مشكلة الجنوب إلى (مشكلة السودان)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الفاشلون الجدد .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

تاريخ السُّودان الحديث، 1820-1955م: تأليف: البروفيسور محمد سعيد القَدَّال .. تقديم الطبعة الثالثة: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

اجتماع بيت السفير … هل يُعيد الحرية والتغيير؟ .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

سنة أولى إخوان لسعد القرش .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss